frontend\widgets\header\Header: Attempt to read property "fajr" on null

  سيتم تطوير التعاون مع عمان في مجال التراث الثقافي

06.09.2023   3966   2 min.
   سيتم تطوير التعاون مع عمان في مجال التراث الثقافي

 

   بدعم من سفارة بلادنا تم تنظيم زيارة عملية لوفد مكون من ممثلين عن مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان ومركز الإمام البخاري الدولي للبحوث إلى عمان يومي 26 و29 أغسطس و أخبره عن ذلك مراسل "دنيا.أ.أ".

وخلال الزيارة التقى ممثلو بلادنا مع حمد الدفياني رئيس الإدارة الوطنية لحفظ المحفوظات  والسجلات في عمان.

   وتمت مناقشة قضايا إقامة التعاون العلمي الثنائي هناك. وتم تقديم عرض مفصل عن أنشطة مركز الحضارة الإسلامية بأوزبكستان ومركز الإمام البخاري الدولي للبحوث عن الجانب العماني.

  وأشار رئيس الدائرة حمد الدوياني إلى أن الجانب العماني يثمن عاليا الجهود الكبيرة التي بذلت في السنوات الأخيرة بقيادة فخامة رئيس جمهورية أوزبكستان للحفاظ على التراث الثقافي الغني لبلادنا ودراسته ونشرتعاليم المعرفة والتسامح الديني.

   ونتيجة للحواراتفق الطرفان على تحضيروتوقيع مذكرة التعاون.

 كما تعرف أعضاء وفد بلادنا على عمليات حفظ المخطوطات والوثائق النادرة وترميم الصفحات التالفة وكذلك إنشاء نماذج مصورة للمخطوطات والأعمال الحجرية وتسجيل قصص شهود العمليات التاريخية في المنطقة سلطنة عمان على أشرطة الفيديو في دائرة المحفوظات الوطنية وحفظ الوثائق العمانية.

 وقام الوفد الأوزبكي خلال الرحلة بزيارة المتحف الوطني العماني. وتعرفوا في المتحف على المجموعات التي تحكي عن تاريخ عمان بما في ذلك التراث الإسلامي وطرق عرضها. وتمت مناقشة قضايا تبادل الخبرات في مجال علم المتاحف.

    بالإضافة إلى ذلك أجرى المجتمع العلمي في بلادنا محادثات مع حبيب الريامي رئيس مركز السلطان قابوس للثقافة والعلوم في سلطنة عمان.

وقال حبيب الريامي إنه شارك في عام 2018م في حفل افتتاح المبنى الجديد لمعهد الدراسات الشرقية الذي يحمل اسم أبو الريحان البيروني التابع لأكاديمية العلوم الأوزبكية ضمن وفد البلاد وأشار إلى أن قيادة السلطنة تهتم اهتماما خاصا بتنمية التعاون مع أوزبكستان.

كما تبادل الطرفان وجهات النظر حول قضايا تبادل الخبرات وإجراء البحوث العلمية وعقد المؤتمرات العلمية وتخصيص المنح التعليمية.

خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان

مقالات
مقالات أخرى

البنك المركزي الأوزبكي يتوقع إنشاء ما لا يقل عن عشرة بنوك إسلامية بحلول عام 2030

28.10.2025   118855   4 min.
البنك المركزي الأوزبكي يتوقع إنشاء ما لا يقل عن عشرة بنوك إسلامية بحلول عام 2030

توقّع البنك المركزي في أوزبكستان ظهور عشرة بنوك إسلامية على الأقلّ بحلول عام 2030، وذلك وفقاً لما صرّح به أبرورخوجا تُردالييف، نائب رئيس البنك المركزي، في مقابلة مع مراسل موقع Spot بتاريخ 24 أكتوبر.

وقال تُردالييف:

«نتوقع أنه خلال السنوات الخمس القادمة سيكون لدينا ما لا يقل عن عشرة بنوك إسلامية متكاملة، بالإضافة إلى عدد من “النوافذ الإسلامية” داخل البنوك التقليدية. وقد تم بالفعل التخطيط لافتتاح هذه النوافذ في ثلاثة بنوك حكومية، إلا أنه لم يتم تحديدها بعد».

