أفاد مراسل "دنيا" أن الممثلين عن الشركات المحلية في جمهوريتنا يشاركون في المعرض الدولي للمنتجات الحلال "MIHAS-2023" وبدعم من سفارة أوزبكستان الذي يقام في مركز التجارة والمعارض الدولي الواقع في العاصمة الماليزية يومي 12 و15 سبتمبر.
يعد معرض الحلال الدولي (MIHAS-2023) أكبر حدث عالمي في صناعة الحلال ويقام سنويًا في العاصمة الماليزية منذ عام 2004. وتنظم هذا المعرض شركة تنمية التجارة الدولية (MATRADE) التابعة لوزارة التجارة والصناعة بماليزيا.
ويشارك في هذه الندوة كل عام حوالي 1000 شركة من أكثر من 40 دولة و25000 شخص من أكثر من 80 دولة. ويشارك في المعرض هذا العام 549 شركة من 43 دولة و16500 شخص من 64 دولة.
وشارك رئيس وزراء ماليزيا أنور إبراهيم في حفل افتتاح "MIHAS-2023" وتعرف المشاركون خلال الندوة على الاتجاهات الجديدة والتطورات في صناعة "الحلال"..
وحصل المشاركون في هذه الندوة على معلومات مفصلة عن إمكانات التصدير لبلدنا، والتدابير التي يجري تنفيذها لإطلاق المنتجات المحلية إلى أسواق البلدان الأجنبية، وممرات النقل الدولية المستخدمة لخفض تكلفة المنتجات.
وخلال الندوة زار ممثلو شركات "Eclair" و"Elice" و"Asia Premium Deluxe" من أوزبكستان، العديد من الشركات المصنعة الماليزية، بما في ذلك "Imedikel Pharma Holding Berhad"، و"RCAB Food Ventures Sdn. Bhd."، و"Eramas Group"، و"Eramas Group"، وناقشت شركات "Mahkota" و"Quanter Logistics Sdn Bhd" و"The Vida World Sdn Bhd" و"Matase Sutera" آفاق تصدير المنتجات المنتجة في بلادنا إلى السوق الماليزية وتنفيذ المشاريع الاستثمارية لشركات التصنيع الماليزية. في جمهوريتنا.
وأعربت شركات "Imedikel Pharma Holding Berhad" الماليزية المشاركة في المعرض، وشركات "RCAB Food Ventures Sdn. Bhd."، و"Makhota Detergent" و"The Vida World Sdn Bhd" عن اهتمامها بدراسة إمكانية تنفيذ مشاريع مشتركة في أوزبكستان.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان
أكد مفتي أوزبكستان نور الدين خليق نزار، أن العالم يشهد في العصر الراهن تطورًا متسارعًا في مجالات الذكاء الاصطناعي والتقنيات الرقمية، حتى باتت هذه التقنيات حاضرة في مختلف مناحي الحياة، ولا سيما في الاقتصاد والتعليم والثقافة والإعلام والخدمات العامة مما يبرز الحاجة الملحّة إلى دراسة أبعاد الذكاء الاصطناعي من منظور أخلاقي وديني، يوازن بين الاستفادة من منجزاته الحديثة والحفاظ على القيم الإنسانية والضوابط الشرعية.
جاء ذلك في تصريحات خاصة لوكالة أنباء الشرق الأوسط اليوم /الخميس/ على هامش مشاركته في المؤتمر الدولي حول آفاق المهن والمجالات في عصر الذكاء الاصطناعي الذي عقد بالقاهرة .
وأضاف أن الذكاء الاصطناعي أصبح اليوم أساسًا لكثير من التطبيقات الحديثة، مثل الحكومة الإلكترونية، والمدن الذكية، والمركبات ذاتية القيادة، والطائرات بدون طيار، وغيرها من التقنيات التي تسهم في تسهيل حياة الإنسان ,غير أن هذا التطور، مهما حمل من فوائد كبيرة، لا يخلو من صعوبات ومخاطر محتملة ولهذا تبرز الحاجة إلى تنظيم استخدام الذكاء الاصطناعي وضبطه ومراقبته، واتخاذ التدابير اللازمة للحد من آثاره السلبية ولا سيما في المجالات الحساسة المرتبطة بالدين والفتوى، حيث ينبغي إيلاء هذه المسألة عناية خاصة.
وأوضح أن العلماء والباحثين في المجامع الفقهية والمؤتمرات العلمية أجمعوا على أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يكون أداة مساعدة في جمع المعلومات الشرعية، وتحليلها، وتصنيفها، وتيسير الوصول إليها، إلا أنه لا يجوز الاعتماد عليه استقلالًا في استنباط الأحكام الشرعية أو إصدار الفتاوى.. مشيرا إلي أن التجربة العملية، ومنها تجربة مركز الفتوى التابع لإدارة مسلمي أوزبكستان، أثبتت أن الذكاء الاصطناعي يمكن توظيفه في مجالات متعددة.
وقال خليق، إن من أهم المجالات تحليل الأسئلة الشرعية الواردة وتصنيفها حسب الموضوعات والمناطق، وتحديد أكثرها تكرارًا وتحويل الأسئلة والأجوبة الصوتية إلى نصوص مكتوبة، وحفظها في قواعد بيانات منظمة ودعم خبراء الفتوى من خلال اقتراح إجابات محفوظة سابقًا، دون إرسالها لطالبي الفتوي إلا بعد مراجعة واعتماد المختصين .
كما أن أهم المجالات تشمل تعزيز أمن المجتمعات عبر مشروعات المدن الذكية والرقمية والآمنة والإسهام في مكافحة الفساد من خلال تقليل التدخل البشري في الإجراءات الإدارية واستخدام التقنيات الذكية في البيئات الخطرة أو الضارة بصحة الإنسان ونشر المعرفة الإسلامية، وتيسير الوصول إلى الدروس والمواعظ، وتطوير محتوى دعوي وتعليمي يخدم الأمة الإسلامية.
وأكد خليق، أن المؤسسات الدينية والعلمية في العالم الإسلامي، ومنها إدارة مسلمي أوزبكستان، استعدادها الدائم للمشاركة الفاعلة في توظيف هذه التقنيات الحديثة لنشر المعرفة الإسلامية، وتعزيز الحوار بين الدين والعلم، والمساهمة في إيجاد حلول للتحديات العالمية المعاصرة. مشيرا إلي أن الهدف الأسمى هو تسخير نعم العلم والتقنية فيما يحقق الخير للإنسانية، ويُرضي الله سبحانه وتعالى، ويعزز القيم الأخلاقية التي تُعد أساس الاستقرار والتقدم.