تنظم سفارة بلادنا في روسيا جولة صحفية تعريفية واسعة النطاق إلى أوزبكستان للصحفيين والمدونين الروس في الفترة من 18 إلى 23 سبتمبرمن العام الجاري حسبما ذكرت وكالة أنباء "دنيا".
ومن بين المشاركين في الجولة الإعلامية ممثلو وسائل الإعلام الروسية الرائدة، بما في ذلك صحفيون من MIA "Rossiya Segodnya"، وIA "TASS"، و"Rossiyskaya Gazeta"، و"Izvestia"، و"Arguments and Facts"، و "Komsomolskaya Pravda" ومراسلو وسائل الإعلام الروسية. محطة إذاعة "موسكو إف إم" وبوابة الإنترنت الخاصة برابطة منظمي الرحلات السياحية في روسيا (ATOR)، والتي ستزور اللآلئ السياحية في أوزبكستان - مدينتي سمرقند وبخارى.
في سمرقند، سيتعرفون على معالم المدينة - ساحة ريجستان، ضريح أمير تيمور، مسجد بيبي خانوم، مرصد أولوغبيك، مقبرة شاهي زندا، وسيزورون سوق سياب ومصنع ورق ميروس، حيث يتم تصنيع الورق يدوياً باستخدام تقنيات وتقاليد سمرقند القديمة.
في بخارى، سيزور مراسلو وسائل الإعلام الروسية قلعة آرك، والمجموعات المعمارية لمدرسة بايي كلان، ولابي هاووز و مدرسة كوش ، ومسجدي ماغوكي أتوري وكلان، ومدرسة مير عرب، ويزورون الأسواق القديمة، ويزورون الصيف أيضًا مقر أمراء بخارى.
يتضمن برنامج الجولة التمهيدية أيضًا مقدمة عن فن الطهي الأوزبكي، بما في ذلك العشاء في أفضل المطاعم الأصيلة ودروس الطهي الرئيسية.
بالإضافة إلى الرحلة التعليمية وبرنامج تذوق الطعام، من المقرر أيضًا عقد اجتماعات عمل مع ممثلي إدارات السياحة وصناعة السياحة في سمرقند وبخارى كجزء من الرحلة
.
الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان
أكد مفتي أوزبكستان نور الدين خليق نزار، أن العالم يشهد في العصر الراهن تطورًا متسارعًا في مجالات الذكاء الاصطناعي والتقنيات الرقمية، حتى باتت هذه التقنيات حاضرة في مختلف مناحي الحياة، ولا سيما في الاقتصاد والتعليم والثقافة والإعلام والخدمات العامة مما يبرز الحاجة الملحّة إلى دراسة أبعاد الذكاء الاصطناعي من منظور أخلاقي وديني، يوازن بين الاستفادة من منجزاته الحديثة والحفاظ على القيم الإنسانية والضوابط الشرعية.
جاء ذلك في تصريحات خاصة لوكالة أنباء الشرق الأوسط اليوم /الخميس/ على هامش مشاركته في المؤتمر الدولي حول آفاق المهن والمجالات في عصر الذكاء الاصطناعي الذي عقد بالقاهرة .
وأضاف أن الذكاء الاصطناعي أصبح اليوم أساسًا لكثير من التطبيقات الحديثة، مثل الحكومة الإلكترونية، والمدن الذكية، والمركبات ذاتية القيادة، والطائرات بدون طيار، وغيرها من التقنيات التي تسهم في تسهيل حياة الإنسان ,غير أن هذا التطور، مهما حمل من فوائد كبيرة، لا يخلو من صعوبات ومخاطر محتملة ولهذا تبرز الحاجة إلى تنظيم استخدام الذكاء الاصطناعي وضبطه ومراقبته، واتخاذ التدابير اللازمة للحد من آثاره السلبية ولا سيما في المجالات الحساسة المرتبطة بالدين والفتوى، حيث ينبغي إيلاء هذه المسألة عناية خاصة.
وأوضح أن العلماء والباحثين في المجامع الفقهية والمؤتمرات العلمية أجمعوا على أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يكون أداة مساعدة في جمع المعلومات الشرعية، وتحليلها، وتصنيفها، وتيسير الوصول إليها، إلا أنه لا يجوز الاعتماد عليه استقلالًا في استنباط الأحكام الشرعية أو إصدار الفتاوى.. مشيرا إلي أن التجربة العملية، ومنها تجربة مركز الفتوى التابع لإدارة مسلمي أوزبكستان، أثبتت أن الذكاء الاصطناعي يمكن توظيفه في مجالات متعددة.
وقال خليق، إن من أهم المجالات تحليل الأسئلة الشرعية الواردة وتصنيفها حسب الموضوعات والمناطق، وتحديد أكثرها تكرارًا وتحويل الأسئلة والأجوبة الصوتية إلى نصوص مكتوبة، وحفظها في قواعد بيانات منظمة ودعم خبراء الفتوى من خلال اقتراح إجابات محفوظة سابقًا، دون إرسالها لطالبي الفتوي إلا بعد مراجعة واعتماد المختصين .
كما أن أهم المجالات تشمل تعزيز أمن المجتمعات عبر مشروعات المدن الذكية والرقمية والآمنة والإسهام في مكافحة الفساد من خلال تقليل التدخل البشري في الإجراءات الإدارية واستخدام التقنيات الذكية في البيئات الخطرة أو الضارة بصحة الإنسان ونشر المعرفة الإسلامية، وتيسير الوصول إلى الدروس والمواعظ، وتطوير محتوى دعوي وتعليمي يخدم الأمة الإسلامية.
وأكد خليق، أن المؤسسات الدينية والعلمية في العالم الإسلامي، ومنها إدارة مسلمي أوزبكستان، استعدادها الدائم للمشاركة الفاعلة في توظيف هذه التقنيات الحديثة لنشر المعرفة الإسلامية، وتعزيز الحوار بين الدين والعلم، والمساهمة في إيجاد حلول للتحديات العالمية المعاصرة. مشيرا إلي أن الهدف الأسمى هو تسخير نعم العلم والتقنية فيما يحقق الخير للإنسانية، ويُرضي الله سبحانه وتعالى، ويعزز القيم الأخلاقية التي تُعد أساس الاستقرار والتقدم.