مخدوم شاه قاسم حنفي النقشبندي هوعالم بارز وشيخ حكيم من أتباع الطريقة النقشبندية ولد في عام 1845م في قرية سنجارداك التابعة لمنطقة ساري آسيا في محافظة سرخانداريا.
وعرف بين الناس بأسماء "مخدوم شاه قاسم" و"داملا شاه قاسم" و"بابائي شاه قاسم" و"داملائي كلان".
درس في مدرسة "السيد آتاليق" الواقعة في مدينة ديناو. ثم درس لسنوات عديدة في مدارس بخارى بما في ذلك مدرسة ميرعرب. وبسبب موهبته العالية وتعطشه للعلم والمعرفة وذكائه الحاد سيعرف قريباً بين الطلاب.
لقد أتقن تمامًا "أصول الفقه" ("أساسيات الفقه") وإلى جانب اكتساب المعرفة كان يعطي دروسًا للطامحين ويقدم الدعم المادي والمعنوي بعد أن أكمل المدرسة بنجاح عاد إلى سانجارداك.
جاء إليه العديد من العلماء من سانجارداك والقرى المجاورة للتعلم والعثورعلى إجابات للأسئلة التي تصعب اليهم. وكان له تلاميذ كثيرون. ومن بينهم قادرقول خليفة وداملا كرامة الله وملا نظام الدين ومخدوم حبيب الله وملا أفندي وملا نور محمد.
توفي مخدوم شاه قاسم حنفي النقشبندي في عام 1926م عن عمر يناهز 81 عامًا ودُفن في مقبرة القرية هذه.
آية الله محمد شريف.
شارك فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف رئيس جمهورية أوزبكستان في 10 أكتوبر الحالي في قمة مجلس رؤساء الدول الأعضاء في رابطة الدول المستقلة.
وترأس فخامة الرئيس إمام علي رحمن رئيس جمهورية طاجيكستان هذه القمة حيث شارك كل من فخامة الرئيس إلهام عليئيف رئيس جمهورية أذربيجان وفخامة الرئيس أليكساندر لوكاشينكو رئيس جمهورية بيلاروس وفخامة الرئيس قاسم جومارت توكائيف رئيس جمهورية كازاخستان وفخامة الرئيس صدير جعفروف رئيس جمهورية قرغيزستان وفخامة الرئيس فلاديمير بوتين رئيس روسيا الاتحادية وفخامة الرئيس سردار بيردي محمدوف رئيس تركمانستان ومعالي السيد نيكول باشينيان رئيس وزراء أرمينيا.
وشمل جدول أعمال القمة استعراض مسائل توسيع نطاق التعاون العمليفي إطار رابطة الدول المستقلة.
وألقى رئيس دولتنا كلمة في قمة مجلس رؤساء الدول الأعضاء في رابطة الدول المستقلة حيث تناول الأوضاع السياسية والاقتصادية المعقدة في العالم وضعف المنظمات الدولية وقدرات رابطة الدول المستقلة.
وأكد الرئيس الأوزبكي على رغبة أوزبكستان في تعزيز التعاون في إطار رابطة الدول المستقلة وتفعيل التعاون العملي مع الدول الأعضاء.
ولفت فخامته الانتباه إلى ضرورة توسيع نطاق الشراكة الاقتصادية بين الدول الأعضاء في رابطة الدول المستقلة.
وأشار رئيس بلادنا إلى أهم مجالات الشراكة الاقتصادية الشراكة الاقتصادية وهي كما يلي:
أولا، زيادة حجم التبادل التجاري وإزالة العوائق الفنية والاعتراف المتبادل بالوثائق الخاصة بتقييم المطابقة؛
ثانيا، تعميق التعاون في مجال النقل وتحديث البنية التحتية للشحن وخطة عقد مؤتمر الدول الأعضاء في رابطة الدول المستقلة لمناقشة مسائل الشراكة بين القطاعين العام والخاص في مجال النقل؛
ثالثا، تشجيع الاستثمارات ودعم المشاريع التعاونية واقترح فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف بعقد المنتدى الصناعي الابتكاري للدول الأعضاء في رابطة الدول المستقلة؛
رابعا، التعاون في مجال الطاقة وإعداد برنامج التنمية الابتكارية بعيدة المدى لقطاع الطاقة وتنفيذه؛
خامسا، التعاون في مجال الترقيم وبادر رئيس جمهورية أوزبكستان بإعداد الخطة متعددة الأطراف لتوسيع نطاق التعاون العملي بين الدول الأعضاء في رابطة الدول المستقلة.
وتحدث رئيس دولتنا عن استعداد بلاده لاستضافة منتدى الشباب للدول الأعضاء في رابطة الدول المستقلة في مدينة خيوا.
وكالمعتاد تطرق الرئيس الأوزبكي إلى تطورات الأوضاع في أفغانستان مؤكدا على رغبة أوزبكستان في إقرار السلام بعيد المدى في هذه الدولة المجاورة.
وفي هذا السياق اقترح فخامته بدراسة فرص توظيف الاستثمارات وتنفيذ مشاريع البنية التحتية في أفغانستان.
وفي ختام القمة تم التوقيع على الاتفاقيات الرامية إلى لتطوير التعاون العملي في إطار رابطة الدول المستقلة.
وكالة أنباء أوزبكستان