وأشار نائب رئيس البنك المركزي إلى أن المؤسسة تعتبر التمويل الإسلامي آلية بديلة لجذب الأموال من الاقتصاد الموازي إلى النظام المصرفي الرسمي.

وفي إجابته عن سؤالٍ حول نسبة السكان الذين لا يستخدمون الخدمات المصرفية التقليدية، أوضح تُردالييف ضرورة التعامل بحذر مع تقييم هذه المؤشرات، قائلاً:

«هناك من يعتقد أن وجود نظام تمويل إسلامي سيكون أفضل، وهناك من يرفض تماماً التعامل مع البنوك التقليدية. وعند إجراء التقييمات، من المهم صياغة السؤال بشكل صحيح. فعندما نتحدث عن نسب تتراوح بين 50 إلى 60٪، فإننا نقصد أولئك الذين يفضّلون الخدمات الإسلامية، أما من يرفضون تماماً الخدمات التقليدية فهم أقل بكثير».

وفي سبتمبر الماضي، وافقت الغرفة التشريعية في المجلس الأعلى (Oliy Majlis) في القراءة الأولى على مشروع قانون بشأن إدخال النظام المصرفي الإسلامي في أوزبكستان.

ووفقاً لمسح أجرته برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، فإن 68٪ من سكان أوزبكستان و60٪ من ممثلي قطاع الأعمال لا يرغبون في استخدام الخدمات المصرفية التقليدية لأسباب دينية.

ملامح مشروع القانون الجديد

يتضمن مشروع القانون تعريفات جديدة لمفاهيم مثل:

  • الأنشطة المصرفية الإسلامية،

  • الأنشطة المالية الإسلامية،

  • العمليات المالية الإسلامية،

  • المعايير المالية الإسلامية،

  • الودائع الاستثمارية.

وسيتم إصدار ترخيص خاص للبنوك الإسلامية مع تحديد شروط الحصول عليه. كما سيسمح للبنوك التقليدية بفتح نوافذ إسلامية إذا حصلت على الترخيص اللازم.

ويحدّد المشروع عدداً من المنتجات المصرفية الإسلامية، منها:
المرابحة، المضاربة، المشاركة، الوكالة، السَّلَم.

كما يقترح البنك المركزي السماح للمؤسسات التي تقدّم خدمات مالية إسلامية بممارسة الأنشطة التجارية المباشرة، وإنشاء شركات تابعة، وشراء الحصص أو الأسهم في رؤوس أموالها دون قيود.

إنشاء مجالس شرعية للرقابة على التمويل الإسلامي

سيتم إنشاء مجالس للتمويل الإسلامي (هيئات شرعية) في البنك المركزي وفي البنوك.
وسيُحدّد المشروع مهامّها ووظائفها بوضوح، كما سيُمنح البنك المركزي صلاحية وضع المعايير الشرعية للتمويل الإسلامي، والإشراف على التزام البنوك بها، وتقييم أعضاء هذه المجالس.

كذلك سيُعفى توثيق المعاملات الشرعية للبنوك والمؤسسات المالية الإسلامية من رسوم الدولة عند تسجيل حقوق الملكية التي تُنقل للعملاء وفقاً لمعايير الشريعة الإسلامية.

كما يُحتمل إدخال نظام ضريبي خاص للتمويل الإسلامي في أوزبكستان، يأخذ في الاعتبار خصوصيته الشرعية.

التمويل الإسلامي وأهمية تطبيقه في أوزبكستان

ناقش موقع Spot مع عددٍ من الخبراء أهمية إدخال النظام المصرفي الإسلامي في أوزبكستان، وكيف يمكن أن يغيّر هذا التطور سوق الخدمات المالية، وما إذا كان سيُحدث فوائد ملموسة للمستهلكين العاديين.

إدارة مسلمي أوزبكستان
قسم الإعلام والعلاقات العامة