يقوم في الوقت الحالي أوائل المعتمريين الاوزبكسنتانيين للموسم الجديد "العمرة – 2023م" في المدينة المنورة بزيارة قبر نبينا صلى الله عليه وسلم المبارك ونقل تحيات وسلام أحبائهم.
وفي هذا المكان المبارك يزور معتمرنا مقبرة البقيع ومسجد قبا وجبل أحد في المدينة الجميلة مع الدعاء والعبادة.
و معتمرنا يحمدون الله على وصولهم إلى أرضه المباركة ويشكرونهم على وصولهم إلى الأيام التي طال انتظارها.
وبعد أداء زيارتهم وعبادتهم بالمدينة المنورة ستتوجه أولى مجموعات معتمرنا إلى مكة المكرمة في حافلات حديثة في لباس الإحرام بنية العمرة إن شاء الله.
نسأل الله تعالى أن يجعل رحلة مواطنينا الذين بدأوا العمرة ميمونة ومباركة، وأن يرزق الزيارة المباركة لجميع المؤمنين والمسلمين.
تابعوا التفاصيل عن رحلة العمرة على موقعنا وصفحاتنا على مواقع التواصل الاجتماعي.
خدمة الصحافة بإدارة مسلمي أوزبكستان
نظمت في 29 يونيو من هذا العام، في الأكاديمية الإسلامية الدولية بأوزبكستان محاضرة للسيدعلي النعيمي رئيس مركز الهداية الدولي لمكافحة التطرف العنيف للأساتذة والباحثين.
بدأ علي النعيمي محاضرته بحقيقة أن التفسير الخاطئ للدين واستخدامه لأغراض سياسية مختلفة يتزايد اليوم. وتطرق علي النعيمي بشكل خاص إلى مسألة ارتداء الحجاب:
- الآن يعتقد الناس أن الإسلام للعرب ويحاولون أن يكونوا مثلهم. في الواقع، يجب تفسير الدين بشكل صحيح اعتمادًا على المجتمع والبلد والمنطقة التي يعيش فيها الشخص. على سبيل المثال، الحجاب أسود اللون في الدول العربية، والحجاب الزهري شائع في دول مثل جنوب شرق آسيا، وخاصة ماليزيا وإندونيسيا وتايلاند. ولذلك فإن إصدار الفتوى يجب أن يتم أيضاً من وجهة نظر منطقة معينة.
وتطرق المتحدث إلى موضوع التطرف، مشيراً إلى أن هناك من يدعو إلى سفك الدماء والعنف باسم الدين، مما يؤدي إلى تفسير خاطئ للإسلام.
وتحدث علي النعيمي عن ضرورة القيام بالعمل التربوي بين الشباب، وأشار إلى أن الإسلام دين الرحمة والسلام والطمأنينة، لكن هناك حالات دعاية للشباب عبر بعض شبكات الإنترنت، مما يفتح المجال للتطرف.
وقد لاقت مناقشة المائدة المستديرة استحسانا كبيرا من قبل أساتذة ومدرسي الأكاديمية.