استقبل في يوم الأربعاء الموافق 6 سبتمبر من هذا العام نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان السيد / جلال الدين داملا حمراقولوف المواطنين واستمع إلى أسئلتهم ومناشداتهم ومقترحاتهم.
و تم خلال هذا الاستقبال الاستماع إلى المناشدات المتعلقة بالقضايا الشرعية وحالة المساجد وأنشطة الأئمة والدراسة في المؤسسات التعليمية والعلاقات الأسرية والدعم المادي وتطويرالمجال.
على وجه الخصوص تمت دراسة القضايا المتعلقة بالمساعدة في بناء المسجد وتخصيص المساعدة المالية لعلاج الشخص المريض والتبرع بالمنتجات الغذائية لفرع تشيلانزار لجمعية المكفوفين ونقل دراسات طلاب المدرسة بالتفصيل وتم تكليف المسؤولين بمهمة حلها في فترة زمنية قصيرة.
وتم خلال الاستقبال الاستماع إلى مشاكل واقتراحات كل مواطن الذين وصلوا من محافظات أنديجان وسمرقند وقشقادريا وسرخاندريا وبخارى وطشقند و نامانكان ومدينة طشقند وتم اتخاذ الإجراءات العملية لحلها.
وتتم إجراء عمليات القبول هذه أيضًا من قبل الممثلين الإقليميين لدى إدارة مسلمي أوزبكستان والأئمة والخطباء في جميع المساجد كل يوم أربعاء من الأسبوع.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.
وفي إشارة نادرة إلى التاريخ الإسلامي، أشاد غاندي بالخليفتين باعتبارهما مثالاً للبساطة والصدق في الحكم والإدارة.
وقد كتب غاندي هذه الكلمات في لحظة تاريخية حاسمة من تاريخ الهند، حيث بدأ قادة المؤتمر الوطني الهندي بتولّي المناصب الحكومية لأول مرة في ظل الحكم البريطاني، عقب الانتخابات التي جرت بموجب قانون حكومة الهند لعام 1935.
وفي ذلك العدد من مجلته كتب يقول:
«لا أستطيع أن أقدّم لكم مثالاً من راما تشاندرا أو كريشنا، لأنهما لا يُعتبران شخصيتين تاريخيتين. لذلك لا يسعني إلا أن أقدّم لكم اسمَي أبي بكر (رضي الله عنه) وعمر الفاروق (رضي الله عنه). فقد كانا قائدين لإمبراطورية عظيمة، ومع ذلك عاشا حياةً من الزهد والبساطة.»
(مجلة هاريجان – العدد الصادر في 27 يوليو 1937)
كان غاندي، الذي كان دائم القلق على النزاهة الأخلاقية للقادة، يحثّ أعضاء المؤتمر على ألا يغترّوا بالسلطة أو الترف، وأن يكونوا قريبين من الناس، يخدمونهم بصدق وتواضع. ولذا استشهد بسيرة الخليفتين الراشدين أبي بكر وعمر (رضي الله عنهما) ليدلّ على أن القيادة الحقيقية هي خدمة الناس لا التسلّط عليهم.
كانت «هاريجان» مجلة أسبوعية أسسها غاندي سنة 1933، لتكون منبراً لحملاته الإصلاحية والاجتماعية، وخاصةً ضد نظام الطبقات (المنبوذين).
صدرت المجلة باللغة الإنجليزية، كما صدرت منها نسخ بالهندية تحت اسم «هاريجان سيوك» (Harijan Sewak)، وبالغجراتية تحت اسم «هاريجان باندهو» (Harijanbandhu)، واستمرت في الصدور حتى سنة 1955.
لم تكن هذه المرة الوحيدة التي عبّر فيها غاندي عن إعجابه بالقيم الإسلامية، فقد كان كثيراً ما يستشهد بالقرآن الكريم وأقوال النبي محمد ﷺ وسير الصحابة في خطاباته ومقالاته، ليؤكد أن الإسلام دين العدل والأمانة والتواضع، وأن القيم التي قام عليها تُعدّ نموذجاً لكلّ زعيم يسعى لخدمة شعبه بصدق وإخلاص.