بمبادرة من رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان المفتي والشيخ نور الدين خالقنظر سيتم الإعلان عن إختبار السيرة النبوية بعنوان "النبي رحمة للعالمين" جائزتها الرئيسية تذكرة رحلة الحج. لأن دراسة أخلاق نبينا محمد صلى الله عليه وسلم الجميلة تؤدي بكل إنسان إلى الكمال.
- يقام الإختبار في 3 فروع:
- فرع ألكتب: الكتب والكتيبات والرسالات والمصنفات والمخطوطات المترجمة أو المبدلة.
- فرع المقالات: المقالات والقصائد والمونولوجات والقصص والأحداث المثالية.
- فرع الإعلام والمشاريع المبتكرة: تطبيقات الهاتف المحمول، البرامج الإلكترونية، الأفلام القصيرة، المواد الصوتية، الرسوم البيانية والفيديوهات الإبداعية.
- يمكن لجميع الفنانين المحتملين الذين تزيد أعمارهم عن 18 عامًا ولديهم حب للسيرة النبوية المشاركة في المسابقة.
شروط الاختيار
- سيتم تحديد الجائزة الكبرى والفائزين بالمراكز الأول والثاني والثالث في كل فئة من الفئات الثلاث في المسابقة.
- الجائزة الكبرى - تذكرة الحج، أما الأماكن المتبقية فسيتم منحها هدايا القيمة والجوائز النقدية.
- سيتم قبول المواد الخاصة بالمسابقة اعتبارًا من 8 سبتمبر 2023 حتى 30 سبتمبر الساعة 24:00.
يتم إرسال المواد إلى إدارة مسلمي أوزبكستان عن طريق ملء نموذج جوجل (google) على هذا الرابط أو باستخدام نموذج الطلب.
- يمكنك إرسال الأسئلة والمعلومات حول الإختبار إلى @MuslimUzAdmin2Bot والحصول على الإجابات.
- تابعوا على عملية الاختبارعبر القناة @muslimuzportal.!
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.
وفي إشارة نادرة إلى التاريخ الإسلامي، أشاد غاندي بالخليفتين باعتبارهما مثالاً للبساطة والصدق في الحكم والإدارة.
وقد كتب غاندي هذه الكلمات في لحظة تاريخية حاسمة من تاريخ الهند، حيث بدأ قادة المؤتمر الوطني الهندي بتولّي المناصب الحكومية لأول مرة في ظل الحكم البريطاني، عقب الانتخابات التي جرت بموجب قانون حكومة الهند لعام 1935.
وفي ذلك العدد من مجلته كتب يقول:
«لا أستطيع أن أقدّم لكم مثالاً من راما تشاندرا أو كريشنا، لأنهما لا يُعتبران شخصيتين تاريخيتين. لذلك لا يسعني إلا أن أقدّم لكم اسمَي أبي بكر (رضي الله عنه) وعمر الفاروق (رضي الله عنه). فقد كانا قائدين لإمبراطورية عظيمة، ومع ذلك عاشا حياةً من الزهد والبساطة.»
(مجلة هاريجان – العدد الصادر في 27 يوليو 1937)
كان غاندي، الذي كان دائم القلق على النزاهة الأخلاقية للقادة، يحثّ أعضاء المؤتمر على ألا يغترّوا بالسلطة أو الترف، وأن يكونوا قريبين من الناس، يخدمونهم بصدق وتواضع. ولذا استشهد بسيرة الخليفتين الراشدين أبي بكر وعمر (رضي الله عنهما) ليدلّ على أن القيادة الحقيقية هي خدمة الناس لا التسلّط عليهم.
كانت «هاريجان» مجلة أسبوعية أسسها غاندي سنة 1933، لتكون منبراً لحملاته الإصلاحية والاجتماعية، وخاصةً ضد نظام الطبقات (المنبوذين).
صدرت المجلة باللغة الإنجليزية، كما صدرت منها نسخ بالهندية تحت اسم «هاريجان سيوك» (Harijan Sewak)، وبالغجراتية تحت اسم «هاريجان باندهو» (Harijanbandhu)، واستمرت في الصدور حتى سنة 1955.
لم تكن هذه المرة الوحيدة التي عبّر فيها غاندي عن إعجابه بالقيم الإسلامية، فقد كان كثيراً ما يستشهد بالقرآن الكريم وأقوال النبي محمد ﷺ وسير الصحابة في خطاباته ومقالاته، ليؤكد أن الإسلام دين العدل والأمانة والتواضع، وأن القيم التي قام عليها تُعدّ نموذجاً لكلّ زعيم يسعى لخدمة شعبه بصدق وإخلاص.