يستمر في مركز التدريب التابع للأكاديمية الإسلامية العالمية في أوزبكستان التدريب العملي للأئمة والخطباء و لعالمات الدين الاسلامي في منطقة آلمازار بمدينة طشقند في اتجاه "القضايا المعاصرة في منع التطرف بين السكان".
وتم تنظيم الدروس بناءً على الجدول الزمني المعتمد. وعلى وجه الخصوص عقدت الدروس العلمية حول الموضوعات المتنوعة ك "أساليب إعادة تأهيل الأشخاص المتأثرين بالجماعات المتعصبة (تجربة أوزبكستان)" لأعظم جان قمبروف، الموظف المسؤول في لجنة الشؤون الدينية و"أساسيات التعليمات الماتريدية" أ. اللا قولوف رئيس قسم مركز الإمام ماتريدي الدولي للبحث العلمي ودكتوراه و "دور فكرة "المعرقة ضد الجهل" في ضمان استقرار البيئة الاجتماعية في المجتمع" للموظف العلمي للمركز إ.عبد الرحمنوف و"المسائل الفقهية الخاصة بالمرأة " لمديرة المؤسسة التعليمية الإسلامية الخاصة للنساء والفتيات باسم "خديجة الكبرى" الدكتوراه ن.إتراهيموفا .
وبعد الدروس تم تنظيم الزيارة إلى "مركز الفتوى" التابع لإدارة مسلمي أوزبكستان كتمرين عملي للمستمعين حيث أطلع الخبير حبيب الله جورابايوف الأئمة والخطباء على تنظيم "مركز الفتوى"وتوجيهات النشاط وطريقة عمل "مركز الاتصال" والإجابة على أسئلة المواطنين والمعلومات التفصيلية عن الفتاوى الحديثة في القضايا الدينية والاجتماعية والمصادر المشار إليها. يستمرالتدريب العملي نشاطه.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.
إن التواصل المستمر بين قيادة إدارة شؤون المسلمين في أوزبكستان وأفراد المجتمع يُعدّ عملًا مهمًا في حل العديد من القضايا الاجتماعية والدينية. وخلال لقاءات استقبال المواطنين، يتم الاهتمام بكل شكوى وملاحظة تُقدَّم، وتُعالج بما يليق من عناية واهتمام.
وفي 29 أكتوبر، استقبل الشيخ حميدجان إشمتبيكوف، النائب الأول لرئيس إدارة شؤون المسلمين في أوزبكستان، عددًا من المواطنين، واستمع إلى شكاواهم وملاحظاتهم واقتراحاتهم.
وخلال اللقاء، نوقشت قضايا متعددة تتعلق بأعمال المساجد، وأفعال الأئمة والخطباء، وشؤون الحج والعمرة، والمشكلات الأسرية، وطلبات المساعدة المادية.
وقد قُدّمت الإرشادات والنصائح الشرعية للذين واجهوا مشكلات أسرية، كما تم تقديم المساعدات المادية للمحتاجين وفقًا للإجراءات المعتمدة.
وأظهر المواطنون عن شكرهم وامتنانهم لما وجدوه من عناية ورعاية صادقة، ودعوا بخير لمن أسهم في تلبية احتياجاتهم.
ولا شك أن تخفيف معاناة الآخرين والمساعدة في تيسير شؤونهم من أعظم الأعمال الصالحة، فقد قال رسول الله ﷺ:
"من قضى لأخيه حاجة قضى الله له حاجة، ومن فرّج عن مسلم كربة فرّج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة."
— رواه البخاري
وتُقام مثل هذه اللقاءات الأسبوعية أيضًا في جميع فروع الإدارة والمساجد الجامعة في أنحاء البلاد، بإشراف الأئمة والعلماء، كل يوم أربعاء.
إدارة شؤون المسلمين في أوزبكستان – قسم الإعلام