بمناسبة شهر "يناير - علوم اللغة العربية والبلاغة" أقيمت مسابقة بين طلاب اللغة العربية تحت شعار "اللغة العربية - لغة القرآن الكريم" في معهد طشقند الإسلامي العالي
افتتح الحفل الذي بدأ بتلاوة القرآن الكريم نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان مدير معهد طشقند الإسلامي العالي بإسم الإمام البخاري محمدعالم داملا محمد صديقوف
شارك في المسابقة 4 مشاركين في مجموعات مكونة من طلاب كل دورة. وتم تقييم أدائهم من قبل محكمين يتكونون من مدرسين مؤهلين في المعهد على نظام مكون من 20 نقطة
يجب على المشاركين استيفاء 5 شروط للمسابقة وهي قراءة النص والترجمة والتأليف؛ مفردات الأسماء العربية التي تنتهي بحرف؛ التعليق على الفيديو الصامت المنشور؛ لقد تنافسوا ضد بعضهم البعض في مسابقة الكلام والأداء المسرحي
وكانت النتائج النهائية على النحو التالي
المركز الأول: فريق الملا جامي للصف الثاني؛
المركز الثاني: فريق الزمخشري للصف الرابع ؛
المركز الثالث: فريق الجرجاني للصف الاول؛
المركز الرابع: فريق سكاكي من للصف الثالث
الخدمة الصحفية لمعهد طشقند الإسلامي العالي
إنعقد اليوم في 26 نوفمبر من العام الجاري في بخارى مؤتمر دولي مخصص للذكرى الخمسمائة 500 لمدرسة ميرعرب حول موضوع "دور بخارى الخالدة في الحضارة الإسلامية" وحضره علماء بارزون من اتحاد علماء المسلمين ومنتدى أبو ظبي للسلام وأوزبكستان و المفتيون من دول مثل اوزبكستان ومصر وأذربيجان وقازاقستان وطاجيكستان و تركمانستان وعلماء معروفون وباحثون إسلاميون وممثلون عن المجال الديني (خريجو مدرسة مير عرب).
وافتتح المؤتمر بتلاوة القرآن الكريم والأدعية المباركة.
وأدار هذا الحدث المرموق محمدعالم محمد صديقوف، مدير معهد طشقند الإسلامي العالي بإسم الإمام البخاري، الاستاذ والدكتور في العلوم السياسية.
وكما أشرنا في بداية الاجتماع، فقد اكتسبت بخارى شهرة كبيرة في العالم الإسلامي بتراثها العلمي الغني، ومساهمتها الكبيرة في تطوير العلوم الإسلامية والمدارس والنظام التعليمي. ومن هذا المنطلق، يتم الاحتفال بهذا التاريخ المهم على المستوى الدولي بمناسبة مرور 500 عام على حسب العام الهجري على إنشاء هذا المكان المرموق.
وفي الجزء الرئيسي من المؤتمر المرموق، انقسم علماء العالم الإسلامي البارزون والباحثون الإسلاميون إلى ثلاثة فروع والقى المحاضرات حول موضوعات مثل : "أهمية التراث العلمي لعلماء بخارى"، "الذكرى الخمسمائة لتأسيس مدرسة مير عرب" : الماضي والحاضر"، "مساهمة سلالة باباخانوف في الحفاظ على الدين الإسلامي وتعزيزه وحمايته" و كما تم التعبير عن المهام والمقترحات والآراء الهامة ضمن الموضوع.
واشاد المتحدثون في هذا الحدث الكبير بشدة بالإصلاحات والتغييرات والإنجازات التي تحققت في المجال الديني والتعليمي في أوزبكستان في السنوات الأخيرة، وأعطى تقييما إيجابيا لأنشطة مؤسسات البحث العلمي المنشأة في بلدنا. وعلى وجه الخصوص، أعربوا عن تقديرهم الكبير لأنشطة مدرسة مير عرب وأشاروا إلى أن هذه المؤسسة التعليمية قدمت مساهمة كبيرة في ظهور علماء بارزين من تاريخ أوزبكستان. وقال المشاركون في المؤتمر إنهم فخورون بكونهم طلاب هذه المدرسة، وأشاروا إلى أن المدرسة تركت بصمة لا تمحى في حياتهم.
وتم تبادل الاستنتاجات العلمية بناءً على التقارير والآراء التي تم التعبير عنها في هذا المؤتمر الدولي، وتم الاتفاق على عقد مثل هذه الفعاليات بالتعاون في المستقبل.
الخدمة الصحفية لادارة مسلمي اوزبكستان.