frontend\widgets\header\Header: Attempt to read property "fajr" on null

أقيمت العلاقات بين جامعة "الأزهر" المشهورة عالميًا ومدرسة ميرعرب العالية

19.09.2023   4736   1 min.
أقيمت العلاقات بين جامعة

     أقيمت بدعم عملي من إدارة مسلمي أوزبكستان ولجنة الشؤون الدينية العلاقات بين جامعة "الأزهر" المشهورة عالميًا ومدرسة ميرعرب العالية في مجال التعليم.

  وعلى وجه الخصوص ونتيجة لهذا التعاون تم تعيين الدكتور الشيخ أحمد رجب أحمد عدوي والشيخ أحمد محمد علي استاذي علوم الدين الإسلامي بجامعة "الأزهر" للتدريس بالمدرسة العالية.

  وفي هذا الصدد تم تنظيم اللقاء الأول في المدرسة العالية بمشاركة هؤلاء المشايخ. حضرها معلمو وطلاب المؤسسة التعليمية العالية بالإضافة إلى الضيوف المصريين.

 وتم خلال اللقاء تعريف الطلاب بأساتذة جامعة "الأزهر" وتم تنظيم حوار علمي وتربوي.

وفي نهاية الحفل تم توزيع الهدايا التذكارية على الضيوف.

 

خدمة الصحافة لمدرسة ميرعرب العالية

مقالات
مقالات أخرى

صحيفة "الشروق": أوزبكستان تسبق العديد من دول العالم في جمع المخطوطات الإسلامية النادرة

05.11.2024   30649   2 min.
صحيفة

  أفادت وكالة أنباء "دنيا" أنه تم نشر المقال المخصص للتراث التاريخي والثقافي لأوزبكستان بقلم رئيس تحرير صحيفة "الشروق" المصرية السيد / إمام الدين حسين.

  أعلن ذلك الصحفي المصري في ختام رحلته إلى أوزبكستان في إطار تغطية الانتخابات البرلمانية التي جرت في بلادنا يوم 27 أكتوبر الجاري.

   ووفقا له فإن الشيء المثير للدهشة في أوزبكستان هو أن الماضي والحاضر قريبان من بعضهما البعض ولا يحجب أحدهما الآخر. ولها تاريخ عريق، لها تراثها الخاص، توجد كبار العلماء مثل الخوارزمي و أبو علي ابن سينا و البيروني و النسفي و الزمخشري والترمذي و برهان الدين المرغيناني و الفرغاني و الآخرين.

"كل ما سبق تاريخ وماض، ولكن عندما زرت أوزبكستان في 27 أكتوبر ضمن الوفد البرلماني المصري لمراقبة الانتخابات البرلمانية لفتت الانتباه إلى أن البلاد تحترم تاريخها وعلمائها ليس فقط في بالكلمات، ولكن أيضًا بالممارسة " - يشاراليه المؤلف.

 وقد شهدت ذلك خلال زياراتي الثلاث لهذا البلد خلال السنوات الثلاث الماضية: طشقند وسمرقند وبخارى وفرغانة ومرغيلان.

 وبحسب قول الصحفي المصري فإن أوزبكستان تتقدم على العديد من دول العالم في جمع المخطوطات الإسلامية النادرة المدرجة في صندوق ذاكرة العالم التابع لمنظمة اليونسكو. ووفقا له، فإن الهندسة المعمارية في أوزبكستان هي رمز لتاريخ الأمة: من أبراج سمرقند المهيبة إلى البلاط المعقد في بخارى، يحكي كل مبنى قصة ماضي المنطقة.

" لقد انبهرت بالجمال والتاريخ وأردت رفع مستوى الوعي حول كيفية التعامل مع التراث. وهذا التراث لا ينتمي فقط إلى البلاد وسكانها المعاصرين، بل أيضًا إلى الإنسانية جمعاء والأجيال القادمة" -  قال السيد / إمام الدين حسين.

الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان.