أفاد مراسل "دنيا. أ.أ." أن القنوات الإذاعية الشعبية في مصر تبث برامج مخصصة للترويج لإمكانيات السياحية في أوزبكستان.
وعلى وجه الخصوص في أغسطس من هذا العام تم لفت انتباه المستمعين المصريين إلى البرامج الإذاعية المخصصة للإمكانات السياحية في أوزبكستان على القنوات الإذاعية لهذا البلد "نجوم FM-100.6"و"نايل FM-104.2 "وسيتم نقل هذه المواد عبر هذه القنوات لمدة شهر.
وتحتوي هذه البرامج التي تبلغ مدتها 20 ثانية باللغتين الإنجليزية والعربية على معلومات مهمة حول فرص سياحة الحج في بلادنا والمدن التاريخية مثل سمرقند وبخارى وخوارزم، المشهورة في العالم الإسلامي.
كما يتم عرض حقائق مهمة عن حياة علمائنا الكبار الإمام البخاري وابن سينا والخوارزمي والزمخشري والإمام الماتريدي الذين يقدرونهم أهل مصر.
يتم خلال البث الإذاعي تشجيع المصريين على السفر إلى أوزبكستان للاستمتاع بالمطبخ الأوزبكي الوطني والمناظر الطبيعية الجميلة والهندسة المعمارية الفريدة لمدننا.
بمناسبة اليوم الدولي للحد من مخاطر الكوارث، الذي يُحتفل به سنويًا في 13 أكتوبر، تنضم منظمة التعاون الإسلامي إلى المجتمع الدولي في التعبير عن تضامنها مع جميع ضحايا الكوارث الطبيعية والكوارث التي من صنع الإنسان في جميع أنحاء العالم.
يُسلّط شعار هذا العام، "تمويل القدرة على الصمود، لا مواجهة الكوارث"، الضوء على الحاجة المُلِحّة للاستثمار في بناء القدرة على الصمود والتدابير الوقائية بدلًا من الاستثمار في التعافي بعد الكوارث.
وتؤكد منظمة التعاون الإسلامي أن الكوارث لا تزال تُلقي بتكاليف بشرية واقتصادية باهظة، مما يُؤثر بشدة على التنمية الاجتماعية والاقتصادية ويُشكّل تهديدات وجودية للمجتمعات الضعيفة في العديد من الدول الأعضاء في المنظمة.
مع تأثر العديد من الدول الأعضاء بشكل متكرر بالفيضانات والأوبئة والزلازل والانهيارات الأرضية والعواصف والجفاف، تولي منظمة التعاون الإسلامي أولوية قصوى للوقاية من الكوارث وإدارتها، كما هو موضح في برنامج العمل العشري 2025.
وتأكيدًا على التزامها، تدعو منظمة التعاون الإسلامي إلى تعزيز الشراكات بين الدول الأعضاء والمنظمات الدولية والمجتمعات المحلية لوضع استراتيجيات فعالة تعزز التأهب، وتحد من مواطن الضعف، وتحسّن قدرات التعافي.
وذكر معالي السيد حسين إبراهيم طه، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أنه "مع تزايد وتيرة الكوارث وشدتها بسبب تغير المناخ والتحديات العالمية الأخرى، يجب علينا العمل بشكل جماعي وحازم لبناء القدرة على الصمود وحماية الأرواح". وأضاف: "الاستثمار في الوقاية اليوم سينقذ أرواحًا وموارد لا تُحصى غدًا".
كما تؤكد منظمة التعاون الإسلامي على ضرورة تسريع تنفيذ إطار سنداي للحد من مخاطر الكوارث، بما يتماشى مع الاستراتيجيات والأولويات الوطنية لإدارة الكوارث.