مخدوم شاه قاسم حنفي النقشبندي هوعالم بارز وشيخ حكيم من أتباع الطريقة النقشبندية ولد في عام 1845م في قرية سنجارداك التابعة لمنطقة ساري آسيا في محافظة سرخانداريا.
وعرف بين الناس بأسماء "مخدوم شاه قاسم" و"داملا شاه قاسم" و"بابائي شاه قاسم" و"داملائي كلان".
درس في مدرسة "السيد آتاليق" الواقعة في مدينة ديناو. ثم درس لسنوات عديدة في مدارس بخارى بما في ذلك مدرسة ميرعرب. وبسبب موهبته العالية وتعطشه للعلم والمعرفة وذكائه الحاد سيعرف قريباً بين الطلاب.
لقد أتقن تمامًا "أصول الفقه" ("أساسيات الفقه") وإلى جانب اكتساب المعرفة كان يعطي دروسًا للطامحين ويقدم الدعم المادي والمعنوي بعد أن أكمل المدرسة بنجاح عاد إلى سانجارداك.
جاء إليه العديد من العلماء من سانجارداك والقرى المجاورة للتعلم والعثورعلى إجابات للأسئلة التي تصعب اليهم. وكان له تلاميذ كثيرون. ومن بينهم قادرقول خليفة وداملا كرامة الله وملا نظام الدين ومخدوم حبيب الله وملا أفندي وملا نور محمد.
توفي مخدوم شاه قاسم حنفي النقشبندي في عام 1926م عن عمر يناهز 81 عامًا ودُفن في مقبرة القرية هذه.
آية الله محمد شريف.
انعقدت في 3 – 4 يوليو الحالي بقصر المؤتمرات بالعاصمة مدينة طشقند فعاليات منتدى العلماء الأوزبك بعنوان "تراث الأجداد العظماء هو قاعدة النهضة الثالثة".
وشارك أكثر من 450 عالما وخبيرا وباحثا في فعاليات منتدى العلماء الأوزبك بعنوان "تراث الأجداد العظماء هو قاعدة النهضة الثالثة" .
وتطرق المشاركون في المنتدى إلى نشاطات مركز الحضارة الإسلامية وخططه المستقبلية.
وفي ختام المنتدى بعنوان "تراث الأجداد العظماء هو قاعدة النهضة الثالثة" وجه المشاركون فيه خطابهم إلى فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف رئيس جمهورية أوزبكستان.
وأشار المشاركون في المنتدى في خطابهم إلى عقد المؤتمر الاعتيادي للجمعية العالمية لدراسة التراث الثقافي لأوزبكستان والحفاظ عليه وترويجه خلال شهر أغسطس الحالي في العاصمة مدينة طشقند ومدينة سمرقند تكريسا لنشاطات مركز الحضارة الإسلامية.
وكالة الأنباء اوزبكستان.