أقيمت في الفترة من 21 إلى 23 أغسطس من هذا العام في مدرسة ميرعرب العالية بالتعاون مع إدارة مسلمي أوزبكستان ولجنة الشؤون الدينية بجمهورية أوزبكستان، الندوات المعنوية والمعرفية في محافظة بخارى تحت شعار "المعرفة ضد الجهل". وشارك في هذه الندوة كبار الأئمة و الخطباء العاملين في 219 منطقة ومدينة في جميع مناطق الجمهورية. كما تم تنظيم الندوة التدريبية لكبار الأئمة كجزء من الحملة المعرفية. كما عاد كبارأئمة و الخطباء المدن والمناطق العاملة في محافظة فرغانة من المشاركة في هذه العمليات.
وتم في 5 سبتمبرمن هذا العام تنظيم مثل هذه الندوة التدريبية للأئمة ونواب الأئمة في المنطقة في مركز الاستقلال الثقافي في منطقة قوشتيبا. حضرها الأئمة والنواب العاملين في مدن فرغانة قواساي ومرغيلان وقوا وفرغانة وقوشتيبا و التي عريق و يازياوان وطاشلاق وسوخ.
وأجرى المتحدثون في الندوة دروسا حول منهجية الرد على القضايا الراهنة وآداب المناقشة والاستغلال الفعال للفرص المتاحة للأئمة.
وستستمر الندوة التدريبية لباقي المناطق في مدينة حوقند.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.
في 3 أكتوبر من هذا العام انعقد في مدينة آستانة مؤتمر علمي عملي دولي للعلماء الأتراك بعنوان "خواجة أحمد يسوي وتراثه المعنوي". وحضره مفتيين لمنظمة الدول التركية وقادة دينيون ودولة وعلماء معروفون ومتصوفون و مسؤولون في المجال الديني.
وفي بداية المؤتمر نقل ماولين أشيمبايف رئيس مجلس الشيوخ في برلمان جمهورية قازاقستان تحيات و كلماته الترحيبية لرئيس هذا البلد قاسم جومارت توكايوف للمشاركين.
وألقى الشيخ نورالدين خالق نظر الكلمة في هذا المؤتمر المرموق وقال ان خواجة أحمد يسوي قدم مساهمات كبيرة في النضج الروحي للشعوب التركية والتطهير الأخلاقي وإثراء العالم الروحي و تم الإستفادة من ميراثه المعنوي في الشؤون التربوية اليوم.
وأكد سماحته عن حصول خواجة أحمد يسوي على التعليم في مدينة بخارى الشريفة و عن محادثته مع علماء التصوف كعبد الخالق الغجدواني و تلميذه ليوسف حمداني وبين الاسس العلمية لقوله.
كما أشار سماحة المفتي إلى أن بناء ضريح خوجة أحمد يسوي من قبل الأمير تيمور في تركستان يدل على أن الشعوب التركية كانت متحدة في العمل الإبداعي منذ العصور القديمة، وأن التكاتف معًا من أجل هدف نبيل سيؤدي إلى أعمال صالحة لعدة قرون.
وأشار العلماء الذين تحدثوا في المؤتمر إلى أن خواجة أحمد يسوي نال شهرة ليس فقط في العالم التركي بل في العالم الإسلامي بأكمله. وأن تعاليمه استمرت عبر القرون. وأن تعاليم اليسوية التي أسسها وأعماله لا تزال موجودة. لقد جذبت انتباه العلماء والباحثين لسنوات عديدة. وفي الوقت نفسه تمت مناقشة محتوى عمل "ديواني حكمت" الذي الفه خواجة أحمد يسوي.
وشارك عبد الحكيم عارفوف الموظف في إدارة مسلمي أوزبكستان بمحاضرة حول الموضوع "امتثال تعاليم أحمد يسوي للقرآن والسنة".
وفي ختام المؤتمر العلمي والعملي الدولي تم الإعلان عن كلمة المشاركين. وذكر أنه من الضروري نشر تعاليم خواجة أحمد يسوي النبيلة على نطاق واسع وتطبيق الصفات اللازمة ليصبح شخصًا مثاليًا في تعليم الشباب ودراسة تراث العلامة بعمق وتعزيزمساهمته في المجتمع لتطورعلوم التصوف.
الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان.