frontend\widgets\header\Header: Attempt to read property "fajr" on null

كلمة فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف رئيس جمهورية أوزبكستان في الاحتفالات الرسمية بمناسبة مرور 32 عاما على استقلال جمهورية أوزبكستان

05.09.2023   4117   1 min.
كلمة فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف رئيس جمهورية أوزبكستان في الاحتفالات الرسمية بمناسبة مرور 32 عاما على استقلال جمهورية أوزبكستان

ألقى فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف رئيس جمهورية أوزبكستان كلمة في الاحتفالات الرسمية بمناسبة مرور 32 عاما على استقلال جمهورية أوزبكستان وما يلي بعض المقتطفات منها. 

وهنأ رئيس دولتنا الشعب الأوزبكي بمناسبة مرور 32 عاما على استقلال جمهورية أوزبكستان.  وأشار الرئيس الأوزبكي إلى حياة الشعب الأوزبكي قبل استقلال وطننا ومعاناته تحت السلطة الشيوعية.

وتحدث فخامته عن إنجازات أوزبكستان المحققة خلال الأعوام الماضية. 

وتطرق رئيس بلادنا إلى أهمية تطوير قطاع التعليم وبصفة خاصة دوره في تنمية الوطن. 

وأشاد فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف بإنشاء 72 مدرسة تعليم عام جديدة وترميم عام لـ279 مدرسة تعليم عام وإعادة إنشاء 514 مدرسة تعليم عام خلال عام 2022

وتناول رئيس جمهورية أوزبكستان مسائل تطوير نظام النقل واللوجستية ومجالات العلوم والابتكارية وتكنولوجيا المعلومات وغيرها من الميادين. 

وأكد رئيس دولتنا على أن أوزبكستان تختار طريقة حل النزاعات ليس من خلال استخدام القوة بل بالطرق السلمية.   ولفت الرئيس الأوزبكي الانتباه إلى بعض المسائل الهامة الرامية إلى تنمية أوزبكستان في مرحلة قادمة ومن بينها: 

 أولا، تطوير المجتمع المدني القوي؛  

 ثانيا، توفير الفرص الملائمة للسيدات في حياة المجتمع؛

 ثالثا، تطوير قدرات القوات المسلحة وتوفير الظروف المعيشية الملائمة للعسكريين وأفراد أسرهم. 

 ورحب فخامته بسفراء الدول الأجنبية ومندوبي المنظمات الدولية الذين يشاركون في الاحتفالات الرسمية.  وفي الختام هنأ رئيس بلادنا كل افراد الشعب الأوزبكي بمناسبة مرور 32 عاما على استقلال جمهورية أوزبكستان سائلا الله تعالى أن يحفظ وطننا. 

                                                      وكالة أنباء أوزبكستان

مقالات
مقالات أخرى

المهاتما غاندي يثني على الخليفتين أبي بكر وعمر كنموذجين للقيادة الصالحة في مقاله سنة 1937

28.10.2025   131420   2 min.
المهاتما غاندي يثني على الخليفتين أبي بكر وعمر كنموذجين للقيادة الصالحة في مقاله سنة 1937

في العدد الصادر بتاريخ 27 يوليو 1937 من مجلته الأسبوعية «هاريجان» (Harijan)، امتدح الزعيم الهندي المهاتما غاندي الخليفتين الراشدين أبا بكر الصديق (رضي الله عنه) وعمر بن الخطاب (رضي الله عنه)، واعتبرهما نموذجين للتواضع والمسؤولية في القيادة.

وفي إشارة نادرة إلى التاريخ الإسلامي، أشاد غاندي بالخليفتين باعتبارهما مثالاً للبساطة والصدق في الحكم والإدارة.

وقد كتب غاندي هذه الكلمات في لحظة تاريخية حاسمة من تاريخ الهند، حيث بدأ قادة المؤتمر الوطني الهندي بتولّي المناصب الحكومية لأول مرة في ظل الحكم البريطاني، عقب الانتخابات التي جرت بموجب قانون حكومة الهند لعام 1935.

وفي ذلك العدد من مجلته كتب يقول:

«لا أستطيع أن أقدّم لكم مثالاً من راما تشاندرا أو كريشنا، لأنهما لا يُعتبران شخصيتين تاريخيتين. لذلك لا يسعني إلا أن أقدّم لكم اسمَي أبي بكر (رضي الله عنه) وعمر الفاروق (رضي الله عنه). فقد كانا قائدين لإمبراطورية عظيمة، ومع ذلك عاشا حياةً من الزهد والبساطة.»
(مجلة هاريجان – العدد الصادر في 27 يوليو 1937)

كان غاندي، الذي كان دائم القلق على النزاهة الأخلاقية للقادة، يحثّ أعضاء المؤتمر على ألا يغترّوا بالسلطة أو الترف، وأن يكونوا قريبين من الناس، يخدمونهم بصدق وتواضع. ولذا استشهد بسيرة الخليفتين الراشدين أبي بكر وعمر (رضي الله عنهما) ليدلّ على أن القيادة الحقيقية هي خدمة الناس لا التسلّط عليهم.

ما هي مجلة «هاريجان»؟

كانت «هاريجان» مجلة أسبوعية أسسها غاندي سنة 1933، لتكون منبراً لحملاته الإصلاحية والاجتماعية، وخاصةً ضد نظام الطبقات (المنبوذين).

صدرت المجلة باللغة الإنجليزية، كما صدرت منها نسخ بالهندية تحت اسم «هاريجان سيوك» (Harijan Sewak)، وبالغجراتية تحت اسم «هاريجان باندهو» (Harijanbandhu)، واستمرت في الصدور حتى سنة 1955.

 غاندي وتقديره للقيم الإسلامية

لم تكن هذه المرة الوحيدة التي عبّر فيها غاندي عن إعجابه بالقيم الإسلامية، فقد كان كثيراً ما يستشهد بالقرآن الكريم وأقوال النبي محمد ﷺ وسير الصحابة في خطاباته ومقالاته، ليؤكد أن الإسلام دين العدل والأمانة والتواضع، وأن القيم التي قام عليها تُعدّ نموذجاً لكلّ زعيم يسعى لخدمة شعبه بصدق وإخلاص.

المهاتما غاندي يثني على الخليفتين أبي بكر وعمر كنموذجين للقيادة الصالحة في مقاله سنة 1937