في 27 يناير من هذا العام، تم توقيع مذكرة تفاهم بين معهد طشقند الإسلامي بإسم الإمام البخاري وهيئة التعليم والاختبار في المملكة الأردنية الهاشمية "التنال العربي" التي تقدم "شهادة المعرفة الدولية" للغة العربية
وشارك في الحفل مسؤولون من المنظمات الدولية ومدير المعهد محمدعالم داملا محمد صديقوف، ونائب مدير المعهد ساعتمراد بريموف والأساتذة
وللحصول على معلومات تم تصميم نظام اختبار "التنال العربي" - "الشهادة الدولية لإتقان اللغة العربية" للمساعدة في العمل والدراسة والسفر في البلدان التي تكون اللغة العربية هي لغتها الأم
يتم خلال الاختبار تقييم القدرة على الاستماع والتحدث والقراءة ومعرفة قواعد اللغة العربية. ويتم تصنيف إتقان اللغة العربية حسب عدة معاييروأبرزها معايير تدريس اللغة العربية للناطقين بها، والإطار الأوروبي المرجعي المشترك للغات (CEFR)
وفي نهاية الحوارتم توقيع مذكرة التفاهم بين المؤسستين وتعرف مسؤولو منظمة "التانال" على شروط إجراء الامتحانات الاختبارية في المعهد العالي
ولهذه الشهادة أهمية في تنشيط الجو العلمي للغة العربية بين أساتذة وطلاب المعهد وزيادة اهتمام الطلاب وتحفيزهم للدرس وزيادة إمكانات المعهد العالي
الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان
ألقى سماحة المفتي الشيخ نورالدين خالق نظر، رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان كلمة في القمة العالمية وأشار بقلق إلى أن الظواهر الطبيعية مثل ارتفاع درجة الحرارة وتوسع الصحاري والغبار والفيضانات والعواصف الرملية تحدث في العالم بسبب لتغير المناخ ودعا كل شخص ان يستفد من الطبيعة التي يعتبرامانة الله إستفادا جيدا.
قد أولى سماحة المفتي اهتماما خاصا للجهود العملية الرامية إلى القضاء على عواقب تغير المناخ والاستخدام الفعال للموارد الطبيعية وزيادة إثراء التنوع البيولوجي في بلادنا.
وأكد سماحة المفتي على أن تحسين وتعميرالأرض وظيفة هامة للناس. وأوضح معنى الآية في القرآن الكريم: هُوَ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا (سورة هود، الآية 61). واستدل أيضاً بحديث النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا ضرر ولا ضرار في الاسلام" (رواه الإمام أحمد).
بالإضافة إلى ذلك شارك سماحة المفتي تجارب اللقاءات التي عقدها العلماء والأئمة في الأحياء والمؤسسات التعليمية والخطب في المساجد من أجل تحسين الثقافة البيئية للسكان في بلادنا ومنع الإضرار بالطبيعة.
أعرب المشاركون في القمة عن تقديرهم الكبير لأنشطة العاملين في المجال الديني في بلدنا في منع تغير المناخ.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان .