بمبادرة من رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان المفتي والشيخ نور الدين خالقنظر سيتم الإعلان عن إختبار السيرة النبوية بعنوان "النبي رحمة للعالمين" جائزتها الرئيسية تذكرة رحلة الحج. لأن دراسة أخلاق نبينا محمد صلى الله عليه وسلم الجميلة تؤدي بكل إنسان إلى الكمال.
- يقام الإختبار في 3 فروع:
- فرع ألكتب: الكتب والكتيبات والرسالات والمصنفات والمخطوطات المترجمة أو المبدلة.
- فرع المقالات: المقالات والقصائد والمونولوجات والقصص والأحداث المثالية.
- فرع الإعلام والمشاريع المبتكرة: تطبيقات الهاتف المحمول، البرامج الإلكترونية، الأفلام القصيرة، المواد الصوتية، الرسوم البيانية والفيديوهات الإبداعية.
- يمكن لجميع الفنانين المحتملين الذين تزيد أعمارهم عن 18 عامًا ولديهم حب للسيرة النبوية المشاركة في المسابقة.
شروط الاختيار
- سيتم تحديد الجائزة الكبرى والفائزين بالمراكز الأول والثاني والثالث في كل فئة من الفئات الثلاث في المسابقة.
- الجائزة الكبرى - تذكرة الحج، أما الأماكن المتبقية فسيتم منحها هدايا القيمة والجوائز النقدية.
- سيتم قبول المواد الخاصة بالمسابقة اعتبارًا من 8 سبتمبر 2023 حتى 30 سبتمبر الساعة 24:00.
يتم إرسال المواد إلى إدارة مسلمي أوزبكستان عن طريق ملء نموذج جوجل (google) على هذا الرابط أو باستخدام نموذج الطلب.
- يمكنك إرسال الأسئلة والمعلومات حول الإختبار إلى @MuslimUzAdmin2Bot والحصول على الإجابات.
- تابعوا على عملية الاختبارعبر القناة @muslimuzportal.!
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.
بمناسبة اليوم الدولي للحد من مخاطر الكوارث، الذي يُحتفل به سنويًا في 13 أكتوبر، تنضم منظمة التعاون الإسلامي إلى المجتمع الدولي في التعبير عن تضامنها مع جميع ضحايا الكوارث الطبيعية والكوارث التي من صنع الإنسان في جميع أنحاء العالم.
يُسلّط شعار هذا العام، "تمويل القدرة على الصمود، لا مواجهة الكوارث"، الضوء على الحاجة المُلِحّة للاستثمار في بناء القدرة على الصمود والتدابير الوقائية بدلًا من الاستثمار في التعافي بعد الكوارث.
وتؤكد منظمة التعاون الإسلامي أن الكوارث لا تزال تُلقي بتكاليف بشرية واقتصادية باهظة، مما يُؤثر بشدة على التنمية الاجتماعية والاقتصادية ويُشكّل تهديدات وجودية للمجتمعات الضعيفة في العديد من الدول الأعضاء في المنظمة.
مع تأثر العديد من الدول الأعضاء بشكل متكرر بالفيضانات والأوبئة والزلازل والانهيارات الأرضية والعواصف والجفاف، تولي منظمة التعاون الإسلامي أولوية قصوى للوقاية من الكوارث وإدارتها، كما هو موضح في برنامج العمل العشري 2025.
وتأكيدًا على التزامها، تدعو منظمة التعاون الإسلامي إلى تعزيز الشراكات بين الدول الأعضاء والمنظمات الدولية والمجتمعات المحلية لوضع استراتيجيات فعالة تعزز التأهب، وتحد من مواطن الضعف، وتحسّن قدرات التعافي.
وذكر معالي السيد حسين إبراهيم طه، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أنه "مع تزايد وتيرة الكوارث وشدتها بسبب تغير المناخ والتحديات العالمية الأخرى، يجب علينا العمل بشكل جماعي وحازم لبناء القدرة على الصمود وحماية الأرواح". وأضاف: "الاستثمار في الوقاية اليوم سينقذ أرواحًا وموارد لا تُحصى غدًا".
كما تؤكد منظمة التعاون الإسلامي على ضرورة تسريع تنفيذ إطار سنداي للحد من مخاطر الكوارث، بما يتماشى مع الاستراتيجيات والأولويات الوطنية لإدارة الكوارث.