أفاد مراسل "دنيا. أ.أ." أن القنوات الإذاعية الشعبية في مصر تبث برامج مخصصة للترويج لإمكانيات السياحية في أوزبكستان.
وعلى وجه الخصوص في أغسطس من هذا العام تم لفت انتباه المستمعين المصريين إلى البرامج الإذاعية المخصصة للإمكانات السياحية في أوزبكستان على القنوات الإذاعية لهذا البلد "نجوم FM-100.6"و"نايل FM-104.2 "وسيتم نقل هذه المواد عبر هذه القنوات لمدة شهر.
وتحتوي هذه البرامج التي تبلغ مدتها 20 ثانية باللغتين الإنجليزية والعربية على معلومات مهمة حول فرص سياحة الحج في بلادنا والمدن التاريخية مثل سمرقند وبخارى وخوارزم، المشهورة في العالم الإسلامي.
كما يتم عرض حقائق مهمة عن حياة علمائنا الكبار الإمام البخاري وابن سينا والخوارزمي والزمخشري والإمام الماتريدي الذين يقدرونهم أهل مصر.
يتم خلال البث الإذاعي تشجيع المصريين على السفر إلى أوزبكستان للاستمتاع بالمطبخ الأوزبكي الوطني والمناظر الطبيعية الجميلة والهندسة المعمارية الفريدة لمدننا.
وفي إشارة نادرة إلى التاريخ الإسلامي، أشاد غاندي بالخليفتين باعتبارهما مثالاً للبساطة والصدق في الحكم والإدارة.
وقد كتب غاندي هذه الكلمات في لحظة تاريخية حاسمة من تاريخ الهند، حيث بدأ قادة المؤتمر الوطني الهندي بتولّي المناصب الحكومية لأول مرة في ظل الحكم البريطاني، عقب الانتخابات التي جرت بموجب قانون حكومة الهند لعام 1935.
وفي ذلك العدد من مجلته كتب يقول:
«لا أستطيع أن أقدّم لكم مثالاً من راما تشاندرا أو كريشنا، لأنهما لا يُعتبران شخصيتين تاريخيتين. لذلك لا يسعني إلا أن أقدّم لكم اسمَي أبي بكر (رضي الله عنه) وعمر الفاروق (رضي الله عنه). فقد كانا قائدين لإمبراطورية عظيمة، ومع ذلك عاشا حياةً من الزهد والبساطة.»
(مجلة هاريجان – العدد الصادر في 27 يوليو 1937)
كان غاندي، الذي كان دائم القلق على النزاهة الأخلاقية للقادة، يحثّ أعضاء المؤتمر على ألا يغترّوا بالسلطة أو الترف، وأن يكونوا قريبين من الناس، يخدمونهم بصدق وتواضع. ولذا استشهد بسيرة الخليفتين الراشدين أبي بكر وعمر (رضي الله عنهما) ليدلّ على أن القيادة الحقيقية هي خدمة الناس لا التسلّط عليهم.
كانت «هاريجان» مجلة أسبوعية أسسها غاندي سنة 1933، لتكون منبراً لحملاته الإصلاحية والاجتماعية، وخاصةً ضد نظام الطبقات (المنبوذين).
صدرت المجلة باللغة الإنجليزية، كما صدرت منها نسخ بالهندية تحت اسم «هاريجان سيوك» (Harijan Sewak)، وبالغجراتية تحت اسم «هاريجان باندهو» (Harijanbandhu)، واستمرت في الصدور حتى سنة 1955.
لم تكن هذه المرة الوحيدة التي عبّر فيها غاندي عن إعجابه بالقيم الإسلامية، فقد كان كثيراً ما يستشهد بالقرآن الكريم وأقوال النبي محمد ﷺ وسير الصحابة في خطاباته ومقالاته، ليؤكد أن الإسلام دين العدل والأمانة والتواضع، وأن القيم التي قام عليها تُعدّ نموذجاً لكلّ زعيم يسعى لخدمة شعبه بصدق وإخلاص.