الموقع يعمل في وضع الاختبار!
08 سبتمبر, 2026   |   26 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

مدينة طشقند
الفجر
04:35
شروق
05:56
الظهر
12:21
العصر
16:52
المغرب
18:49
العشاء
20:06
Bismillah
08 سبتمبر, 2026, 26 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

كلمة فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف رئيس جمهورية أوزبكستان في الدورة الثامنة والسبعين للجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة

21.09.2023   3270   3 min.
كلمة فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف رئيس جمهورية أوزبكستان في الدورة الثامنة والسبعين للجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة

شارك فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف رئيس جمهورية أوزبكستان في 19 سبتمبر الحالي بمدينة نيويورك في الدورة الثامنة والسبعين للجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة وألقى كلمة فيها وما يلي بعض المقتطفات منها. 

وتطرق رئيس دولتنا إلى تطورات الأوضاع في العالم والعوائق التي تعرقل علاقات التجارة والاستثمار والابتكار نتيجة للنزاعات الجيوسياسية. 

وتحدث الرئيس الأوزبكي عن سير إنشاء أوزبكستان الجديدة وإجراء الاستفتاء العام في شهر أبريل عام 2023م بشأن إدخال التعديلات والإضافات في دستور جمهورية أوزبكستان واعتماد مؤخرا استراتيجية التنمية "أوزبكستان –2030م " التي تتناغم مع أهداف التنمية المستدامة لمنظمة الأمم المتحدة. 

وأكد فخامته على حرص أوزبكستان على الانضمام إلى العضوية الكاملة في منظمة التجارة العالمية وذلك لاستمرار الأعمال الرامية إلى لبرالية الاقتصاد. 

وأشاد رئيس بلادنا بدعم أوزبكستان لمبادرة الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة بشأن "توفير فرص العمل والحماية الاجتماعية" واقترح باستضافة أوزبكستان للمؤتمر الدولي بعنوان "الحماية الاجتماعية: طريق نحو التنمية المستدامة" تحت رعاية منظمة الأمم المتحدة خلال عام 2024م. 

وتناول فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف تحسين أوضاع حماية حقوق الإنسان في أوزبكستان وبصفة خاصة منع العمل الجبري وعمل الأطفال وتخلص أوزبكستان من عبودية الشعب للقطن. 

ولفت رئيس جمهورية أوزبكستان الانتباه إلى انتهاج آسيا الوسطى طريق حسن الجوار والاستقرار والتعاون والتنمية. 

وبادر رئيس دولتنا بإنشاء فريق العمل لدعم شباب آسيا الوسطى لدى منظمة الأمم المتحدة ووضع برنامج "جدول أعمال شباب آسيا الوسطى – 2030م ".

وذكر فخامته أهمية مسائل السيدات ورغبة أوزبكستان في توسيع نطاق التعاون مع "منظمة الأمم المتحدة – السيدات" واقترح بعقد منتدى سيدات آسيا في أوزبكستان خلال العام القادم. 

وأشار رئيس بلادنا إلى القضايا البيئية والمناخية وبصفة خاصة مشاكل بحر آرال وتأثيرها على الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي في المنطقة واقترح بإنشاء منصب المبعوث الخاص للأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة في شؤون الموارد المائية. 

وفي هذا السياق بادر فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف باعتماد قرار الجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة بعنوان "آسيا الوسطى تواجه التهديدات المناخية العالمية: التضامن في سبيل الرفاهية العامة" ومناقشته في منتدى المناخ الدولي الذي تستضيفه مدينة سمرقند خلال العام القادم. 

ومن جانب آخر تطرق رئيس جمهورية أوزبكستان في كلمته إلى مسائل مكافحة الإرهاب والتطرف وحماية الشباب من هذه الظواهر واقترح بإنشاء المركز الدولي للحوار بين الأديان والتسامح في أوزبكستان تحت رعاية منظمة اليونسكو. 

