استقبل في يوم الأربعاء الموافق 6 سبتمبر من هذا العام نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان السيد / جلال الدين داملا حمراقولوف المواطنين واستمع إلى أسئلتهم ومناشداتهم ومقترحاتهم.
و تم خلال هذا الاستقبال الاستماع إلى المناشدات المتعلقة بالقضايا الشرعية وحالة المساجد وأنشطة الأئمة والدراسة في المؤسسات التعليمية والعلاقات الأسرية والدعم المادي وتطويرالمجال.
على وجه الخصوص تمت دراسة القضايا المتعلقة بالمساعدة في بناء المسجد وتخصيص المساعدة المالية لعلاج الشخص المريض والتبرع بالمنتجات الغذائية لفرع تشيلانزار لجمعية المكفوفين ونقل دراسات طلاب المدرسة بالتفصيل وتم تكليف المسؤولين بمهمة حلها في فترة زمنية قصيرة.
وتم خلال الاستقبال الاستماع إلى مشاكل واقتراحات كل مواطن الذين وصلوا من محافظات أنديجان وسمرقند وقشقادريا وسرخاندريا وبخارى وطشقند و نامانكان ومدينة طشقند وتم اتخاذ الإجراءات العملية لحلها.
وتتم إجراء عمليات القبول هذه أيضًا من قبل الممثلين الإقليميين لدى إدارة مسلمي أوزبكستان والأئمة والخطباء في جميع المساجد كل يوم أربعاء من الأسبوع.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.
بدأ اليوم المؤتمر الدولي حول "الإسلام - دين السلام والخير" أعماله في قاعة المؤتمرات بمجمع "الهيلتان - Hilton" في عاصمتنا.
وفي حفل افتتاح هذا المؤتمر الذي حضره قيادات المنظمات الدولية ومشاهير علماء العالم الإسلامي ومفتون وشخصيات دينية ودولة رحب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان والمفتي، الشيخ نورالدين خالق نظر بجميع المشاركين.
وعلى وجه الخصوص أشار سماحة المفتي إلى مدى أهمية مثل هذه الحوارات في وقت تشهد فيه بعض اضطرابات التي تحدث في أنحاء العالم.
والإسلام دين السلام والوئام والأمن. وفي الآية 208 من سورة البقرة: "يا أيها الذين آمنوا ادخلوا في السلم كافة ولا تتبعوا خطوات الشيطان إنه لكم عدو مبين !. وفي هذه الاية الكريمة توجد الإشارة إلى أن الجميع مسؤولون معا لضمان السلام والأمن اكده معالي الشيخ.
كما ذكر سماحة المفتي في كلمته: "أن نبينا محمد مصطفى صلى الله عليه وسلم كان "صاحب السلم" - وهو نبي محب للسلام. وبين لنا في الأحاديث الشريفة أن السلام والأمان يتم الترغيب لهما على أنهما أعلى النعم والبركات. وذلك بشكل عام أساس كل سعادتنا هو السلام والوئام".
وأيد المجتمعون في المؤتمر خطاب سماحة المفتي بشكل وثيق.
الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان.