أقيمت بدعم عملي من إدارة مسلمي أوزبكستان ولجنة الشؤون الدينية العلاقات بين جامعة "الأزهر" المشهورة عالميًا ومدرسة ميرعرب العالية في مجال التعليم.
وعلى وجه الخصوص ونتيجة لهذا التعاون تم تعيين الدكتور الشيخ أحمد رجب أحمد عدوي والشيخ أحمد محمد علي استاذي علوم الدين الإسلامي بجامعة "الأزهر" للتدريس بالمدرسة العالية.
وفي هذا الصدد تم تنظيم اللقاء الأول في المدرسة العالية بمشاركة هؤلاء المشايخ. حضرها معلمو وطلاب المؤسسة التعليمية العالية بالإضافة إلى الضيوف المصريين.
وتم خلال اللقاء تعريف الطلاب بأساتذة جامعة "الأزهر" وتم تنظيم حوار علمي وتربوي.
وفي نهاية الحفل تم توزيع الهدايا التذكارية على الضيوف.
خدمة الصحافة لمدرسة ميرعرب العالية
يُجرى حاليًا بحثٌ كوديكولوجي (دراسة المخطوطات) على مصحف عثمان رضي الله عنه المحفوظ في مكتبة إدارة مسلمي أوزبكستان.
ويشارك في هذا البحث نخبة من العلماء والمتخصصين، من بينهم الشيخ عليجان قاري فيض الله، رئيس قسم "تعليم القرآن والتجويد"، وكمال الدين محكموف، رئيس قسم المكتبة، وجاهنجير قاري نعمتوف، رئيس قسم "علوم القرآن" في المعهد الإسلامي بطشقند.
وأكد الشيخ عليجان قاري فيض الله على ضرورة مراعاة الأمانة والدقة في دراسة ونسخ خط المصحف الشريف، مشيرًا إلى القواعد الدقيقة المتعلقة بالكتابة والقراءات، والمستندة إلى الخط الأصلي لمصحف عثمان رضي الله عنه المحفوظ في متحف ومدرسة "موي مبارك" في طشقند.
ويُعد النسق الإلكتروني للأصل العثماني للمصحف محورًا أساسيًا لهذا البحث، حيث يُعَدُّ النص النقدي للمصحف اعتمادًا على النسخ القديمة المحفوظة في تركيا والمملكة المتحدة.
ويتم كتابة كل سطر بعناية فائقة، مع تمييز أرقام الآيات والأسطر باللون الأحمر، كما تُدوَّن الملاحظات والتعليقات العلمية على الهامش لتوضيح الاختلافات التي ظهرت في النسخة المنسوخة في القرن التاسع عشر.
وبدعم من صندوق تطوير الثقافة والفنون في أوزبكستان، تم وضع خطة لترميم المصحف الشريف على مراحل، بمشاركة خبراء محليين ودوليين، من بينهم الدكتورة كريستين روز من جامعة كامبريدج، والمُرممان الفرنسيان أشيل ديليو وكورالي بربيه، والسيدة نيل بايدار، مديرة ورشة المخطوطات والأرشيف في إسطنبول، وذلك بهدف الحفاظ على هذا الإرث القرآني العظيم للأجيال القادمة.
إدارة مسلمي أوزبكستان – قسم الإعلام