كما بادر رئيس دولتنا بعقد المؤتمر الدولي بعنوان "الإسلام دين السلام والخير" في أوزبكستان خلال عام 2024م. 

وتحدث الرئيس الأوزبكي في كلمته عن تطورات الأوضاع في أفغانستان وتأثيرها المباشر على الأمن الدولي ودعا دول العالم إلى توحيد الجهود بهدف تسوية قضايا أفغانستان. 

وفي ختام كلمته أكد فخامته على استعداد أوزبكستان لتعميق الشراكة واسعة النطاق وبعيدة المدى مع منظمة الأمم المتحدة وجميع دول العالم. 

وكالة أنباء أوزبكستان

مقالات
مقالات أخرى

دعا علماء العالم إلى الحذر الشديد في إصدار الفتاوى

16.12.2024   84698   2 min.
دعا علماء العالم إلى الحذر الشديد في إصدار الفتاوى

   انعقدت في مدينة القاهرة يومي 15 و16 ديسمبر الجاري المؤتمر الدولي الأول بمناسبة اليوم العالمي للإفتاء تحت عنوان "الفتوى وتحقيق الامن الفكري" وشارك في المؤتمر أكثر من 100 عالم ومتخصص في الإفتاء من مختلف دول العالم.

 كان الهدف الرئيسي للمؤتمر هو العمل المشترك للتصدي لمختلف التهديدات الفكرية وتعزيز السلام في المجتمعات.

 وقد شارك في هذا المؤتمر الدولي نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان الشيخ حميدجان داملا إشمتبيكوف، والمتخصص في مركز الإفتاء الشيخ حبيب الله داملا جورابوييف.

  وخلال المؤتمر، ألقى الشيخ حميدجان داملا كلمة تناول فيها أهمية الفتاوى في العالم الإسلامي، وخطورة الفتاوى الخاطئة التي تؤدي إلى الانقسام بين المسلمين، وهو ما يتعارض مع روح الإسلام القائمة على الاعتدال. واستشهد بقول النبي صلى الله عليه وسلم: "أجرؤكم على الفتيا أجرؤكم على النار". كما أوضح أن الصحابة رضوان الله عليهم كانوا شديدي الحذر في إصدارالفتاوى خوفًا من الوقوع في الخطأ. وكانوا يتجنبون الإفتاء إلا في حالات الضرورة.

  وأكد الشيخ حميدجان داملا أن هذه المسؤولية العظيمة تتطلب شروطًا صارمة أبرزها تعميق المعرفة والمهارة، وفهم الواقع، والتجرد من الهوى.

 إن مثل هذه المؤتمرات تسهم في وضع أسس علمية للإفتاء وتؤدي دورًا مهمًا في حماية الأمن الروحي، كما تذكر العلماء بمسؤوليتهم الكبرى في هذا المجال.

  كما أشار الأستاذ / حميدجان داملا إلى أهمية تعزيز التعاون بين الأكاديميات الفقهية والهيئات الدينية لمواجهة المشكلات في هذا المجال،مع ضرورة توفير تلك المؤسسات بخبراء من العلماء المؤهلين ذوي الكفاءة العالية والخبرة الواسعة. وأكد على أهمية نشر ثقافة الإفتاء الرشيد المستند إلى أسس علمية قوية تتماشى مع التغيرات الزمنية وتلبي احتياجات العصر.

   وتطرق خلال الكلمة الأستاذ / حميدجان داملا إلى الجهود المبذولة في أوزبكستان في المجال الديني والتعليمي خاصة في مجال الإفتاء حيث أشار إلى تأسيس المركز الوحيد للفتوى في آسيا الوسطى تحت إشراف إدارة مسلمي أوزبكستان والذي يضم أكثر من 20 عالمًا. كما تحدث عن التعاون الوثيق في السنوات الأخيرة مع إدارات الشؤون الدينية للشعوب الشقيقة وعلماء الدول التركية.

 وفي ختام المؤتمر تم اتخاذ قرارات وتوصيات ذات الصلة لتعزيز العمل في هذا المجال.

 

خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.