frontend\widgets\header\Header: Attempt to read property "fajr" on null

تم تنظيم التدريب العملي للأئمة والخطباء

08.09.2023   3826   1 min.
تم تنظيم التدريب العملي للأئمة والخطباء

   يستمر في مركز التدريب التابع للأكاديمية الإسلامية العالمية في أوزبكستان التدريب العملي للأئمة والخطباء و لعالمات الدين الاسلامي في منطقة آلمازار بمدينة طشقند في اتجاه "القضايا المعاصرة في منع التطرف بين السكان".

   وتم تنظيم الدروس بناءً على الجدول الزمني المعتمد. وعلى وجه الخصوص عقدت الدروس العلمية حول الموضوعات المتنوعة ك "أساليب إعادة تأهيل الأشخاص المتأثرين بالجماعات المتعصبة (تجربة أوزبكستان)"  لأعظم جان قمبروف، الموظف المسؤول في لجنة الشؤون الدينية و"أساسيات التعليمات الماتريدية" أ. اللا قولوف رئيس قسم مركز الإمام ماتريدي الدولي للبحث العلمي ودكتوراه  و "دور فكرة "المعرقة ضد الجهل" في ضمان استقرار البيئة الاجتماعية في المجتمع" للموظف العلمي للمركز إ.عبد الرحمنوف و"المسائل الفقهية الخاصة بالمرأة " لمديرة المؤسسة التعليمية الإسلامية الخاصة للنساء والفتيات باسم "خديجة الكبرى" الدكتوراه ن.إتراهيموفا .

   وبعد الدروس تم تنظيم الزيارة إلى "مركز الفتوى" التابع لإدارة مسلمي أوزبكستان كتمرين عملي للمستمعين حيث أطلع الخبير حبيب الله جورابايوف الأئمة والخطباء على تنظيم "مركز الفتوى"وتوجيهات النشاط وطريقة عمل "مركز الاتصال" والإجابة على أسئلة المواطنين والمعلومات التفصيلية عن الفتاوى الحديثة في القضايا الدينية والاجتماعية والمصادر المشار إليها.  يستمرالتدريب العملي نشاطه.

خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.

مقالات
مقالات أخرى

المهاتما غاندي يثني على الخليفتين أبي بكر وعمر كنموذجين للقيادة الصالحة في مقاله سنة 1937

28.10.2025   130604   2 min.
المهاتما غاندي يثني على الخليفتين أبي بكر وعمر كنموذجين للقيادة الصالحة في مقاله سنة 1937

في العدد الصادر بتاريخ 27 يوليو 1937 من مجلته الأسبوعية «هاريجان» (Harijan)، امتدح الزعيم الهندي المهاتما غاندي الخليفتين الراشدين أبا بكر الصديق (رضي الله عنه) وعمر بن الخطاب (رضي الله عنه)، واعتبرهما نموذجين للتواضع والمسؤولية في القيادة.

وفي إشارة نادرة إلى التاريخ الإسلامي، أشاد غاندي بالخليفتين باعتبارهما مثالاً للبساطة والصدق في الحكم والإدارة.

وقد كتب غاندي هذه الكلمات في لحظة تاريخية حاسمة من تاريخ الهند، حيث بدأ قادة المؤتمر الوطني الهندي بتولّي المناصب الحكومية لأول مرة في ظل الحكم البريطاني، عقب الانتخابات التي جرت بموجب قانون حكومة الهند لعام 1935.

وفي ذلك العدد من مجلته كتب يقول:

«لا أستطيع أن أقدّم لكم مثالاً من راما تشاندرا أو كريشنا، لأنهما لا يُعتبران شخصيتين تاريخيتين. لذلك لا يسعني إلا أن أقدّم لكم اسمَي أبي بكر (رضي الله عنه) وعمر الفاروق (رضي الله عنه). فقد كانا قائدين لإمبراطورية عظيمة، ومع ذلك عاشا حياةً من الزهد والبساطة.»
(مجلة هاريجان – العدد الصادر في 27 يوليو 1937)

كان غاندي، الذي كان دائم القلق على النزاهة الأخلاقية للقادة، يحثّ أعضاء المؤتمر على ألا يغترّوا بالسلطة أو الترف، وأن يكونوا قريبين من الناس، يخدمونهم بصدق وتواضع. ولذا استشهد بسيرة الخليفتين الراشدين أبي بكر وعمر (رضي الله عنهما) ليدلّ على أن القيادة الحقيقية هي خدمة الناس لا التسلّط عليهم.

ما هي مجلة «هاريجان»؟

كانت «هاريجان» مجلة أسبوعية أسسها غاندي سنة 1933، لتكون منبراً لحملاته الإصلاحية والاجتماعية، وخاصةً ضد نظام الطبقات (المنبوذين).

صدرت المجلة باللغة الإنجليزية، كما صدرت منها نسخ بالهندية تحت اسم «هاريجان سيوك» (Harijan Sewak)، وبالغجراتية تحت اسم «هاريجان باندهو» (Harijanbandhu)، واستمرت في الصدور حتى سنة 1955.

 غاندي وتقديره للقيم الإسلامية

لم تكن هذه المرة الوحيدة التي عبّر فيها غاندي عن إعجابه بالقيم الإسلامية، فقد كان كثيراً ما يستشهد بالقرآن الكريم وأقوال النبي محمد ﷺ وسير الصحابة في خطاباته ومقالاته، ليؤكد أن الإسلام دين العدل والأمانة والتواضع، وأن القيم التي قام عليها تُعدّ نموذجاً لكلّ زعيم يسعى لخدمة شعبه بصدق وإخلاص.

المهاتما غاندي يثني على الخليفتين أبي بكر وعمر كنموذجين للقيادة الصالحة في مقاله سنة 1937