يقوم في الوقت الحالي أوائل المعتمريين الاوزبكسنتانيين للموسم الجديد "العمرة – 2023م" في المدينة المنورة بزيارة قبر نبينا صلى الله عليه وسلم المبارك ونقل تحيات وسلام أحبائهم.
وفي هذا المكان المبارك يزور معتمرنا مقبرة البقيع ومسجد قبا وجبل أحد في المدينة الجميلة مع الدعاء والعبادة.
و معتمرنا يحمدون الله على وصولهم إلى أرضه المباركة ويشكرونهم على وصولهم إلى الأيام التي طال انتظارها.
وبعد أداء زيارتهم وعبادتهم بالمدينة المنورة ستتوجه أولى مجموعات معتمرنا إلى مكة المكرمة في حافلات حديثة في لباس الإحرام بنية العمرة إن شاء الله.
نسأل الله تعالى أن يجعل رحلة مواطنينا الذين بدأوا العمرة ميمونة ومباركة، وأن يرزق الزيارة المباركة لجميع المؤمنين والمسلمين.
تابعوا التفاصيل عن رحلة العمرة على موقعنا وصفحاتنا على مواقع التواصل الاجتماعي.
خدمة الصحافة بإدارة مسلمي أوزبكستان
بمناسبة اليوم الدولي للحد من مخاطر الكوارث، الذي يُحتفل به سنويًا في 13 أكتوبر، تنضم منظمة التعاون الإسلامي إلى المجتمع الدولي في التعبير عن تضامنها مع جميع ضحايا الكوارث الطبيعية والكوارث التي من صنع الإنسان في جميع أنحاء العالم.
يُسلّط شعار هذا العام، "تمويل القدرة على الصمود، لا مواجهة الكوارث"، الضوء على الحاجة المُلِحّة للاستثمار في بناء القدرة على الصمود والتدابير الوقائية بدلًا من الاستثمار في التعافي بعد الكوارث.
وتؤكد منظمة التعاون الإسلامي أن الكوارث لا تزال تُلقي بتكاليف بشرية واقتصادية باهظة، مما يُؤثر بشدة على التنمية الاجتماعية والاقتصادية ويُشكّل تهديدات وجودية للمجتمعات الضعيفة في العديد من الدول الأعضاء في المنظمة.
مع تأثر العديد من الدول الأعضاء بشكل متكرر بالفيضانات والأوبئة والزلازل والانهيارات الأرضية والعواصف والجفاف، تولي منظمة التعاون الإسلامي أولوية قصوى للوقاية من الكوارث وإدارتها، كما هو موضح في برنامج العمل العشري 2025.
وتأكيدًا على التزامها، تدعو منظمة التعاون الإسلامي إلى تعزيز الشراكات بين الدول الأعضاء والمنظمات الدولية والمجتمعات المحلية لوضع استراتيجيات فعالة تعزز التأهب، وتحد من مواطن الضعف، وتحسّن قدرات التعافي.
وذكر معالي السيد حسين إبراهيم طه، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أنه "مع تزايد وتيرة الكوارث وشدتها بسبب تغير المناخ والتحديات العالمية الأخرى، يجب علينا العمل بشكل جماعي وحازم لبناء القدرة على الصمود وحماية الأرواح". وأضاف: "الاستثمار في الوقاية اليوم سينقذ أرواحًا وموارد لا تُحصى غدًا".
كما تؤكد منظمة التعاون الإسلامي على ضرورة تسريع تنفيذ إطار سنداي للحد من مخاطر الكوارث، بما يتماشى مع الاستراتيجيات والأولويات الوطنية لإدارة الكوارث.