يقام في الفترة من 13 إلى 14 سبتمبر من هذا العام المنتدى الديني الدولي الثاني "القيم الدينية في العالم المعاصر" المنعقد في كل عامين في مدينة سانكت بطرسبورغ الروسية.
وشارك في المنتدى الدولي ممثلون عن المنظمات الدينية من الشرق الأوسط ومنطقة الخليج الفارسي وأفريقيا ودول رابطة الدول المستقلة وحوالي ثلاثمائة متخصص من مناطق مختلفة من روسيا.
كما تمت متابعة منتدى هذا العام عبر الإنترنت ليس فقط من قبل علماء الدين ولكن أيضًا من قبل معلمي العديد من مؤسسات التعليم العالي ورؤساء البعثات الدبلوماسية وقادة الاستقلال الثقافي الوطني والمغتربين من جنسيات مختلفة، والعلماء والخبراء والشخصيات السياسية و 200 طالب الذي أبدى اهتماما كبيرا بالمنتدى.
كما شارك في المؤتمر الدولي نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان أويغون داملا غافوروف.
ونظمت في إطار المنتدى حوارات علمية ودينية. وتم التأكيد على أن الهدف الأساسي للتعاليم الدينية هو نشر السلام والمعرفة والتنوير.
كما تمت الإشارة إلى أهمية تحسين العلاقات المتبادلة وعدم قبول أي شكل من أشكال العنف والسيطرة على القضايا الدينية والأخلاقية . وتمت خلال المؤتمر الدولي مناقشةا المشائل المتعلقة لتحسين العلاقات بين الديانات التقليدية وتحديد المشاكل وإنشاء آليات لمواءمة الوضع العرقي والديني في العالم وتطوير مشاريع لمكافحة التطرف.
وفي نهاية المنتدى تم الاتفاق على اتخاذ إجراءات عملية بشأن المواضيع التي تمت مناقشتها.
الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان.
شارك فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف رئيس جمهورية أوزبكستان في 4 يوليو الحالي في الاجتماع الاعتيادي لقمة منظمة شنغهاي للتعاون.
وترأس فخامة الرئيس قاسم جومارت توقائيف رئيس جمهورية كازاخستان الاجتماع الاعتيادي لقمة منظمة شنغهاي للتعاون حيث شارك كل من فخامة الرئيس ألكساندر لوكاشينكو رئيس جمهورية بيلاروس وفخامة الرئيس محمد مخبر القائم بأعمال رئيس جمهورية إيران الإسلامية وفخامة الرئيس شي جين بينغ رئيس جمهورية الصين الشعبية وفخامة الرئيس صدير جعفروف رئيس جمهورية قرغيزستان ومعالي السيد شاهباز شريف رئيس وزراء جمهورية باكستان الإسلامية وفخامة الرئيس فلاديمير بوتين رئيس روسيا الاتحادية وفخامة الرئيس إمام علي رحمن رئيس جمهورية طاجيكستان ومعالي الوزير سوبرامانيام جايشنكر وزير خارجية الهند.
ألقى رئيس دولتنا كلمة في القمة حيث أثنى على رئاسة كازاخستان لمنظمة شنغهاي للتعاون وحسن تنظيم القمة الحالية.
وأشار الرئيس الأوزبكي إلى أن القمة الحالية تنعقد في وقت يرى العالم تصعيد الأوضاع الدولية وتشديد التهديدات والتحديات على الأمنين العالمي والإقليمي.
وأكد فخامته على انتهاك معايير ومبادئ الحقوق الدولية وعدم فعالية الآليات للمجتمع الدولي الرامية إلى تسوية القضايا والنزاعات المتزايدة.
وفي هذا السياق أشاد رئيس بلادنا بأهمية نشاطات منظمة شنغهاي للتعاون وضرورة تعزيز التضامن أسرة منظمة شنغهاي للتعاون.
وتطرق فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف إلى أهم مهام منظمة شنغهاي للتعاون وهي كما يلي:
أولا، اعتماد قانون حسن الجوار والثقة والشراكة العابرة للحدود الدولية لمنظمة شنغهاي للتعاون من أجل توطيد الحوار وتعميق التعاون متعدد الأطراف؛
ثانيا، تحقيق التقدم الاستراتيجي للتعاون في المجال الاقتصادي من خلال تبسيط التبادل التجاري في إطار منظمة شنغهاي للتعاون؛
ثالثا، دعم برامج التعاونية الصناعية وإنشاء صندوق منظمة شنغهاي للتعاون ومصرفها الإنمائي لتمويل المشاريع الاستثمارية في هذا المجال؛
رابعا، تطوير ممرات النقل على مسارات "الشرق – الغرب" و"الشمال – الجنوب" وترقيم مجال اللوجستية؛
خامسا، توسيع البنية التحتية لقطاع الطاقة في الدول الأعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون؛
سادسا، التحويل الرقمي السريع وتفعيل التعاون في مجالات الانتقال إلى الاقتصاد الرقمي و"الذكاء الاصطناعي"؛
سابعا، الاعتماد على "خارطة الطريق" للتعاون بين الدول الأعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون في مجالات التنمية والحماية الاجتماعية؛
ثامنا، إعداد المنصة الإلكترونية المشتركة "خارطة الأمن الغذائي لمنظمة شنغهاي للتعاون" التي تجمع قدرات الدول الأعضاء في مجال الصناعة الزراعية.
وبعد ذلك تناول رئيس جمهورية أوزبكستان تطورات الأوضاع في أفغانستان نظرا لتأثيرها على الأمن الإقليمي في آسيا الوسطى.
واقترح رئيس دولتنا بإحياء نشاطات مجموعة الحوار "منظمة شنغهاي للتعاون – أفغانستان".
وفي الختام أكد الرئيس الأوزبكي على رغبة أوزبكستان في تطوير منظمة شنغهاي للتعاون وتحسين نشاطاتها.
وأقيم في ختام الاجتماع الاعتيادي لقمة منظمة شنغهاي للتعاون حفل التوقيع على وثائق القمة حيث تم اعتماد بيان آستانا والتوقيع على الوثائق الخاصة بتوسيع الشراكة في مجالات الاقتصاد والأمن والبيئة والطاقة والسياحة وغيرها من الميادين.
وكالة أنباء أوزبكستان