نادربيك عبد الله يوف الطالب في الصف الرابع بالمؤسسة الإسلامية الثانوية الخاصة بإسم الإمام الترمذي وحبيب الله ياراشيوف الطالب في الصف الثالث هما حفظا القرآن الكريم كاملاً في فترة زمنية قصيرة.
يُشار إلى أن المدرسة تأسست عام 2020م، وبجهود المعلمين يتم تخريج الدفعة الأولى من الطلاب في تاريخ مؤسسة الإمام الترمذي الثانوية التعليمية الإسلامية الخاصة.
حفظ عبد الله سورتين من القرآن الكريم في السنة الأولى و في عام 2023م، وبعد سنة واحدة حفظ 20 سورة.
كما حفظ ياراشيوف 4 جزء من القرآن الكريم خلال تعليمه لمدة عامين في المؤسسة التعليمية وفي الشهر السابع من عام 2023م، حفظ 25 جزء وسرعان ما أصبح قارئًا.
تم تعيين مدرس قسم تحفيظ القرآن الكريم بالمعهد الإسلامي العالي بطشقند ظفر قارى محمودوف في المؤسسة الإسلامية الثانوية الخاصة بإسم الإمام الترمذي من أجل تطوير معرفة الطلاب علوم تلاوة القرآن الكريم وحفظ آياته. وهذا يؤتي ثماره.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.
يُجرى حاليًا بحثٌ كوديكولوجي (دراسة المخطوطات) على مصحف عثمان رضي الله عنه المحفوظ في مكتبة إدارة مسلمي أوزبكستان.
ويشارك في هذا البحث نخبة من العلماء والمتخصصين، من بينهم الشيخ عليجان قاري فيض الله، رئيس قسم "تعليم القرآن والتجويد"، وكمال الدين محكموف، رئيس قسم المكتبة، وجاهنجير قاري نعمتوف، رئيس قسم "علوم القرآن" في المعهد الإسلامي بطشقند.
وأكد الشيخ عليجان قاري فيض الله على ضرورة مراعاة الأمانة والدقة في دراسة ونسخ خط المصحف الشريف، مشيرًا إلى القواعد الدقيقة المتعلقة بالكتابة والقراءات، والمستندة إلى الخط الأصلي لمصحف عثمان رضي الله عنه المحفوظ في متحف ومدرسة "موي مبارك" في طشقند.
ويُعد النسق الإلكتروني للأصل العثماني للمصحف محورًا أساسيًا لهذا البحث، حيث يُعَدُّ النص النقدي للمصحف اعتمادًا على النسخ القديمة المحفوظة في تركيا والمملكة المتحدة.
ويتم كتابة كل سطر بعناية فائقة، مع تمييز أرقام الآيات والأسطر باللون الأحمر، كما تُدوَّن الملاحظات والتعليقات العلمية على الهامش لتوضيح الاختلافات التي ظهرت في النسخة المنسوخة في القرن التاسع عشر.
وبدعم من صندوق تطوير الثقافة والفنون في أوزبكستان، تم وضع خطة لترميم المصحف الشريف على مراحل، بمشاركة خبراء محليين ودوليين، من بينهم الدكتورة كريستين روز من جامعة كامبريدج، والمُرممان الفرنسيان أشيل ديليو وكورالي بربيه، والسيدة نيل بايدار، مديرة ورشة المخطوطات والأرشيف في إسطنبول، وذلك بهدف الحفاظ على هذا الإرث القرآني العظيم للأجيال القادمة.
إدارة مسلمي أوزبكستان – قسم الإعلام