إن الانعكاس العملي للأعمال الخيرية التي تم تنفيذها في مجال الدين والتعليم في بلادنا في السنوات الأخيرة يمكن رؤيته بوضوح في أمثلة المساجد والمدارس التي تم افتتاحها حديثًا ودورات تدريب "القرآن الكريم والتجويد" وإزالة الشوائب وحصة العمرة وزيادة حصة الحج، والعديد من الإصلاحات الأخرى.
وهكذا تزداد معرفة شعبنا ويرتفع مستواه ويدرك جيداً تعاليم ديننا الحنيف النقية. وهذا يتطلب من أئمتنا أن يعملوا باستمرار على أنفسهم ويبحثوا ويقرأوا الكثير من الكتب ويعيشوا في تناغم مع العصر. ومن الطبيعي في هذه العملية تحظى مسابقة "إمام العام" التي يعقدها إدارة مسلمي أوزبكستان تقليديا كل عام بأهمية كبيرة في زيادة مستوى معرفة الأئمة وخبراتهم وتعزيز مهاراتهم وخلقهم بيئة تنافسية صحية بينهم.
أقيمت اليوم، مرحلة مدينة طشقند من مسابقة "إمام العام-2023" في قاعة المجالس بمسجد "الشيخ زين الدين" في طشقند. وحضرالحفل الكريم رئيس الائمة والخطباء يمدينة طشقند عبدالقهار داملا يونسوف والأئمة المشهورون والمدرسون وأعضاء لجنة التحكيم و12 إمامًا فازوا بمراحل المسابقة على مستوى المنطقة.
افتتح الحفل الذي بدأ بتلاوة القرآن الكريم رئيس الائمة والخطباء يمدينة طشقند عبدالقهار داملا يونسوف. وتم تقييم أداء المشاركين من قبل لجنة التحكيم وبحسب النتائج النهائية فقد تم إعلان الفائزين في مرحلة مدينة طشقند من مسابقة "إمام العام-2023م" كالتالي:
المركز الأول: منطقة يشناباد، إمام وخطيب مسجد "خالد بن الوليد" إسرائيلجان داملا إسماعيلجانوف؛
المركز الثاني: منطقة أوختيبا، إمام وخطيب مسجد "أبو هريرة"، محيي الدين داملا نعمانجانوف؛
المركز الثالث: منطقة شيخانطهور، إمام وخطيب مسجد "إيشانكوزار"،إسلام خان داملا عبيد الله،
وفي نهاية الحفل تم منح الفائزين شهادات وهدايا تذكارية من جانب إدارة مسلمي أوزبكستان في طشقند.
وسيشارك إسرائيل جان داملا إسماعيلجانوف الذي حصل على المركز الأول في مرحلة مدينة طشقند من مسابقة "إمام العام-2023م" في المرحلة الجمهورية من المسابقة.
وإننا إذ ننتهز هذه الفرصة ندعو الله أن يوفق ممثلنا الحائز على المركز الأول في مرحلة الجمهورية من المسابقة.
خدمة الصحافة المكتب التمثيلي لمدينة طشقند
يحث ديننا الحنيف على العناية بالمحتاجين و المرضى و ذوي الإعاقة ويؤكد على الأجر العظيم لهذه الأعمال. وقد جعل العاملون في المجال الديني من أئمة وخطباء هذه الأعمال الخيرية جزءًا من مهامهم اليومية. إذ نجدهم دائمًا في مقدمة المهتمين بالمحتاجين وذوي الإعاقة سواء في الفعاليات الدينية والتنويرية المقامة في الأحياء أو خلال اللقاءات الميدانية.
بمناسبة "اليوم الدولي لذوي الإعاقة" الذي يصادف 3 ديسمبر ازداد النشاط الخيري في جميع أنحاء البلاد. حيث قام العاملون في إدارة مسلمي أوزبكستان الأئمة والخطباء وممثلو صندوق الوقف بتنفيذ العديد من الأعمال الخيرية.
كما شارك موظفو ممثلية مدينة طشقند في هذه الفعاليات، حيث زاروا دار الأطفال ذوي الإعاقة الجسدية رقم 36. وخلال هذه الزيارة، أجروا حوارات ودية مع الأطفال وقدموا ملابس وحلويات وهدايا متنوعة بقيمة إجمالية بلغت 20 مليون سوم.
بالإضافة إلى ذلك، وبمبادرة من إمام وخطيب مسجد "ميوازار" في منطقة آلمازار تم حشد الرعاة لتقديم هدايا بقيمة 40 مليون سوم لمدرسة رقم 36 في نفس المنطقة.
وبمشاركة الرعاة والداعمين، قام أئمة ونواب أئمة ولاية طشقند بزيارة حوالي 300 شخص من ذوي الإعاقة وأسرهم، وكذلك الأسر ذات الدخل المحدود والفاقدة للمعيل، وقدموا لهم تبرعات بلغت قيمتها 121 مليون سوم.
في ولاية أنديجان اهتم الأئمة في منطقة مرحمت بأحوال ذوي الإعاقة وقدموا لهم الهدايا. أما في منطقة خوجا أباد، فقد نظموا مائدة خيرية خاصة لهذه الفئة في قاعة المناسبات "نور".
في ولاية بخارى تعاون الأئمة مع الرعاة الكرماء لتقديم مساعدات تشمل مواد غذائية ومنتجات منزلية لذوي الإعاقة والمحتاجين. أما في ولاية قشقادريا فقد تم تقديم هدايا بقيمة 15.8 مليون سوم لـ129 شخصًا من ذوي الإعاقة والأسر المحتاجة.
في ولاية فرغانة قام الأئمة بجمع تبرعات بلغت قيمتها 24.75 مليون سوم وتوزيعها على المحتاجين. واستمرت هذه المبادرات الخيرية في جمهورية قاراقلباغستان وولايات نوائي، سمرقند، سرداريا، وخوارزم، حيث أدخلت السعادة على قلوب مئات المواطنين المحتاجين.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.