بمناسبة شهر "يناير - علوم اللغة العربية والبلاغة" أقيمت مسابقة بين طلاب اللغة العربية تحت شعار "اللغة العربية - لغة القرآن الكريم" في معهد طشقند الإسلامي العالي
افتتح الحفل الذي بدأ بتلاوة القرآن الكريم نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان مدير معهد طشقند الإسلامي العالي بإسم الإمام البخاري محمدعالم داملا محمد صديقوف
شارك في المسابقة 4 مشاركين في مجموعات مكونة من طلاب كل دورة. وتم تقييم أدائهم من قبل محكمين يتكونون من مدرسين مؤهلين في المعهد على نظام مكون من 20 نقطة
يجب على المشاركين استيفاء 5 شروط للمسابقة وهي قراءة النص والترجمة والتأليف؛ مفردات الأسماء العربية التي تنتهي بحرف؛ التعليق على الفيديو الصامت المنشور؛ لقد تنافسوا ضد بعضهم البعض في مسابقة الكلام والأداء المسرحي
وكانت النتائج النهائية على النحو التالي
المركز الأول: فريق الملا جامي للصف الثاني؛
المركز الثاني: فريق الزمخشري للصف الرابع ؛
المركز الثالث: فريق الجرجاني للصف الاول؛
المركز الرابع: فريق سكاكي من للصف الثالث
الخدمة الصحفية لمعهد طشقند الإسلامي العالي
في بلادنا بقيادة الرئيس شوكت ميرضيائيف يتم إيلاء اهتمام خاص لقضايا التنوير والتسامح الديني. وفي السنوات السبع التالية تم اعتماد أكثر من 50 وثيقة قانونية في هذا المجال.
إن سياسة أوزبكستان الرامية إلى تحقيق الوئام الدولي بين الطوائف و الامم تتوافق تماما مع الإعلان العالمي لحقوق الإنسان وغيره من الوثائق القانونية والتنظيمية الدولية.
وقد تمت الإشارة إلى هذه الآراء في الحوار الذي أجراها رئيسة مجلس الشيوخ لدى المجلس الأعلى بجمهورية أوزبكستان تنزيلا ناربائيفا مع الأمين العام لمجلس حكماء المسلمين السيد محمد عبد السلام.
وتم خلال اللقاء مناقشة قضايا تعزيز العلاقات واسعة النطاق مع مجلس حكماء المسلمين وتوسيع التعاون في تعزيز التسامح الديني والقيم الإسلامية التقليدية.
وللعلم، تجدر الإشارة إلى أنه في بلادنا يتمتع ممثلو الجنسيات والأديان المختلفة بضمانات دستورية لتحقيق إمكاناتهم بالكامل وحماية حقوقهم ومصالحهم. وتعمل إدارة مسلمي أوزبكستان ومكاتبها التمثيلية في المناطق و3 مؤسسات تعليمية عليا و10 ثانوية وأكثر من 2.3 ألف منظمة دينية تنتمي إلى 16 طائفة.
وأكد السيد محمد عبد السلام أن مبادرة رئيس أوزبكستان لاعتماد القرار الخاص للجمعية العامة للأمم المتحدة "التنوير والتسامح الديني" معترف بها على الساحة الدولية وأن الوثيقة شكلت قوة دافعة لتوحيد الجهود في هذا الاتجاه.
وتم التأكيد على أن أوزبكستان لها أهمية كبيرة بالنسبة لمسلمي العالم أجمع وأن العلماء الذين خرجوا من هذا البلد تركوا تراثًا علميًا عظيمًا ليس للعالم الإسلامي فحسب بل للعالم أجمع أيضًا.
وفي نهاية اللقاء تم الاتفاق على مواصلة توسيع العلاقات المتبادلة والقيام بزيارات الوفود وتنظيم الأنشطة العلمية والعملية المختلفة معًا.
وكالة الانباء اوزبكستان.