إستقبل في 7 سبتمبر 2023م رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان والمفتي والشيخ نور الدين خالقنظر رئيس أبرشية موسكو ونوفوناخيتشيفان للكنيسة الرسولية الأرمنية إزراس نارسيسيان.
وشارك في الحوار دلشاد ماماتقولوف نائب رئيس لجنة الشؤون الدينية وأفانيس غريغوريان راهب الكنيسة الرسولية الأرمنية في أوزبكستان وعدد من المسؤولين.
وتم التأكيد خلال الاجتماع على أنه منذ زمن قديم عاش ممثلو مختلف الجنسيات والشعوب والأديان بالطريقة الودية في أرض أوزبكستان وأن الهدف الرئيسي للجميع هو ضمان السلام والهدوء والمساهمة في تنمية الغد.
في الإجتماع الذي جرى بجو ودي تم إيلاء اهتمام خاص لحقيقة أن التجديد والإصلاحات تحدث في بلدنا،وأن الاهتمام الخاص الذي يوليه رئيس الدولة للوئام بين الأمم والتعاون بين الطوائف الدينية قد وضع الأساس لبداية حقبة جديدة في تنمية بلادنا.
إن مثل هذه التغييرات الإيجابية التي شهدتها بلادنا زادت من اهتمام المجتمع الدولي بأوزبكستان وعززت نفوذها على الساحة الدولية.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان
وفي إشارة نادرة إلى التاريخ الإسلامي، أشاد غاندي بالخليفتين باعتبارهما مثالاً للبساطة والصدق في الحكم والإدارة.
وقد كتب غاندي هذه الكلمات في لحظة تاريخية حاسمة من تاريخ الهند، حيث بدأ قادة المؤتمر الوطني الهندي بتولّي المناصب الحكومية لأول مرة في ظل الحكم البريطاني، عقب الانتخابات التي جرت بموجب قانون حكومة الهند لعام 1935.
وفي ذلك العدد من مجلته كتب يقول:
«لا أستطيع أن أقدّم لكم مثالاً من راما تشاندرا أو كريشنا، لأنهما لا يُعتبران شخصيتين تاريخيتين. لذلك لا يسعني إلا أن أقدّم لكم اسمَي أبي بكر (رضي الله عنه) وعمر الفاروق (رضي الله عنه). فقد كانا قائدين لإمبراطورية عظيمة، ومع ذلك عاشا حياةً من الزهد والبساطة.»
(مجلة هاريجان – العدد الصادر في 27 يوليو 1937)
كان غاندي، الذي كان دائم القلق على النزاهة الأخلاقية للقادة، يحثّ أعضاء المؤتمر على ألا يغترّوا بالسلطة أو الترف، وأن يكونوا قريبين من الناس، يخدمونهم بصدق وتواضع. ولذا استشهد بسيرة الخليفتين الراشدين أبي بكر وعمر (رضي الله عنهما) ليدلّ على أن القيادة الحقيقية هي خدمة الناس لا التسلّط عليهم.
كانت «هاريجان» مجلة أسبوعية أسسها غاندي سنة 1933، لتكون منبراً لحملاته الإصلاحية والاجتماعية، وخاصةً ضد نظام الطبقات (المنبوذين).
صدرت المجلة باللغة الإنجليزية، كما صدرت منها نسخ بالهندية تحت اسم «هاريجان سيوك» (Harijan Sewak)، وبالغجراتية تحت اسم «هاريجان باندهو» (Harijanbandhu)، واستمرت في الصدور حتى سنة 1955.
لم تكن هذه المرة الوحيدة التي عبّر فيها غاندي عن إعجابه بالقيم الإسلامية، فقد كان كثيراً ما يستشهد بالقرآن الكريم وأقوال النبي محمد ﷺ وسير الصحابة في خطاباته ومقالاته، ليؤكد أن الإسلام دين العدل والأمانة والتواضع، وأن القيم التي قام عليها تُعدّ نموذجاً لكلّ زعيم يسعى لخدمة شعبه بصدق وإخلاص.