أقيمت في الفترة من 21 إلى 23 أغسطس من هذا العام في مدرسة ميرعرب العالية بالتعاون مع إدارة مسلمي أوزبكستان ولجنة الشؤون الدينية بجمهورية أوزبكستان، الندوات المعنوية والمعرفية في محافظة بخارى تحت شعار "المعرفة ضد الجهل". وشارك في هذه الندوة كبار الأئمة و الخطباء العاملين في 219 منطقة ومدينة في جميع مناطق الجمهورية. كما تم تنظيم الندوة التدريبية لكبار الأئمة كجزء من الحملة المعرفية. كما عاد كبارأئمة و الخطباء المدن والمناطق العاملة في محافظة فرغانة من المشاركة في هذه العمليات.
وتم في 5 سبتمبرمن هذا العام تنظيم مثل هذه الندوة التدريبية للأئمة ونواب الأئمة في المنطقة في مركز الاستقلال الثقافي في منطقة قوشتيبا. حضرها الأئمة والنواب العاملين في مدن فرغانة قواساي ومرغيلان وقوا وفرغانة وقوشتيبا و التي عريق و يازياوان وطاشلاق وسوخ.
وأجرى المتحدثون في الندوة دروسا حول منهجية الرد على القضايا الراهنة وآداب المناقشة والاستغلال الفعال للفرص المتاحة للأئمة.
وستستمر الندوة التدريبية لباقي المناطق في مدينة حوقند.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.
وفي إشارة نادرة إلى التاريخ الإسلامي، أشاد غاندي بالخليفتين باعتبارهما مثالاً للبساطة والصدق في الحكم والإدارة.
وقد كتب غاندي هذه الكلمات في لحظة تاريخية حاسمة من تاريخ الهند، حيث بدأ قادة المؤتمر الوطني الهندي بتولّي المناصب الحكومية لأول مرة في ظل الحكم البريطاني، عقب الانتخابات التي جرت بموجب قانون حكومة الهند لعام 1935.
وفي ذلك العدد من مجلته كتب يقول:
«لا أستطيع أن أقدّم لكم مثالاً من راما تشاندرا أو كريشنا، لأنهما لا يُعتبران شخصيتين تاريخيتين. لذلك لا يسعني إلا أن أقدّم لكم اسمَي أبي بكر (رضي الله عنه) وعمر الفاروق (رضي الله عنه). فقد كانا قائدين لإمبراطورية عظيمة، ومع ذلك عاشا حياةً من الزهد والبساطة.»
(مجلة هاريجان – العدد الصادر في 27 يوليو 1937)
كان غاندي، الذي كان دائم القلق على النزاهة الأخلاقية للقادة، يحثّ أعضاء المؤتمر على ألا يغترّوا بالسلطة أو الترف، وأن يكونوا قريبين من الناس، يخدمونهم بصدق وتواضع. ولذا استشهد بسيرة الخليفتين الراشدين أبي بكر وعمر (رضي الله عنهما) ليدلّ على أن القيادة الحقيقية هي خدمة الناس لا التسلّط عليهم.
كانت «هاريجان» مجلة أسبوعية أسسها غاندي سنة 1933، لتكون منبراً لحملاته الإصلاحية والاجتماعية، وخاصةً ضد نظام الطبقات (المنبوذين).
صدرت المجلة باللغة الإنجليزية، كما صدرت منها نسخ بالهندية تحت اسم «هاريجان سيوك» (Harijan Sewak)، وبالغجراتية تحت اسم «هاريجان باندهو» (Harijanbandhu)، واستمرت في الصدور حتى سنة 1955.
لم تكن هذه المرة الوحيدة التي عبّر فيها غاندي عن إعجابه بالقيم الإسلامية، فقد كان كثيراً ما يستشهد بالقرآن الكريم وأقوال النبي محمد ﷺ وسير الصحابة في خطاباته ومقالاته، ليؤكد أن الإسلام دين العدل والأمانة والتواضع، وأن القيم التي قام عليها تُعدّ نموذجاً لكلّ زعيم يسعى لخدمة شعبه بصدق وإخلاص.