خلال الفترة من يناير إلى يونيو من هذا العام، زار منطقة سمرقند 2 مليون و546 سائحًا محليًا ومليون و106 ألف سائح أجنبي. وبحلول نهاية العام، من المخطط جذب 2.1 مليون سائح أجنبي و4.5 مليون سائح محلي وزيادة صادرات الخدمات السياحية إلى 312 مليون دولار.
وبحسب خدمة المعلومات التابعة للإدارة الإقليمية للثقافة والسياحة، فإن متوسط مدة إقامة السياح الأجانب في سمرقند هو 2.7 يوم. وينفق كل سائح أجنبي ما بين 85 إلى 250 دولارًا في المتوسط يوميًا. ويوجد حاليًا 570 فندقًا تحتوي على 15606 سريرًا تقدم خدماتها للسياح في المنطقة.
وفي عام 2023م سيتم إطلاق 180 مشروعًا بقيمة إجمالية 5.9 تريليون في مجال السياحة والخدمات المرتبطة بها. وتم خلق 5.5 ألف فرصة عمل جديدة.
وعلى وجه الخصوص، سيتم بناء 55 منشأة للإقامة، و41 منشأة للترفيه والتسلية، و45 منفذًا للتموين، ومن المخطط أيضًا تنفيذ 39 مشروعًا سياحيًا آخر. سيتم وضع مفهوم للتنمية السياحية في 2023-2024، والذي بموجبه سيتم عقد أكثر من 50 حدثًا دوليًا هنا باستخدام إمكانيات مركز سمرقند السياحي. وبحسب نشرة سمرقند، من المتوقع أن يرتفع عدد السياح بعد الانتهاء من أعمال البناء في مجمعي الإمام البخاري والدارمي. كما سيتم تطوير الخدمات السياحية في مناطق مناطق أورجوت وباياريك وسمرقند. ومن المخطط إبراز التراث الثقافي الغني من خلال إقامة أنشطة "ساحة المتحف".
الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي ا أوزبكستان
ألقى سماحة المفتي الشيخ نورالدين خالق نظر، رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان كلمة في القمة العالمية وأشار بقلق إلى أن الظواهر الطبيعية مثل ارتفاع درجة الحرارة وتوسع الصحاري والغبار والفيضانات والعواصف الرملية تحدث في العالم بسبب لتغير المناخ ودعا كل شخص ان يستفد من الطبيعة التي يعتبرامانة الله إستفادا جيدا.
قد أولى سماحة المفتي اهتماما خاصا للجهود العملية الرامية إلى القضاء على عواقب تغير المناخ والاستخدام الفعال للموارد الطبيعية وزيادة إثراء التنوع البيولوجي في بلادنا.
وأكد سماحة المفتي على أن تحسين وتعميرالأرض وظيفة هامة للناس. وأوضح معنى الآية في القرآن الكريم: هُوَ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا (سورة هود، الآية 61). واستدل أيضاً بحديث النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا ضرر ولا ضرار في الاسلام" (رواه الإمام أحمد).
بالإضافة إلى ذلك شارك سماحة المفتي تجارب اللقاءات التي عقدها العلماء والأئمة في الأحياء والمؤسسات التعليمية والخطب في المساجد من أجل تحسين الثقافة البيئية للسكان في بلادنا ومنع الإضرار بالطبيعة.
أعرب المشاركون في القمة عن تقديرهم الكبير لأنشطة العاملين في المجال الديني في بلدنا في منع تغير المناخ.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان .