الموقع يعمل في وضع الاختبار!
16 أكتوبر, 2026   |   5 جُمَادَىٰ ٱلْأُولَىٰ, 1448

مدينة طشقند
الفجر
05:17
شروق
06:36
الظهر
12:09
العصر
15:58
المغرب
17:45
العشاء
19:00
Bismillah
16 أكتوبر, 2026, 5 جُمَادَىٰ ٱلْأُولَىٰ, 1448

يتم الترويج للإمكانيات السياحية لأوزبكستان من خلال محطات الإذاعة الرائدة في مصر

07.09.2023   5830   1 min.
يتم الترويج للإمكانيات السياحية لأوزبكستان من خلال محطات الإذاعة الرائدة في مصر

أفاد مراسل "دنيا. أ.أ." أن القنوات الإذاعية الشعبية في مصر تبث برامج مخصصة للترويج لإمكانيات السياحية في أوزبكستان.

وعلى وجه الخصوص في أغسطس من هذا العام تم لفت انتباه المستمعين المصريين إلى البرامج الإذاعية المخصصة للإمكانات السياحية في أوزبكستان على القنوات الإذاعية لهذا البلد "نجوم FM-100.6"و"نايل FM-104.2 "وسيتم نقل هذه المواد عبر هذه القنوات لمدة شهر.

وتحتوي هذه البرامج التي تبلغ مدتها 20 ثانية باللغتين الإنجليزية والعربية على معلومات مهمة حول فرص سياحة الحج في بلادنا والمدن التاريخية مثل سمرقند وبخارى وخوارزم، المشهورة في العالم الإسلامي.

كما يتم عرض حقائق مهمة عن حياة علمائنا الكبار الإمام البخاري وابن سينا والخوارزمي والزمخشري والإمام الماتريدي الذين يقدرونهم أهل مصر.

يتم خلال البث الإذاعي تشجيع المصريين على السفر إلى أوزبكستان للاستمتاع بالمطبخ الأوزبكي الوطني والمناظر الطبيعية الجميلة والهندسة المعمارية الفريدة لمدننا.

مقالات
مقالات أخرى

صحيفة "The Sun": سمرقند مدينة رائعة بمبانيها القديمة التي تعكس تراثها الإسلامي

27.06.2024   14637   1 min.
صحيفة

نشرت صحيفة "The Sun" الماليزية الرائدة مقالا بعنوان "الهندسة المعمارية المذهلة في سمرقند"، حسبما ذكرت وكالة أنباء دنيا.

ويذكر في المقال أن سمرقند، ثاني أكبر مدن أوزبكستان، تتميز بمبانيها القديمة التي تعكس تراثها الإسلامي.

"إن سماء سمرقند الزرقاء الصافية تبعث إحساسًا بالصفاء والسلام لكل من يزورهذه المدينة المهيبة، التي كانت ذات يوم مركزًا للإمبراطورية التيمورية. وكانت سمرقند عاصمة ولاية الأمير تيمور في القرن الرابع عشر. منذ ما يقرب من 700 عام وبعد ذلك، تستمر هذه المدينة الشامخة في إفتتان زائريها بعظمتها وسحرها".

 ويلاحظ أن القائد أمير تيمور حوّل سمرقند إلى عاصمة إمبراطوريته. وفقًا للمعلومات أمر الأمير تيمور، أقوى حاكم في آسيا الوسطى خلال فترة حكمه، ببناء الهياكل التي لا تزال آثارًا إسلامية رئيسية في سمرقند.

ويؤكد المؤلف أن ثاني أكبر مدينة بعد عاصمة أوزبكستان طشقند هي سمرقند و بها العديد من المساجد والقباب والمدارس والأضرحة والمآذن ذات اللون الفيروزي أو الأزرق، والتي أدرجت في قائمة التراث العالمي لمنظمة اليونسكو عام 2001م.

"يجب على الزوار دائمًا إتاحة الوقت الكافي لاستكشاف هذا المجمع الضخم بالكامل. وحتى في وقت متأخر من الليل، ستظل ساحة ريجستان مليئة بالسياح الذين يشترون الهدايا التذكارية ويتدفقون على المقاهي والمطاعم الواقعة على مسافة قريبة" تلخص صحيفة

 " The Sun".

 

خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.