الموقع يعمل في وضع الاختبار!
04 سبتمبر, 2026   |   22 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

مدينة طشقند
الفجر
04:30
شروق
05:52
الظهر
12:22
العصر
16:57
المغرب
18:55
العشاء
20:13
Bismillah
04 سبتمبر, 2026, 22 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

أقيمت المرحلة الإقليمية لمسابقة "إمام العام - 2023" في محافظة أنديجان

05.09.2023   4124   2 min.
أقيمت المرحلة الإقليمية لمسابقة

اليوم يمكننا أن نرى التغييرات والتحديثات والتطورات في كل مجال من مجالات في بلدنا.  من جملتها أن يتم ملاحظة التغييرات والتطورات تحت قيادة إدارة مسلمي أوزبكستان بما في ذلك في المجال الديني.

وتقام مسابقة "إمام العام" سنوياً من قبل إدارة مسلمي أوزبكستان والتي تعمل على التحسين المستمر للمهارات المهنية والمستوى العلمي للأئمة.

وهذا في حد ذاته حافز مناسب للأئمة للعمل أكثرعلى أنفسهم ولإثراء معارفهم باستمرار والعمل بجد في نشرالإسلام المعرفي إلى الناس.

فالإمامة في حد ذاتها شرف ومسؤولية وفي الوقت نفسه مهنة مباركة لنبينا صلى الله عليه وسلم. ولذلك ينبغي للإمام أن يكون معنويا ومعرفيا دائماً، وأن يجتهد في العلم ويجب أن يكون دائماً على دراية بأحدث الأخبار المتعلقة بمجاله.

شارك في المرحلة الإقليمية من هذه المسابقة 16 إمامًا وخطيبا فازوا في مراحل المنطقة والمدينة من هذه المسابقة "إمام العام 2023م" لمحافظة أنديجان.

وافتتح الحفل الذي بدأ بتلاوة القرآن الكريم رئيس الائمة والخطباء بمحافظة أنديجان ميرزا مقصود داملا عليموف وتم رفع الدعاء سائلين الله أن يجعل هذا الحفل الكريم ناجحاً ومثمراً.

وتم تقييم أداء المشاركين من قبل لجنة التحكيم. وبحسب النتائج النهائية فقد تم تسمية الفائزين في المرحلة الإقليمية أنديجان من مسابقة "إمام العام - 2023م" على النحو التالي:

المركز الأول: الإمام والخطيب لمسجد "مينك بولاق" بمنطقة أولوغنار.

المركز الثاني: الإمام والخطيب لمسجد "عثمان ذي النورين" بمنطقة أنديجان؛

المركز الثالث: الإمام والخطيب لمسجد "نعمان" بمنطقة بولاقباشي؛

وفي نهاية الحفل تم منح الفائزين والمشاركين شهادات وهدايا تذكارية من مكتب التمثيل الإقليمي بمحاحظة انديجان التابع لإدارة مسلمي أوزبكستان.

مسابقة امتحان "إمام العام-2023" الحاصل على المركز الأول في مرحلة أنديجان الإقليمية، حصل المعلم خايتالي تويشيف على تذكرة المشاركة في المرحلة الجمهورية من المسابقة.

و حيت علي داملا تاشوف الحائز على المركز الأول حصل على الاشتراك  في المرحلة الجمهورية لـمسابقة "الإمام العام-2023م ".

خدمة الصحافة لمكتب النمثيلي لادارة مسلمي اوزبكستان في محافظة أنديجان.

مقالات
مقالات أخرى

المهاتما غاندي يثني على الخليفتين أبي بكر وعمر كنموذجين للقيادة الصالحة في مقاله سنة 1937

28.10.2025   131278   2 min.
المهاتما غاندي يثني على الخليفتين أبي بكر وعمر كنموذجين للقيادة الصالحة في مقاله سنة 1937

في العدد الصادر بتاريخ 27 يوليو 1937 من مجلته الأسبوعية «هاريجان» (Harijan)، امتدح الزعيم الهندي المهاتما غاندي الخليفتين الراشدين أبا بكر الصديق (رضي الله عنه) وعمر بن الخطاب (رضي الله عنه)، واعتبرهما نموذجين للتواضع والمسؤولية في القيادة.

وفي إشارة نادرة إلى التاريخ الإسلامي، أشاد غاندي بالخليفتين باعتبارهما مثالاً للبساطة والصدق في الحكم والإدارة.

وقد كتب غاندي هذه الكلمات في لحظة تاريخية حاسمة من تاريخ الهند، حيث بدأ قادة المؤتمر الوطني الهندي بتولّي المناصب الحكومية لأول مرة في ظل الحكم البريطاني، عقب الانتخابات التي جرت بموجب قانون حكومة الهند لعام 1935.

وفي ذلك العدد من مجلته كتب يقول:

«لا أستطيع أن أقدّم لكم مثالاً من راما تشاندرا أو كريشنا، لأنهما لا يُعتبران شخصيتين تاريخيتين. لذلك لا يسعني إلا أن أقدّم لكم اسمَي أبي بكر (رضي الله عنه) وعمر الفاروق (رضي الله عنه). فقد كانا قائدين لإمبراطورية عظيمة، ومع ذلك عاشا حياةً من الزهد والبساطة.»
(مجلة هاريجان – العدد الصادر في 27 يوليو 1937)

كان غاندي، الذي كان دائم القلق على النزاهة الأخلاقية للقادة، يحثّ أعضاء المؤتمر على ألا يغترّوا بالسلطة أو الترف، وأن يكونوا قريبين من الناس، يخدمونهم بصدق وتواضع. ولذا استشهد بسيرة الخليفتين الراشدين أبي بكر وعمر (رضي الله عنهما) ليدلّ على أن القيادة الحقيقية هي خدمة الناس لا التسلّط عليهم.

ما هي مجلة «هاريجان»؟

كانت «هاريجان» مجلة أسبوعية أسسها غاندي سنة 1933، لتكون منبراً لحملاته الإصلاحية والاجتماعية، وخاصةً ضد نظام الطبقات (المنبوذين).

صدرت المجلة باللغة الإنجليزية، كما صدرت منها نسخ بالهندية تحت اسم «هاريجان سيوك» (Harijan Sewak)، وبالغجراتية تحت اسم «هاريجان باندهو» (Harijanbandhu)، واستمرت في الصدور حتى سنة 1955.

 غاندي وتقديره للقيم الإسلامية

لم تكن هذه المرة الوحيدة التي عبّر فيها غاندي عن إعجابه بالقيم الإسلامية، فقد كان كثيراً ما يستشهد بالقرآن الكريم وأقوال النبي محمد ﷺ وسير الصحابة في خطاباته ومقالاته، ليؤكد أن الإسلام دين العدل والأمانة والتواضع، وأن القيم التي قام عليها تُعدّ نموذجاً لكلّ زعيم يسعى لخدمة شعبه بصدق وإخلاص.

المهاتما غاندي يثني على الخليفتين أبي بكر وعمر كنموذجين للقيادة الصالحة في مقاله سنة 1937