في 27 يناير من هذا العام، تم توقيع مذكرة تفاهم بين معهد طشقند الإسلامي بإسم الإمام البخاري وهيئة التعليم والاختبار في المملكة الأردنية الهاشمية "التنال العربي" التي تقدم "شهادة المعرفة الدولية" للغة العربية
وشارك في الحفل مسؤولون من المنظمات الدولية ومدير المعهد محمدعالم داملا محمد صديقوف، ونائب مدير المعهد ساعتمراد بريموف والأساتذة
وللحصول على معلومات تم تصميم نظام اختبار "التنال العربي" - "الشهادة الدولية لإتقان اللغة العربية" للمساعدة في العمل والدراسة والسفر في البلدان التي تكون اللغة العربية هي لغتها الأم
يتم خلال الاختبار تقييم القدرة على الاستماع والتحدث والقراءة ومعرفة قواعد اللغة العربية. ويتم تصنيف إتقان اللغة العربية حسب عدة معاييروأبرزها معايير تدريس اللغة العربية للناطقين بها، والإطار الأوروبي المرجعي المشترك للغات (CEFR)
وفي نهاية الحوارتم توقيع مذكرة التفاهم بين المؤسستين وتعرف مسؤولو منظمة "التانال" على شروط إجراء الامتحانات الاختبارية في المعهد العالي
ولهذه الشهادة أهمية في تنشيط الجو العلمي للغة العربية بين أساتذة وطلاب المعهد وزيادة اهتمام الطلاب وتحفيزهم للدرس وزيادة إمكانات المعهد العالي
الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان
انعقد يوم 11 سبتمبر من العام الجاري اجتماع نقدي - تحليلي لأئمة وخطباء في مدينة طشقند برئاسة رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان والمفتي الشيخ نورالدين خالق نظر.
- في بداية اللقاء تم التأكيد على أن كل إمام وخطيب يجب أن يعمل بجد من أجل قضية الدين وآلام الناس ومصير الوطن. فهو كقائد ديني عليه أن يقود الأهالي وخاصة الشباب إلى الطريق الصحيح. كما تم التركيز بشكل كبيرعلى تعظيم النعم في السنوات الأخيرة والاستفادة القصوى من الفرص المتاحة.
- في مناقشة القضايا الحرجة تم انتقاد حقيقة أن بعض الأئمة لا يأخذون واجباتهم الأساسية على محمل الجد. ولا يبذلون جهودًا كافية لتوفير احتياجات المؤمنين وعدم الانضباط التنفيذي انتقادات شديدة. وقيل أيضًا أنه تم اتخاذ إجراءات ضد الأئمة الذين لم يلتزموا بالإجراءات المعمول بها ومتطلبات عقود العمل والتعليمات الوظيفية.
ان 8 أئمة وخطباء و 10 نواب أئمة كانوا يعملون في مساجد بمدينة طشقند، وارتكبوا مثل هذه الأخطاء والتقصير. ولم ينتبهوا لعملهم كقادة دينيين ولم يؤدوا التزامات عملهم على النحو الواجب. وتم إعفاؤهم من واجباتهم. و 2 إمامين وورد أن الخطيب و2 من نواب الأئمة تعرضوا لإجراءات تأديبية.
وأشار سماحة المفتي بشكل خاص إلى أن كل إمام وخطيب يجب أن يشعر بعمق بوديعة الدين والمحراب، وأن يؤدي عمله بشكل جيد ويحسن باستمرار معرفته ومهاراته بما يواكب العصر ويكون جديراً بمكانة القائد. كما دعا جميع الأئمة إلى العمل في هذه المهنة رجالاً شرعيين بإخلاص ومحبة وتقوى ووفاء.
أعرب كبيرالأئمة والخطباء في مدينة طشقند عبد القهار داملا يونسوف والأئمة ذو الخبرة عن أفكارهم وإقتراحاتهم في القضايا التي تمت مناقشتها.
وفي نهاية اللقاء تم تكليف المهام وضع الخطة والتأكد من تنفيذها.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.