بمناسبة شهر "يناير - علوم اللغة العربية والبلاغة" أقيمت مسابقة بين طلاب اللغة العربية تحت شعار "اللغة العربية - لغة القرآن الكريم" في معهد طشقند الإسلامي العالي
افتتح الحفل الذي بدأ بتلاوة القرآن الكريم نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان مدير معهد طشقند الإسلامي العالي بإسم الإمام البخاري محمدعالم داملا محمد صديقوف
شارك في المسابقة 4 مشاركين في مجموعات مكونة من طلاب كل دورة. وتم تقييم أدائهم من قبل محكمين يتكونون من مدرسين مؤهلين في المعهد على نظام مكون من 20 نقطة
يجب على المشاركين استيفاء 5 شروط للمسابقة وهي قراءة النص والترجمة والتأليف؛ مفردات الأسماء العربية التي تنتهي بحرف؛ التعليق على الفيديو الصامت المنشور؛ لقد تنافسوا ضد بعضهم البعض في مسابقة الكلام والأداء المسرحي
وكانت النتائج النهائية على النحو التالي
المركز الأول: فريق الملا جامي للصف الثاني؛
المركز الثاني: فريق الزمخشري للصف الرابع ؛
المركز الثالث: فريق الجرجاني للصف الاول؛
المركز الرابع: فريق سكاكي من للصف الثالث
الخدمة الصحفية لمعهد طشقند الإسلامي العالي
استقبل الرئيس الأوزبكي شوكت ميرضيايوف وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان في طشقند، حيث عُقد الاجتماع الوزاري الثاني المشترك بين مجلس التعاون ودول آسيا الوسطى. تم خلال الاجتماع مناقشة سبل تعزيز العلاقات وتطويرها في جميع المجالات، بالإضافة إلى استعراض المستجدات على الساحة الإقليمية والجهود المبذولة في هذا الصدد
جسد اللقاء بين الرئيس الأوزبكي ووزير الخارجية السعودي حرص البلدين على تعزيز التعاون بينهما في مختلف المجالات الاقتصادية والسياسية والثقافية. كما تناول الاجتماع تقديم الدعم المتبادل في ظل التحديات التي تواجه البلدين والمنطقة بشكل عام، وكيفية التعاون في التصدي لهذه التحديات وإيجاد الحلول المناسبة لها
تحدث الجانبان خلال اللقاء عن العديد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما في ذلك مكافحة الإرهاب والتطرف وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة. كما تم التطرق إلى دور كلا البلدين في دعم جهود السلام والتنمية في آسيا الوسطى والشرق الأوسط، وسبل تعزيز التعاون المشترك لتحقيق هذه الأهداف
أكد الرئيس الأوزبكي ووزير الخارجية السعودي على أهمية تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين وزيادة التبادل التجاري والاقتصادي والتعاون الثقافي والتعليمي. كما تبادلا وجهات النظر حول القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، والسبل الكفيلة بتعزيز الشراكة بين البلدين
وتم إطلاق مشاريع الطاقة "الخضراء" والزراعة والرعاية الصحية وتحديث البنية التحتية للنقل وتكنولوجيا المعلومات وغيرها من مشاريع التعاون ذات الأولوية
وتم إيلاء اهتمام خاص للأحداث المستقبلية، بما في ذلك الإعداد الدقيق للقمة الثانية لـ "مجلس التعاون لدول آسيا الوسطى والخليج العربي" المقرر عقدها في عام 2025
بالإضافة إلى ذلك، تم تبادل القضايا الأخرى المدرجة على جدول الأعمال الإقليمي، لا سيما الوضع في أفغانستان والتسوية السلمية للقضية الفلسطينية
في ختام اللقاء، أعرب الجانبان عن رغبتهما في تعزيز التعاون المشترك وتطوير العلاقات بين أوزبكستان والمملكة العربية السعودية في جميع المجالات. كما أشادا بدور مجلس التعاون ودول آسيا الوسطى في تعزيز التعاون والتنمية في المنطقة، وأكدا على أهمية مواصلة التعاون والتنسيق بين الدول الأعضاء
وكالة الانباء اوزبكستان