الموقع يعمل في وضع الاختبار!
10 سبتمبر, 2026   |   28 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

مدينة طشقند
الفجر
04:37
شروق
05:58
الظهر
12:20
العصر
16:49
المغرب
18:45
العشاء
20:02
Bismillah
10 سبتمبر, 2026, 28 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

مدينة سمرقند ستستضيف المحفل الدولي الهام

07.09.2023   4441   2 min.
مدينة سمرقند ستستضيف المحفل الدولي الهام

ستستضيف مدينة سمرقند في 7 – 8 سبتمبر الحالي المؤتمر الدولي الخاص بالأمن الغذائي. 

ويتم تنظيم المؤتمر الدولي الخاص بالأمن الغذائي من قبل حكومة أوزبكستان بالتعاون مع منظمة الأغذية والزراعة لمنظمة الأمم المتحدة. 

ويتوقع مشاركة الوزراء والدبلوماسيون من أكثر من 30 دولة ومندوبو المنظمات الدولية والمؤسسات المالية الدولية مثل منظمة شنغهاي للتعاون ومنظمة التعاون الاقتصادي والبنك الدولي والمنظمة الإسلامية للأمن الغذائي وبنك آسيا للتعاون وغيرها من المنظمات في فعاليات المؤتمر الدولي الخاص بالأمن الغذائي. 

وقال معالي الوزير عزيز وائطوف وزير زراعة جمهورية أوزبكستان أن دول العالم تعاني من تدهور الأراضي وانحلال التربة ونقص الموارد المائية والأوبئة والأوضاع الجيوسياسية غير المستقرة وبدورها تؤدي هذه القضايا إلى تصعيد الأمن الغذائي. 

وأضاف معالي الوزير عزيز وائطوف أن التغير المناخي يؤثر على الزراعة وبالتالي إلى تزويد المواد الغذائية للمواطنين. 

ومن جانب آخر يؤثر نقص الموارد المائية ودرجة الحرارة المرتفعة على إنتاجية الأراضي الزراعية وانخفاض رؤوس المواشي والأغنام والثروة الحيوانية. 

ويتيح عقد المؤتمر الدولي الخاص بالأمن الغذائي فرصة لمناقشة الحلول الرامية إلى تطوير أنظمة إنتاج المواد الغذائية. 

ومن المقرر مناقشة مسائل فتح ممرات "خضراء" وسريعة لتوصيل المواد الغذائية النوعية والرخيصة للدولة المستوردة للمواد الغذائية. 

وأفاد المكتب الإعلامي لوزارة زراعة جمهورية أوزبكستان بأن أوزبكستان تقوم على هامش المؤتمر الدولي الخاص بالأمن الغذائي بعرض تقديمي لإنجازات البلاد في إصلاح قطاع الزراعة. 

كما سيقام معرض بعنوان "قدرات أوزبكستان في إنتاج المواد الغذائية" ومنتدى أوزبكستان الاستثماري الأول للمواد الغذائية في إطار فعاليات المؤتمر الدولي الخاص بالأمن الغذائي. 

وسيشارك مندوبو أكثر من 50 شركة من ألمانيا وإيطاليا وإسرائيل والمجر وجمهورية كوريا وبولندا وأذربيجان وكازاخستان في فعاليات منتدى أوزبكستان الاستثماري الأول للمواد الغذائية. 

والجدير بالذكر أن أهمية المؤتمر الدولي الخاص بالأمن الغذائي تكمن في مناقشة المسائل الحيوية المرتبطة بالأمن الغذائي والإسراع باتخاذ الإجراءات الرامية إلى توفير الأمن الغذائي. 

وكالة أنباء أوزبكستان.

مقالات
مقالات أخرى

قدمت المعلومات عن الشؤون الاجتماعية والدينية

28.11.2024   63617   4 min.
قدمت المعلومات عن الشؤون الاجتماعية والدينية

          اطلع رئيس الدولة على العمل على تعزيز البيئة الاجتماعية وتنمية التنوير الديني.

أوزبكستان دولة قانونية واجتماعية وعلمانية. حرية الضمير مكفولة للجميع في دستورنا. والحمد لله أن جو الوئام بين الأمم والتسامح الديني يسود في بلادنا. ممثلو جميع الأديان يؤدون عباداتهم بأمان.

وفي السنوات الخمس الماضية، صدرت 3 قوانين و4 مراسيم رئاسية والعديد من القرارات في مجال التعليم الديني. ولوحظ في اللقاء أن أدائهم يخدم ممثلي الدين.

