استقبل في يوم الأربعاء الموافق 6 سبتمبر من هذا العام نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان السيد / جلال الدين داملا حمراقولوف المواطنين واستمع إلى أسئلتهم ومناشداتهم ومقترحاتهم.
و تم خلال هذا الاستقبال الاستماع إلى المناشدات المتعلقة بالقضايا الشرعية وحالة المساجد وأنشطة الأئمة والدراسة في المؤسسات التعليمية والعلاقات الأسرية والدعم المادي وتطويرالمجال.
على وجه الخصوص تمت دراسة القضايا المتعلقة بالمساعدة في بناء المسجد وتخصيص المساعدة المالية لعلاج الشخص المريض والتبرع بالمنتجات الغذائية لفرع تشيلانزار لجمعية المكفوفين ونقل دراسات طلاب المدرسة بالتفصيل وتم تكليف المسؤولين بمهمة حلها في فترة زمنية قصيرة.
وتم خلال الاستقبال الاستماع إلى مشاكل واقتراحات كل مواطن الذين وصلوا من محافظات أنديجان وسمرقند وقشقادريا وسرخاندريا وبخارى وطشقند و نامانكان ومدينة طشقند وتم اتخاذ الإجراءات العملية لحلها.
وتتم إجراء عمليات القبول هذه أيضًا من قبل الممثلين الإقليميين لدى إدارة مسلمي أوزبكستان والأئمة والخطباء في جميع المساجد كل يوم أربعاء من الأسبوع.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.
أفاد الأستاذ الفخري ميرزا كينجابيك، ممثل مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان باكتشاف مخطوطة لكتاب الإمام الترمذي "العلل الكبير" محفوظة في إحدى المكتبات التركية التي تشتهر بامتلاكها مجموعات غنية من المخطوطات القديمة.
ووفقًا للمعلومات المنشورة على موقع darakchi.uzأشار الأستاذ إلى أن العالم المعروف نور الدين عتر ذكر في الطبعة الثانية من كتابه "كتاب العلل" (بيروت، 1988) أنه رأى هذه المخطوطة الفريدة. كما استخدم نسخة مصورة منها لإعداد الطبعة الجديدة من دراسته.
وخلال المؤتمر الدولي الثامن الذي انعقد في سمرقند تحت عنوان "تراث الأجداد العظام - أساس النهضة الثالثة" حصل المشاركون على نسخ من الطبعة الجديدة للكتاب التي استندت إلى هذه المخطوطة النادرة.
أهمية كتاب "العلل الكبير"
يتناول موضوع "العلل" في علم الحديث دراسة العيوب الخفية والأخطاء في نقل الأحاديث. ويُعد هذا المجال من أهم فروع علوم الحديث، إذ يهتم بتحديد ودراسة الأخطاء واللبس والتحريفات التي قد تحدث أثناء نقل الأحاديث. ويتطلب العمل في هذا المجال دقة عالية وكفاءة كبيرة، لما له من دور أساسي في الحفاظ على أصالة الحديث النبوي الشريف.
إن اكتشاف مخطوطة الإمام الترمذي في تركيا يبرز أهمية إرثه في العلوم الإسلامية ويفتح آفاقًا جديدة لدراسة العلوم الإسلامية التقليدية.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.