شارك فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف رئيس جمهورية أوزبكستان في 19 سبتمبر الحالي بمدينة نيويورك في الدورة الثامنة والسبعين للجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة وألقى كلمة فيها وما يلي بعض المقتطفات منها.
وتطرق رئيس دولتنا إلى تطورات الأوضاع في العالم والعوائق التي تعرقل علاقات التجارة والاستثمار والابتكار نتيجة للنزاعات الجيوسياسية.
وتحدث الرئيس الأوزبكي عن سير إنشاء أوزبكستان الجديدة وإجراء الاستفتاء العام في شهر أبريل عام 2023م بشأن إدخال التعديلات والإضافات في دستور جمهورية أوزبكستان واعتماد مؤخرا استراتيجية التنمية "أوزبكستان –2030م " التي تتناغم مع أهداف التنمية المستدامة لمنظمة الأمم المتحدة.
وأكد فخامته على حرص أوزبكستان على الانضمام إلى العضوية الكاملة في منظمة التجارة العالمية وذلك لاستمرار الأعمال الرامية إلى لبرالية الاقتصاد.
وأشاد رئيس بلادنا بدعم أوزبكستان لمبادرة الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة بشأن "توفير فرص العمل والحماية الاجتماعية" واقترح باستضافة أوزبكستان للمؤتمر الدولي بعنوان "الحماية الاجتماعية: طريق نحو التنمية المستدامة" تحت رعاية منظمة الأمم المتحدة خلال عام 2024م.
وتناول فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف تحسين أوضاع حماية حقوق الإنسان في أوزبكستان وبصفة خاصة منع العمل الجبري وعمل الأطفال وتخلص أوزبكستان من عبودية الشعب للقطن.
ولفت رئيس جمهورية أوزبكستان الانتباه إلى انتهاج آسيا الوسطى طريق حسن الجوار والاستقرار والتعاون والتنمية.
وبادر رئيس دولتنا بإنشاء فريق العمل لدعم شباب آسيا الوسطى لدى منظمة الأمم المتحدة ووضع برنامج "جدول أعمال شباب آسيا الوسطى – 2030م ".
وذكر فخامته أهمية مسائل السيدات ورغبة أوزبكستان في توسيع نطاق التعاون مع "منظمة الأمم المتحدة – السيدات" واقترح بعقد منتدى سيدات آسيا في أوزبكستان خلال العام القادم.
وأشار رئيس بلادنا إلى القضايا البيئية والمناخية وبصفة خاصة مشاكل بحر آرال وتأثيرها على الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي في المنطقة واقترح بإنشاء منصب المبعوث الخاص للأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة في شؤون الموارد المائية.
وفي هذا السياق بادر فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف باعتماد قرار الجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة بعنوان "آسيا الوسطى تواجه التهديدات المناخية العالمية: التضامن في سبيل الرفاهية العامة" ومناقشته في منتدى المناخ الدولي الذي تستضيفه مدينة سمرقند خلال العام القادم.
ومن جانب آخر تطرق رئيس جمهورية أوزبكستان في كلمته إلى مسائل مكافحة الإرهاب والتطرف وحماية الشباب من هذه الظواهر واقترح بإنشاء المركز الدولي للحوار بين الأديان والتسامح في أوزبكستان تحت رعاية منظمة اليونسكو.
كما بادر رئيس دولتنا بعقد المؤتمر الدولي بعنوان "الإسلام دين السلام والخير" في أوزبكستان خلال عام 2024م.
وتحدث الرئيس الأوزبكي في كلمته عن تطورات الأوضاع في أفغانستان وتأثيرها المباشر على الأمن الدولي ودعا دول العالم إلى توحيد الجهود بهدف تسوية قضايا أفغانستان.
وفي ختام كلمته أكد فخامته على استعداد أوزبكستان لتعميق الشراكة واسعة النطاق وبعيدة المدى مع منظمة الأمم المتحدة وجميع دول العالم.
وكالة أنباء أوزبكستان
يعقد في ترمذ المؤتمر العلمي والعملي الدولي مخصص حول موضوع "دور التراث العلمي للإمام الترمذي في الحضارة الإسلامية".
بدأ المؤتمر بتلاوة القرآن الكريم.
وقرأ مستشار الرئيس خير الدين سلطانوف تحيات و تهنئة رئيس دولتنا للمشاركين في المؤتمر.
تم تنظيم هذا الحدث المرموق كجزء من تنفيذ قرار الرئيس الصادر في 15 أغسطس 2024 " في الاحتفال الواسع بالذكرى الـ 1200 لميلاد الإمام الترمذي" من قبل لجنة الشؤون الدينية لجمهورية أوزبكستان، محافظة سرخاندريا الحكومة، إدارة مسلمي أوزبكستان، وزارة الخارجية، وزارة التعليم العالي والعلوم والابتكار، ويقام بالتعاون مع مركز الإمام الترمذي العالمي للبحوث والأكاديمية الإسلامية الدولية في أوزبكستان.
ويشارك في المؤتمر الذي يستمر يومين رجال الدين والعلماء بالمؤسسات التعليمية المرموقة ومفتيون وعلماء مشهورون من حوالي عشر دول حول العالم.
سيتم في الجلسة العامة للمؤتمر تبادل الخبرات حول تطوير الأنشطة والأساليب الترويجية التي تهدف إلى نقل التراث العلمي لعلماء الإمام الترمذي و إلى عامة الناس بما يتوافق مع متطلبات العصروالاستخدام الواسع النطاق أساليب ووسائل جديدة للترويج. وتم تلخيص نتائج الدراسات المخصصة لدراسة التراث الديني والروحي ذي الأهمية العالمية لعلماء الإمام الترمذي والعلماء في الترمذ الذين قدموا مساهمة كبيرة في تطوير الدين الإسلامي وتطوير الحضارة الإسلامية والمهام التي تكتسب ليتم تحديد مدى أهميتها في المرحلة التالية لتوحيد أنشطة العلماء الإسلاميين والمنظمات الدينية والبحثية العلمية ضد التيارات التي تحاول تسميم عقول الشباب ونظرتهم للعالم من خلال إساءة تفسير الأفكار والأهداف الأصلية للدين الإسلامي الحنيف وتفسيرها لأغراض تدميرية يتم الاهتمام بـ قضايا تثقيفهم بروح الولاء للقيم القديمة.
وفي اجتماعات فرع المؤتمر سيتم سماع ومناقشة المحاضرات المثيرة للاهتمام حول العديد من المواضيع مثل مدرسة الترمذي للحديث حياة الإمام الترمذي وتراثه العلمي، دور الإمام الترمذي في تطوير علم الحديث، الجوانب الفريدة من مؤلفات الإمام الترمذي "سنني الترمذي"، الحياة والتراث العلمي للحكيم الترمذي، دور الحكيم الترمذي في علم الحديث.
وفي ختام الفعالية ستعقد مائدة مستديرة علمية في جامعة ترمذ الحكومية حول موضوع "التراث العلمي للإمام الترمذي: انطباعات المؤتمر والخطط المستقبلية".
ومن المقرر أيضًا أن يقوم المشاركون في المؤتمر الدولي بزيارة مجمعات الحكيم الترمذي الواقعة في ناحية ترمذ، والإمام الترمذي الواقعة في ناحية شيراباد وغيرها من الأماكن المقدسة.
خلمومين ممترئيموف،
مراسل وكالة الأنباء الأوزبكية.