بمبادرة من رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان المفتي والشيخ نور الدين خالقنظر سيتم الإعلان عن إختبار السيرة النبوية بعنوان "النبي رحمة للعالمين" جائزتها الرئيسية تذكرة رحلة الحج. لأن دراسة أخلاق نبينا محمد صلى الله عليه وسلم الجميلة تؤدي بكل إنسان إلى الكمال.
- يقام الإختبار في 3 فروع:
- فرع ألكتب: الكتب والكتيبات والرسالات والمصنفات والمخطوطات المترجمة أو المبدلة.
- فرع المقالات: المقالات والقصائد والمونولوجات والقصص والأحداث المثالية.
- فرع الإعلام والمشاريع المبتكرة: تطبيقات الهاتف المحمول، البرامج الإلكترونية، الأفلام القصيرة، المواد الصوتية، الرسوم البيانية والفيديوهات الإبداعية.
- يمكن لجميع الفنانين المحتملين الذين تزيد أعمارهم عن 18 عامًا ولديهم حب للسيرة النبوية المشاركة في المسابقة.
شروط الاختيار
- سيتم تحديد الجائزة الكبرى والفائزين بالمراكز الأول والثاني والثالث في كل فئة من الفئات الثلاث في المسابقة.
- الجائزة الكبرى - تذكرة الحج، أما الأماكن المتبقية فسيتم منحها هدايا القيمة والجوائز النقدية.
- سيتم قبول المواد الخاصة بالمسابقة اعتبارًا من 8 سبتمبر 2023 حتى 30 سبتمبر الساعة 24:00.
يتم إرسال المواد إلى إدارة مسلمي أوزبكستان عن طريق ملء نموذج جوجل (google) على هذا الرابط أو باستخدام نموذج الطلب.
- يمكنك إرسال الأسئلة والمعلومات حول الإختبار إلى @MuslimUzAdmin2Bot والحصول على الإجابات.
- تابعوا على عملية الاختبارعبر القناة @muslimuzportal.!
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.
انعقدت في مدينة القاهرة يومي 15 و16 ديسمبر الجاري المؤتمر الدولي الأول بمناسبة اليوم العالمي للإفتاء تحت عنوان "الفتوى وتحقيق الامن الفكري" وشارك في المؤتمر أكثر من 100 عالم ومتخصص في الإفتاء من مختلف دول العالم.
كان الهدف الرئيسي للمؤتمر هو العمل المشترك للتصدي لمختلف التهديدات الفكرية وتعزيز السلام في المجتمعات.
وقد شارك في هذا المؤتمر الدولي نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان الشيخ حميدجان داملا إشمتبيكوف، والمتخصص في مركز الإفتاء الشيخ حبيب الله داملا جورابوييف.
وخلال المؤتمر، ألقى الشيخ حميدجان داملا كلمة تناول فيها أهمية الفتاوى في العالم الإسلامي، وخطورة الفتاوى الخاطئة التي تؤدي إلى الانقسام بين المسلمين، وهو ما يتعارض مع روح الإسلام القائمة على الاعتدال. واستشهد بقول النبي صلى الله عليه وسلم: "أجرؤكم على الفتيا أجرؤكم على النار". كما أوضح أن الصحابة رضوان الله عليهم كانوا شديدي الحذر في إصدارالفتاوى خوفًا من الوقوع في الخطأ. وكانوا يتجنبون الإفتاء إلا في حالات الضرورة.
وأكد الشيخ حميدجان داملا أن هذه المسؤولية العظيمة تتطلب شروطًا صارمة أبرزها تعميق المعرفة والمهارة، وفهم الواقع، والتجرد من الهوى.
إن مثل هذه المؤتمرات تسهم في وضع أسس علمية للإفتاء وتؤدي دورًا مهمًا في حماية الأمن الروحي، كما تذكر العلماء بمسؤوليتهم الكبرى في هذا المجال.
كما أشار الأستاذ / حميدجان داملا إلى أهمية تعزيز التعاون بين الأكاديميات الفقهية والهيئات الدينية لمواجهة المشكلات في هذا المجال،مع ضرورة توفير تلك المؤسسات بخبراء من العلماء المؤهلين ذوي الكفاءة العالية والخبرة الواسعة. وأكد على أهمية نشر ثقافة الإفتاء الرشيد المستند إلى أسس علمية قوية تتماشى مع التغيرات الزمنية وتلبي احتياجات العصر.
وتطرق خلال الكلمة الأستاذ / حميدجان داملا إلى الجهود المبذولة في أوزبكستان في المجال الديني والتعليمي خاصة في مجال الإفتاء حيث أشار إلى تأسيس المركز الوحيد للفتوى في آسيا الوسطى تحت إشراف إدارة مسلمي أوزبكستان والذي يضم أكثر من 20 عالمًا. كما تحدث عن التعاون الوثيق في السنوات الأخيرة مع إدارات الشؤون الدينية للشعوب الشقيقة وعلماء الدول التركية.
وفي ختام المؤتمر تم اتخاذ قرارات وتوصيات ذات الصلة لتعزيز العمل في هذا المجال.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.