ألقى فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف رئيس جمهورية أوزبكستان كلمة في الاحتفالات الرسمية بمناسبة مرور 32 عاما على استقلال جمهورية أوزبكستان وما يلي بعض المقتطفات منها.
وهنأ رئيس دولتنا الشعب الأوزبكي بمناسبة مرور 32 عاما على استقلال جمهورية أوزبكستان. وأشار الرئيس الأوزبكي إلى حياة الشعب الأوزبكي قبل استقلال وطننا ومعاناته تحت السلطة الشيوعية.
وتحدث فخامته عن إنجازات أوزبكستان المحققة خلال الأعوام الماضية.
وتطرق رئيس بلادنا إلى أهمية تطوير قطاع التعليم وبصفة خاصة دوره في تنمية الوطن.
وأشاد فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف بإنشاء 72 مدرسة تعليم عام جديدة وترميم عام لـ279 مدرسة تعليم عام وإعادة إنشاء 514 مدرسة تعليم عام خلال عام 2022.
وتناول رئيس جمهورية أوزبكستان مسائل تطوير نظام النقل واللوجستية ومجالات العلوم والابتكارية وتكنولوجيا المعلومات وغيرها من الميادين.
وأكد رئيس دولتنا على أن أوزبكستان تختار طريقة حل النزاعات ليس من خلال استخدام القوة بل بالطرق السلمية. ولفت الرئيس الأوزبكي الانتباه إلى بعض المسائل الهامة الرامية إلى تنمية أوزبكستان في مرحلة قادمة ومن بينها:
أولا، تطوير المجتمع المدني القوي؛
ثانيا، توفير الفرص الملائمة للسيدات في حياة المجتمع؛
ثالثا، تطوير قدرات القوات المسلحة وتوفير الظروف المعيشية الملائمة للعسكريين وأفراد أسرهم.
ورحب فخامته بسفراء الدول الأجنبية ومندوبي المنظمات الدولية الذين يشاركون في الاحتفالات الرسمية. وفي الختام هنأ رئيس بلادنا كل افراد الشعب الأوزبكي بمناسبة مرور 32 عاما على استقلال جمهورية أوزبكستان سائلا الله تعالى أن يحفظ وطننا.
وكالة أنباء أوزبكستان
في إطار "أسبوع التسامح"، الذي يجمع بين مختلف الفعاليات الرامية إلى تعزيز الصداقة والوئام والتضامن بين القوميات والأديان في جميع أنحاء بلادنا، أُقيم في "بيت التصوير الفوتوغرافي في طشقند" معرض الصور بعنوان "أوزبكستان – أرض التسامح".
شارك في الفعالية عدد من ممثلي اللجنة الحكومية للعلاقات بين القوميات وشؤون المواطنين المقيمين في الخارج، واللجنة الحكومية للشؤون الدينية، إضافة إلى نشطاء المراكز الثقافية القومية، وجمعيات الصداقة، وممثلي الطوائف الدينية، ووسائل الإعلام.
عُرض في المعرض أكثر من مائة عمل فوتوغرافي تجسّد أنشطة المراكز الثقافية القومية وجمعيات الصداقة، والحياة اليومية والثقافة والعادات والتقاليد لمختلف الشعوب والأديان التي تعيش في بلادنا.
وجدير بالذكر أن أكثر من 130 قومية وشعبًا و16 طائفة دينية يعيشون اليوم في أوزبكستان بروح من التسامح والصداقة والوحدة. وتُعد هذه الفعاليات ضمن "أسبوع التسامح" من الأعمال النبيلة التي تدعو شعوب العالم إلى التآخي والانسجام.
إدارة مسلمي أوزبكستان – قسم الإعلام