الموقع يعمل في وضع الاختبار!
20 أكتوبر, 2026   |   9 جُمَادَىٰ ٱلْأُولَىٰ, 1448

مدينة طشقند
الفجر
05:21
شروق
06:40
الظهر
12:08
العصر
15:52
المغرب
17:39
العشاء
18:54
Bismillah
20 أكتوبر, 2026, 9 جُمَادَىٰ ٱلْأُولَىٰ, 1448

خرج الطلاب الأوائل من المؤسسة الإسلامية الثانوية الخاصة بإسم الإمام الترمذي

20.09.2023   5259   1 min.
خرج الطلاب الأوائل من المؤسسة الإسلامية الثانوية الخاصة بإسم الإمام الترمذي

 نادربيك عبد الله يوف  الطالب في الصف الرابع بالمؤسسة الإسلامية الثانوية الخاصة بإسم الإمام الترمذي وحبيب الله  ياراشيوف الطالب في الصف الثالث هما حفظا القرآن الكريم كاملاً في فترة زمنية قصيرة.

  يُشار إلى أن المدرسة تأسست عام 2020م، وبجهود المعلمين يتم تخريج الدفعة الأولى من الطلاب في تاريخ مؤسسة الإمام الترمذي الثانوية التعليمية الإسلامية الخاصة.

 حفظ عبد الله سورتين من القرآن الكريم في السنة الأولى و في عام 2023م، وبعد سنة واحدة حفظ 20 سورة.

كما حفظ ياراشيوف 4 جزء من القرآن الكريم خلال تعليمه لمدة عامين في المؤسسة التعليمية وفي الشهر السابع من عام 2023م، حفظ 25 جزء وسرعان ما أصبح قارئًا.

تم تعيين مدرس قسم تحفيظ القرآن الكريم بالمعهد الإسلامي العالي بطشقند ظفر قارى محمودوف في المؤسسة الإسلامية الثانوية الخاصة بإسم الإمام الترمذي من أجل تطوير معرفة الطلاب علوم تلاوة القرآن الكريم وحفظ آياته. وهذا يؤتي ثماره.

خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.

مقالات
مقالات أخرى

  الصحيفة The Sun"": بخارى هي مثال بارز لمدينة إسلامية من العصور الوسطى في آسيا الوسطى

04.07.2024   12960   1 min.
   الصحيفة The Sun

 

 نشر الموقع الإلكتروني لصحيفة The Sun"" الماليزية الرائدة مقالا بعنوان "عجائب بخارى في القرون الوسطى: تعرف على مدينة أوزبكستان القديمة"، حسبما ذكرت وكالة أنباء دنيا.

يذكر المنشور أن بخارى كانت مكانًا مهمًا لجذب التجار والتجارة على طريق الحرير التاريخي. وبحسب المعلومات، فإن هذه المدينة القديمة، التي تقع على بعد ساعتين تقريبًا بالقطار السريع من سمرقند نشأت من منطقة مستنقعات وأصبحت مركزًا رئيسيًا للدين الإسلامي وخاصة الصوفية.

"إن جو المدينة مختلف تمامًا عن سمرقند الهادئة حيث يثير منظر المدينة الذي يعود تاريخه إلى العصور الوسطى الشعور بأن الزمن قد توقف على ما يبدو. بخارى هي مثال رئيسي لمدينة إسلامية من العصور الوسطى في آسيا الوسطى وقد تم إدراجها في قائمة التراث العالمي لليونسكو في عام 1993" يكتب المؤلف.

ويشار إلى أنه وفقا لليونسكو توصف بخارى بأنها "المثال الأكثر اكتمالا وسلامة لمدينة في آسيا الوسطى من القرون الوسطى والتي حافظت على بنيتها الحضرية حتى يومنا هذا". يقول المؤلف: "لقد كانت أكبر مركز للعقيدة الإسلامية وخاصة الصوفية في الشرق الأوسط، مع أكثر من 200 مسجد و100 مدرسة كانت موجودة بين القرنين التاسع والسادس عشر".

"لا يزال السكان المحليون يتجمعون لأداء صلاة الجمعة في مسجد الجامع، الذي تم بناؤه في الأصل لأمراء بخارى. يمكنك العثور في المدينة على سيراميك عالي الجودة وأطقم شاي وأطباق منقوشة وأطباق كبيرة مطلية للبيلاف وغيرها من الأطباق الوطنية. "، يلخص الصحيفة The Sun"".

الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان.