بدعم من سفارة بلادنا تم تنظيم زيارة عملية لوفد مكون من ممثلين عن مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان ومركز الإمام البخاري الدولي للبحوث إلى عمان يومي 26 و29 أغسطس و أخبره عن ذلك مراسل "دنيا.أ.أ".
وخلال الزيارة التقى ممثلو بلادنا مع حمد الدفياني رئيس الإدارة الوطنية لحفظ المحفوظات والسجلات في عمان.
وتمت مناقشة قضايا إقامة التعاون العلمي الثنائي هناك. وتم تقديم عرض مفصل عن أنشطة مركز الحضارة الإسلامية بأوزبكستان ومركز الإمام البخاري الدولي للبحوث عن الجانب العماني.
وأشار رئيس الدائرة حمد الدوياني إلى أن الجانب العماني يثمن عاليا الجهود الكبيرة التي بذلت في السنوات الأخيرة بقيادة فخامة رئيس جمهورية أوزبكستان للحفاظ على التراث الثقافي الغني لبلادنا ودراسته ونشرتعاليم المعرفة والتسامح الديني.
ونتيجة للحواراتفق الطرفان على تحضيروتوقيع مذكرة التعاون.
كما تعرف أعضاء وفد بلادنا على عمليات حفظ المخطوطات والوثائق النادرة وترميم الصفحات التالفة وكذلك إنشاء نماذج مصورة للمخطوطات والأعمال الحجرية وتسجيل قصص شهود العمليات التاريخية في المنطقة سلطنة عمان على أشرطة الفيديو في دائرة المحفوظات الوطنية وحفظ الوثائق العمانية.
وقام الوفد الأوزبكي خلال الرحلة بزيارة المتحف الوطني العماني. وتعرفوا في المتحف على المجموعات التي تحكي عن تاريخ عمان بما في ذلك التراث الإسلامي وطرق عرضها. وتمت مناقشة قضايا تبادل الخبرات في مجال علم المتاحف.
بالإضافة إلى ذلك أجرى المجتمع العلمي في بلادنا محادثات مع حبيب الريامي رئيس مركز السلطان قابوس للثقافة والعلوم في سلطنة عمان.
وقال حبيب الريامي إنه شارك في عام 2018م في حفل افتتاح المبنى الجديد لمعهد الدراسات الشرقية الذي يحمل اسم أبو الريحان البيروني التابع لأكاديمية العلوم الأوزبكية ضمن وفد البلاد وأشار إلى أن قيادة السلطنة تهتم اهتماما خاصا بتنمية التعاون مع أوزبكستان.
كما تبادل الطرفان وجهات النظر حول قضايا تبادل الخبرات وإجراء البحوث العلمية وعقد المؤتمرات العلمية وتخصيص المنح التعليمية.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان
عقد اليوم 14 ديسمبرمن هذا العام رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان، سماحة المفتي الشيخ نورالدين خالق نظر اجتماعًا خلال زيارته إلى ولاية أنديجان بحضور رؤساء الأئمة والخطباء في المدن والمناطق بالإضافة إلى مدرسي بمدرسة "سيد محيي الدين المخدوم" الاسلامية المتوسطة.
في بداية اللقاء، تحدث سماحة المفتي الشيخ نورالدين خالق نظر عن الإصلاحات التي تم تنفيذها في المجال الديني خلال المرحلة الجديدة من تطور بلادنا وعن المهام الهامة الملقاة على عاتق العاملين في هذا المجال. وأكد على أن كل إمام وخطيب لا يقتصر دوره على عمله في المسجد فقط، بل يجب عليه أن يساهم بفاعلية في تحسين البيئة الاجتماعية والمعنوية في الأحياء الموكلة إليه. كما شدد على ضرورة أن يقوم الأئمة بأداء جميع أعمالهم في إطار القوانين وأن يكونوا قدوة يحتذى بها في المجتمع.
وفي الاجتماع الذي جرى بروح تحليلية أشار سماحة المفتي إلى العديد من الإنجازات الإيجابية التي تم تحقيقها في ولاية أنديجان خلال السنوات الأخيرة. وأشاد بجهود الأئمة والخطباء في تلبية احتياجات الناس الدينية وتنفيذ الأعمال الخيرية على نطاق واسع. ولكنه نبه أيضًا إلى وجود بعض النواقص في عمل بعض الأئمة والخطباء، وحثهم على إصلاح أنفسهم.
كما أكد سماحته على أن مهنة التدريس هي واحدة من أكثر المهن قيمة واحترامًا في المجتمع. وأنها تحتل مكانة هامة في حياة الناس. وأوضح الحاجة الماسة اليوم، كما في باقي المجالات إلى إعداد كوادر مؤهلة بشكل شامل في المجال الديني.
وخلال الاجتماع قدم المسؤولون التقارير حول إنجازات العام الجاري وخطط العام المقبل. كما تم إصدار التوجيهات المحددة لتحسين عمل هذا القطاع بشكل أكبر.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.