يستمر في مركز التدريب التابع للأكاديمية الإسلامية العالمية في أوزبكستان التدريب العملي للأئمة والخطباء و لعالمات الدين الاسلامي في منطقة آلمازار بمدينة طشقند في اتجاه "القضايا المعاصرة في منع التطرف بين السكان".
وتم تنظيم الدروس بناءً على الجدول الزمني المعتمد. وعلى وجه الخصوص عقدت الدروس العلمية حول الموضوعات المتنوعة ك "أساليب إعادة تأهيل الأشخاص المتأثرين بالجماعات المتعصبة (تجربة أوزبكستان)" لأعظم جان قمبروف، الموظف المسؤول في لجنة الشؤون الدينية و"أساسيات التعليمات الماتريدية" أ. اللا قولوف رئيس قسم مركز الإمام ماتريدي الدولي للبحث العلمي ودكتوراه و "دور فكرة "المعرقة ضد الجهل" في ضمان استقرار البيئة الاجتماعية في المجتمع" للموظف العلمي للمركز إ.عبد الرحمنوف و"المسائل الفقهية الخاصة بالمرأة " لمديرة المؤسسة التعليمية الإسلامية الخاصة للنساء والفتيات باسم "خديجة الكبرى" الدكتوراه ن.إتراهيموفا .
وبعد الدروس تم تنظيم الزيارة إلى "مركز الفتوى" التابع لإدارة مسلمي أوزبكستان كتمرين عملي للمستمعين حيث أطلع الخبير حبيب الله جورابايوف الأئمة والخطباء على تنظيم "مركز الفتوى"وتوجيهات النشاط وطريقة عمل "مركز الاتصال" والإجابة على أسئلة المواطنين والمعلومات التفصيلية عن الفتاوى الحديثة في القضايا الدينية والاجتماعية والمصادر المشار إليها. يستمرالتدريب العملي نشاطه.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.
انطلقت اليوم، 5 تشرين الثاني/نوفمبر، أعمال القمة العالمية للزعماء الدينيين في العالم في باكو في إطار مؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغير المناخ. ويشارك فيها مستشار رئيس جمهورية أوزبكستان مظفر كاملوف، ورئيس إدارة مسلمي أوزبكستان، والمفتي الشيخ نور الدين خالق نظر، والنائب الأول لرئيس لجنة الشؤون الدينية دورانبيك مقصودوف.
بدأ فعالية المؤتمر بتلاوة القرآن الكريم والأدعياء الخيرية.
في البداية تمت قراءة تحيات و تبريكات الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف للمشاركين في القمة. كما عُرضت كلمة مصورة للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش.
ويشارك في هذا الحدث المرموق الذي يقام تحت شعار "أديان العالم من أجل كوكب أخضر" حوالي 300 ممثل حكومي ورؤساء منظمات دولية وزعماء دينيين ودوليين وزعماء دينيين مشهورين وعلماء وخبراء من أكثر من 60 دولة حول العالم.
وفي اليوم الأول من الحدث ناقش المشاركون أسباب وعواقب تغير المناخ العالمي والحفاظ على الطبيعة والوقاية من المشاكل البيئية وفي هذا الصدد تم تقديم اقتراحات وتعليقات بشأن المهام التي تواجه ممثلي جميع الطوائف الدينية.
وفي المؤتمر ألقى رئيس وفد أوزبكستان م. كاملوف كلمة تحدث فيها عن الجهود والتجارب الفريدة للحد من الآثار السلبية لتغير المناخ والاستخدام الرشيد للموارد الطبيعية ومواصلة إثراء التنوع البيولوجي في المنطقة وخاصة في بلادنا. وعلى وجه الخصوص، فإن مشروع "المكان الأخضر" الذي تم تنفيذه في أوزبكستان بمبادرة من رئيس الدولة في السنوات الأخيرة بمشاركة نشيطة من ممثلي مختلف الطوائف الدينية والمراكز الوطنية و يتم زرع 200 مليون شجرة في بلادنا كل عام وجديد يتم إنشاء المناطق الخضراء.
وأعرب المشاركون في القمة عن تقديرهم الكبير للجهود المبذولة لمنع تغير المناخ وإجراءات زيادة المساحات الخضراء، والمبادرات المتقدمة في أوزبكستان الجديدة.
وسيواصل المؤتمر أعماله يوم 6 نوفمبر.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.