في 27 يناير من هذا العام، تم توقيع مذكرة تفاهم بين معهد طشقند الإسلامي بإسم الإمام البخاري وهيئة التعليم والاختبار في المملكة الأردنية الهاشمية "التنال العربي" التي تقدم "شهادة المعرفة الدولية" للغة العربية
وشارك في الحفل مسؤولون من المنظمات الدولية ومدير المعهد محمدعالم داملا محمد صديقوف، ونائب مدير المعهد ساعتمراد بريموف والأساتذة
وللحصول على معلومات تم تصميم نظام اختبار "التنال العربي" - "الشهادة الدولية لإتقان اللغة العربية" للمساعدة في العمل والدراسة والسفر في البلدان التي تكون اللغة العربية هي لغتها الأم
يتم خلال الاختبار تقييم القدرة على الاستماع والتحدث والقراءة ومعرفة قواعد اللغة العربية. ويتم تصنيف إتقان اللغة العربية حسب عدة معاييروأبرزها معايير تدريس اللغة العربية للناطقين بها، والإطار الأوروبي المرجعي المشترك للغات (CEFR)
وفي نهاية الحوارتم توقيع مذكرة التفاهم بين المؤسستين وتعرف مسؤولو منظمة "التانال" على شروط إجراء الامتحانات الاختبارية في المعهد العالي
ولهذه الشهادة أهمية في تنشيط الجو العلمي للغة العربية بين أساتذة وطلاب المعهد وزيادة اهتمام الطلاب وتحفيزهم للدرس وزيادة إمكانات المعهد العالي
الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان
نشرت صحيفة "The Sun" الماليزية الرائدة مقالا بعنوان "الهندسة المعمارية المذهلة في سمرقند"، حسبما ذكرت وكالة أنباء دنيا.
ويذكر في المقال أن سمرقند، ثاني أكبر مدن أوزبكستان، تتميز بمبانيها القديمة التي تعكس تراثها الإسلامي.
"إن سماء سمرقند الزرقاء الصافية تبعث إحساسًا بالصفاء والسلام لكل من يزورهذه المدينة المهيبة، التي كانت ذات يوم مركزًا للإمبراطورية التيمورية. وكانت سمرقند عاصمة ولاية الأمير تيمور في القرن الرابع عشر. منذ ما يقرب من 700 عام وبعد ذلك، تستمر هذه المدينة الشامخة في إفتتان زائريها بعظمتها وسحرها".
ويلاحظ أن القائد أمير تيمور حوّل سمرقند إلى عاصمة إمبراطوريته. وفقًا للمعلومات أمر الأمير تيمور، أقوى حاكم في آسيا الوسطى خلال فترة حكمه، ببناء الهياكل التي لا تزال آثارًا إسلامية رئيسية في سمرقند.
ويؤكد المؤلف أن ثاني أكبر مدينة بعد عاصمة أوزبكستان طشقند هي سمرقند و بها العديد من المساجد والقباب والمدارس والأضرحة والمآذن ذات اللون الفيروزي أو الأزرق، والتي أدرجت في قائمة التراث العالمي لمنظمة اليونسكو عام 2001م.
"يجب على الزوار دائمًا إتاحة الوقت الكافي لاستكشاف هذا المجمع الضخم بالكامل. وحتى في وقت متأخر من الليل، ستظل ساحة ريجستان مليئة بالسياح الذين يشترون الهدايا التذكارية ويتدفقون على المقاهي والمطاعم الواقعة على مسافة قريبة" تلخص صحيفة
" The Sun".
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.