يستمر في مركز التدريب التابع للأكاديمية الإسلامية العالمية في أوزبكستان التدريب العملي للأئمة والخطباء و لعالمات الدين الاسلامي في منطقة آلمازار بمدينة طشقند في اتجاه "القضايا المعاصرة في منع التطرف بين السكان".
وتم تنظيم الدروس بناءً على الجدول الزمني المعتمد. وعلى وجه الخصوص عقدت الدروس العلمية حول الموضوعات المتنوعة ك "أساليب إعادة تأهيل الأشخاص المتأثرين بالجماعات المتعصبة (تجربة أوزبكستان)" لأعظم جان قمبروف، الموظف المسؤول في لجنة الشؤون الدينية و"أساسيات التعليمات الماتريدية" أ. اللا قولوف رئيس قسم مركز الإمام ماتريدي الدولي للبحث العلمي ودكتوراه و "دور فكرة "المعرقة ضد الجهل" في ضمان استقرار البيئة الاجتماعية في المجتمع" للموظف العلمي للمركز إ.عبد الرحمنوف و"المسائل الفقهية الخاصة بالمرأة " لمديرة المؤسسة التعليمية الإسلامية الخاصة للنساء والفتيات باسم "خديجة الكبرى" الدكتوراه ن.إتراهيموفا .
وبعد الدروس تم تنظيم الزيارة إلى "مركز الفتوى" التابع لإدارة مسلمي أوزبكستان كتمرين عملي للمستمعين حيث أطلع الخبير حبيب الله جورابايوف الأئمة والخطباء على تنظيم "مركز الفتوى"وتوجيهات النشاط وطريقة عمل "مركز الاتصال" والإجابة على أسئلة المواطنين والمعلومات التفصيلية عن الفتاوى الحديثة في القضايا الدينية والاجتماعية والمصادر المشار إليها. يستمرالتدريب العملي نشاطه.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.
سْمِ ٱللَّٰهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
انعقد اليوم 20 يوليو من هذا العام المؤتمرالعلمي في مركز الإمام البخاري الدولي للبحوث العلمية حول موضوع "مساهمة الإمام البخاري في تطوير الحضارة الإسلامية". وشارك فيه قيادات مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان ومركز الإمام البخاري الدولي للبحوث العلمية وإدارة مسلمي أوزبكستان ومدرسة الإمام البخاري للحديث وفرق علمية والعلماء والعاملين في مجال العلمي والممثلين بالمنظمات الحكومية والعامة وممثلين في المجتمع ومثقفين .
وجرى خلال المؤتمر التأكيد على الأهمية العلمية لتراث الإمام البخاري وضرورة الدراسة العميقة لحياة المحدث الكبير ومساره العلمي الذي جمع الأحاديث من أصول التعاليم الإسلامية وانتقى أوثقها ونشرها على نطاق واسع بين الجمهور بطرق حديثة ولوحظ بشكل خاص.
وفي المؤتمر القى نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان زين الدين داملا إيشانقولوف الكلمة وأشاد بخدمات الإمام البخاري. وأشار إلى أن التراث الغني الذي تركه هو فخر خاص للعالم الإسلامي في بلادنا و تتم دراسة التراث العلمي الغني لمواطننا العظيم الإمام البخاري وتعزيزه وتنفيذه على نطاق واسع، فإلى جانب نشاطه العلمي والإبداعي فإن حياته وأخلاقه وصفاته الإنسانية الرفيعة قدوة لنا لاحظ ذلك. وفي نهاية المؤتمر تم ختم القراءة من مؤلف "صحيح البخاري" في مجمع الإمام البخاري.
الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان.