الموقع يعمل في وضع الاختبار!
05 سبتمبر, 2026   |   23 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

مدينة طشقند
الفجر
04:31
شروق
05:53
الظهر
12:22
العصر
16:56
المغرب
18:54
العشاء
20:11
Bismillah
05 سبتمبر, 2026, 23 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

اللقاء الودي

08.09.2023   4239   1 min.
اللقاء الودي

  إستقبل في 7 سبتمبر 2023م رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان والمفتي والشيخ نور الدين خالقنظر رئيس أبرشية موسكو ونوفوناخيتشيفان للكنيسة الرسولية الأرمنية إزراس نارسيسيان.

وشارك في الحوار دلشاد ماماتقولوف نائب رئيس لجنة الشؤون الدينية وأفانيس غريغوريان راهب الكنيسة الرسولية الأرمنية في أوزبكستان وعدد من المسؤولين.

وتم التأكيد خلال الاجتماع على أنه منذ زمن قديم عاش ممثلو مختلف الجنسيات والشعوب والأديان بالطريقة الودية في أرض أوزبكستان وأن الهدف الرئيسي للجميع هو ضمان السلام والهدوء والمساهمة في تنمية الغد.

  في الإجتماع الذي جرى بجو ودي تم إيلاء اهتمام خاص لحقيقة أن التجديد والإصلاحات تحدث في بلدنا،وأن الاهتمام الخاص الذي يوليه رئيس الدولة للوئام بين الأمم والتعاون بين الطوائف الدينية قد وضع الأساس لبداية حقبة جديدة في تنمية بلادنا.

   إن مثل هذه التغييرات الإيجابية التي شهدتها بلادنا زادت من اهتمام المجتمع الدولي بأوزبكستان وعززت نفوذها على الساحة الدولية.

 

خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان

مقالات
مقالات أخرى

منظمة التعاون الإسلامي تدعو إلى تحرك عالمي أقوى للوقاية من الكوارث والتصدي لها

13.10.2025   107556   2 min.
منظمة التعاون الإسلامي تدعو إلى تحرك عالمي أقوى للوقاية من الكوارث والتصدي لها

بمناسبة اليوم الدولي للحد من مخاطر الكوارث، الذي يُحتفل به سنويًا في 13 أكتوبر، تنضم منظمة التعاون الإسلامي إلى المجتمع الدولي في التعبير عن تضامنها مع جميع ضحايا الكوارث الطبيعية والكوارث التي من صنع الإنسان في جميع أنحاء العالم.

يُسلّط شعار هذا العام، "تمويل القدرة على الصمود، لا مواجهة الكوارث"، الضوء على الحاجة المُلِحّة للاستثمار في بناء القدرة على الصمود والتدابير الوقائية بدلًا من الاستثمار في التعافي بعد الكوارث.

وتؤكد منظمة التعاون الإسلامي أن الكوارث لا تزال تُلقي بتكاليف بشرية واقتصادية باهظة، مما يُؤثر بشدة على التنمية الاجتماعية والاقتصادية ويُشكّل تهديدات وجودية للمجتمعات الضعيفة في العديد من الدول الأعضاء في المنظمة.

مع تأثر العديد من الدول الأعضاء بشكل متكرر بالفيضانات والأوبئة والزلازل والانهيارات الأرضية والعواصف والجفاف، تولي منظمة التعاون الإسلامي أولوية قصوى للوقاية من الكوارث وإدارتها، كما هو موضح في برنامج العمل العشري 2025.

وتأكيدًا على التزامها، تدعو منظمة التعاون الإسلامي إلى تعزيز الشراكات بين الدول الأعضاء والمنظمات الدولية والمجتمعات المحلية لوضع استراتيجيات فعالة تعزز التأهب، وتحد من مواطن الضعف، وتحسّن قدرات التعافي.

وذكر معالي السيد حسين إبراهيم طه، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أنه "مع تزايد وتيرة الكوارث وشدتها بسبب تغير المناخ والتحديات العالمية الأخرى، يجب علينا العمل بشكل جماعي وحازم لبناء القدرة على الصمود وحماية الأرواح". وأضاف: "الاستثمار في الوقاية اليوم سينقذ أرواحًا وموارد لا تُحصى غدًا".

كما تؤكد منظمة التعاون الإسلامي على ضرورة تسريع تنفيذ إطار سنداي للحد من مخاطر الكوارث، بما يتماشى مع الاستراتيجيات والأولويات الوطنية لإدارة الكوارث.