أقيمت بدعم عملي من إدارة مسلمي أوزبكستان ولجنة الشؤون الدينية العلاقات بين جامعة "الأزهر" المشهورة عالميًا ومدرسة ميرعرب العالية في مجال التعليم.
وعلى وجه الخصوص ونتيجة لهذا التعاون تم تعيين الدكتور الشيخ أحمد رجب أحمد عدوي والشيخ أحمد محمد علي استاذي علوم الدين الإسلامي بجامعة "الأزهر" للتدريس بالمدرسة العالية.
وفي هذا الصدد تم تنظيم اللقاء الأول في المدرسة العالية بمشاركة هؤلاء المشايخ. حضرها معلمو وطلاب المؤسسة التعليمية العالية بالإضافة إلى الضيوف المصريين.
وتم خلال اللقاء تعريف الطلاب بأساتذة جامعة "الأزهر" وتم تنظيم حوار علمي وتربوي.
وفي نهاية الحفل تم توزيع الهدايا التذكارية على الضيوف.
خدمة الصحافة لمدرسة ميرعرب العالية
إن المؤتمر العلمي والعملي الدولي حول موضوع "الإسلام - دين السلام والخير"، الذي عقد في مدينتي طشقند وخيوة بمبادرة من رئيس دولتنا ترك انطباعا كبيرا لدى المشاركين فيه.
وقد تم التعبير عن هذه الجوانب بوضوح في آراء المشاركين من الخارج.
أحمد القاسمي، المدير التنفيذي لمركز "الهداية" الدولي لمكافحة التطرف العنيف (الإمارات العربية المتحدة):
- نيابة عن منظمتنا أعرب عن خالص امتناني لفخامة رئيس أوزبكستان شوكت ميرضيائيف لتنظيم هذا المؤتمر المهم.
وفي إطار المؤتمر ناقشنا آفاق مواصلة تطوير التعاون مع لجنة الشؤون الدينية. وفي السنوات الأخيرة تم تعزيز العلاقات بين مركزنا ومؤسسات البحوث الدينية في أوزبكستان.
ومن المحزن حقا أنه في هذه الأوقات الخطيرة التي نعيشها اليوم تحدث العديد من الصراعات بسبب سوء تفسيرمفاهيم الدين. أنا شخصياً أعتقد أن السبب في ذلك هو الجهل وسوء الفهم للدين. هناك عدة طرق لحماية الشباب من مثل هذه التهديدات. وكلها تبدأ بالعلم والمزيد من العلوم.
وهذا المؤتمرالذي انعقد في موطن علماء كبار مثل أوزبكستان سيساعدهم على فهم التنوير الإسلامي بشكل أعمق.
وبهذا المعنى يمكن لنا أن نسمى هذا المؤتمر هو المؤتمر الفضيلة.
ن. عثمانوفا، وكالة الأنباء الأوزبكية.