وعلى وجه الخصوص، تم بناء أكثر من 100 مسجد وترميم 555 مسجدًا من أجل تحسين ظروف المسلمين في بلادنا. تم إدخال إجراءات تخصيص الأراضي لبناء المباني للمنظمات الدينية.

تمت زيادة حصة الحج بمقدار مرتين مقارنة بالحصة السابقة. وعلى مدى السنوات السبع التالية، أدى أكثر من 60 ألف من مواطنينا فريضة الحج. وتنظيم رحلات العمرة منظما قانونيا.

     يتم إيلاء اهتمام خاص لمسألة المهارات والمعرفة في هذا المجال. وتعد مراكز الإمام البخاري والإمام الترمذي والإمام الماتريدي العالمية التي أنشئت بمبادرة من رئيس الجمهورية والأكاديمية الإسلامية الدولية في أوزبكستان أساس البحث العلمي. ويتم تدريب المتخصصين المؤهلين في معهد طشقند الإسلامي ومدرسة مير عرب العالية ومدرسة علوم الحديث ومؤسسة الإمام الترمذي الثانوية التعليمية الخاصة. وكما أنهى 30 ألف مواطن دورات "القرآن الكريم والتجويد".

   إن تحسين المقابر هوعمل جدير بالتقدير. وفي السنوات الأخيرة تم تجديد المجمعات التذكارية لأبي عيسى الترمذي وأبي معين النسفي والسلطان أويس القرني وسوزوك آتا. و تستمر الاعمال التعميرية في مجمع الإمام البخاري التذكاري ومركز الحضارة الإسلامية. و تم ترميم وتجميل 90 مزاراً من قبل مؤسسة "الوقف" الخيرية العامة.

   كما يتم توسيع العلاقات الدولية من أجل نشر التنوير الإسلامي وتبادل الخبرات. وعلى وجه الخصوص عُقدت في بلادنا هذا العام مؤتمرات علمية وعملية دولية وأسبوعية التسامح حول موضوعي "الإسلام دين الخير والسلام" و"دور التراث العلمي للإمام الترمذي في الحضارة الإسلامية".

    ومن المعروف أن المخاطر في الفضاء الإلكتروني تتزايد اليوم. كما تأتي الأفكار المتطرفة عبر شبكات الإنترنت التي لا تعترف بالحدود والقوانين. ومن المؤسف أنه نتيجة لذلك تقع قطاعات ضعيفة نسبيا من السكان بما في ذلك الشباب تحت تأثير مختلف الجماعات غير الشرعية. وعلى عامة الناس أن يعوا ذلك ويجب على العلماء والمثقفين أن يرشدوا إلى الطريق الصحيح.

وبناء على تجربة مدينتي خوقند ومرغيلان تم تاسيس "مجالس الحكماء والآباء" في الأحياء. وهذا العمل يلعب دورا مهما في ذلك. كما كانت مبادرة حجاج بلادنا "ليكونوا من محبي أوزبكستان الجديدة ومروجين للمعنوية" خطوة إيجابية في تحسين الوضع الاجتماعي.

 وقيل إنه من المهم الاستمرار في مثل هذه الأعمال الخيرية لتعزيز الجو الروحي في الأحياء ودعوة الشباب إلى العلم والحرف. وصدرت تعليمات للمسؤولين بشأن إعادة تكييف الأشخاص الذين يحتاجون إلى الحماية الاجتماعية مع المجتمع وضمان توظيفهم. وقد لوحظ أن التسامح الديني والوئام بين الأمم في بلدنا سيكونان موضع التركيز المستمر.

 تم التأكيد على أهمية مواصلة مثل هذه الأعمال الخيرية لتعزيز الأجواء الروحية في الأحياء وتشجيع الشباب على العلم والحرف. كما صدرت التعليمات للمسؤولين حول إعادة دمج الأشخاص المحتاجين إلى الدعم الاجتماعي في المجتمع وضمان توفير فرص العمل لهم. وتم التأكيد على أن التسامح الديني والوئام بين القوميات في بلادنا يجب أن يظل دائمًا محط الاهتمام.

المصدر.

قدمت المعلومات عن الشؤون الاجتماعية والدينية قدمت المعلومات عن الشؤون الاجتماعية والدينية قدمت المعلومات عن الشؤون الاجتماعية والدينية