أفاد مراسل "دنيا. أ.أ." أن القنوات الإذاعية الشعبية في مصر تبث برامج مخصصة للترويج لإمكانيات السياحية في أوزبكستان.
وعلى وجه الخصوص في أغسطس من هذا العام تم لفت انتباه المستمعين المصريين إلى البرامج الإذاعية المخصصة للإمكانات السياحية في أوزبكستان على القنوات الإذاعية لهذا البلد "نجوم FM-100.6"و"نايل FM-104.2 "وسيتم نقل هذه المواد عبر هذه القنوات لمدة شهر.
وتحتوي هذه البرامج التي تبلغ مدتها 20 ثانية باللغتين الإنجليزية والعربية على معلومات مهمة حول فرص سياحة الحج في بلادنا والمدن التاريخية مثل سمرقند وبخارى وخوارزم، المشهورة في العالم الإسلامي.
كما يتم عرض حقائق مهمة عن حياة علمائنا الكبار الإمام البخاري وابن سينا والخوارزمي والزمخشري والإمام الماتريدي الذين يقدرونهم أهل مصر.
يتم خلال البث الإذاعي تشجيع المصريين على السفر إلى أوزبكستان للاستمتاع بالمطبخ الأوزبكي الوطني والمناظر الطبيعية الجميلة والهندسة المعمارية الفريدة لمدننا.
في الفترة من 15 إلى 16 أكتوبر 2024، يعقد في طشقند وخيوة مؤتمر دولي مرموق حول موضوع "الإسلام - دين السلام والخير". ويشارك فيه العديد من العلماء من بلادنا وخارجها.
ومن بينهم أستاذ الجامعة العالمية للعلوم الإسلامية الدكتور صلاح محمد أبو الحاج (الأردن). وفيما يلي نعرض آراء العالم حول المؤتمر الدولي المرموق الذي عقد في بلادنا.
- أنني فخور بالمشاركة في المؤتمر الدولي الذي نظم في مدينتي طشقند وخيوة حول موضوع "الإسلام دين السلام والخير".
- قال الأستاذ بالجامعة العالمية للعلوم الإسلامية الدكتور صلاح محمد أبو الحاج (الأردن).
- رغم أنني من الأردن، إلا أنني أعتبر أوزبكستان وطني الأول. لأن العلماء الكبار الذين خرجوا من هذه الأرض العزيزة وهم أعزاء علي مثل الآباء الروحيين. بغض النظر عن الكتاب الذي أفتحه أجد مرارًا وتكرارًا أسماء الأماكن المباركة مثل سمرقند وبخارى وأسماء العلماء الكبار مثل الإمام البخاري والإمام الترمذي والإمام الدارمي.
إن علماء ومدرسي وأئمة هذا البلد هم أعز الناس وأجلهم عندنا. وجميعهم عزيزون وإخوة لنا. وأنا سعيد جدًا لأنه كان من حسن حظي أن ألتقي بأهل هذه الأرض المباركة.
إنني أعتبر وجود علماء كبار وأقوياء في أوزبكستان نعمة عظيمة ورحمة من الله. وبفضل كل العلماء والأئمة وممثلي المجال العلمي في هذا البلد ازدهرت التعاليم الإسلامية النقية في بلدكم. وأنتم في مأمن من مؤامرة مختلف الجماعات الضالة.
إنني أؤيد المبادرات العظيمة لرئيس جمهورية أوزبكستان في مجال الدراسة المتعمقة للتراث العلمي للعلماء والمفكرين الكبار.
إن إنشاء المراكز الدولية للإمام البخاري والإمام الترمذي والإمام الماتريدي يساهم في نشر العلم والمعرفة للشعب الأوزبكي. بالفعل،
ما وراء النهر - إنه لشرف عظيم ومسؤولية كبيرة دراسة أنشطة العلماء والفقهاء والمحدثين والمعلقين المشهورين وإجراء البحوث حول أعماله.