الموقع يعمل في وضع الاختبار!
03 سبتمبر, 2026   |   21 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

مدينة طشقند
الفجر
04:29
شروق
05:51
الظهر
12:22
العصر
16:59
المغرب
18:57
العشاء
20:15
Bismillah
03 سبتمبر, 2026, 21 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

"توقيع مذكرة تفاهم بين معهد طشقند الإسلامي و"التنال العربي

30.01.2024   5344   1 min.

  في 27 يناير من هذا العام، تم توقيع مذكرة تفاهم بين معهد طشقند الإسلامي بإسم الإمام البخاري وهيئة التعليم والاختبار في المملكة الأردنية الهاشمية "التنال العربي" التي تقدم "شهادة المعرفة الدولية" للغة العربية

  وشارك في الحفل مسؤولون من المنظمات الدولية ومدير المعهد محمدعالم داملا محمد صديقوف، ونائب مدير المعهد ساعتمراد بريموف والأساتذة

   وللحصول على معلومات تم تصميم نظام اختبار "التنال العربي" - "الشهادة الدولية لإتقان اللغة العربية" للمساعدة في العمل والدراسة والسفر في البلدان التي تكون اللغة العربية هي لغتها الأم

 يتم خلال الاختبار تقييم القدرة على الاستماع والتحدث والقراءة ومعرفة قواعد اللغة العربية. ويتم تصنيف إتقان اللغة العربية حسب عدة معاييروأبرزها معايير تدريس اللغة العربية للناطقين بها، والإطار الأوروبي المرجعي المشترك للغات (CEFR)

  وفي نهاية الحوارتم توقيع مذكرة التفاهم بين المؤسستين وتعرف مسؤولو منظمة "التانال" على شروط إجراء الامتحانات الاختبارية في المعهد العالي

  ولهذه الشهادة أهمية في تنشيط الجو العلمي للغة العربية بين أساتذة وطلاب المعهد وزيادة اهتمام الطلاب وتحفيزهم للدرس وزيادة إمكانات المعهد العالي

الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان

مقالات
مقالات أخرى

منظمة التعاون الإسلامي تدعو إلى تحرك عالمي أقوى للوقاية من الكوارث والتصدي لها

13.10.2025   106697   2 min.
منظمة التعاون الإسلامي تدعو إلى تحرك عالمي أقوى للوقاية من الكوارث والتصدي لها

بمناسبة اليوم الدولي للحد من مخاطر الكوارث، الذي يُحتفل به سنويًا في 13 أكتوبر، تنضم منظمة التعاون الإسلامي إلى المجتمع الدولي في التعبير عن تضامنها مع جميع ضحايا الكوارث الطبيعية والكوارث التي من صنع الإنسان في جميع أنحاء العالم.

يُسلّط شعار هذا العام، "تمويل القدرة على الصمود، لا مواجهة الكوارث"، الضوء على الحاجة المُلِحّة للاستثمار في بناء القدرة على الصمود والتدابير الوقائية بدلًا من الاستثمار في التعافي بعد الكوارث.

وتؤكد منظمة التعاون الإسلامي أن الكوارث لا تزال تُلقي بتكاليف بشرية واقتصادية باهظة، مما يُؤثر بشدة على التنمية الاجتماعية والاقتصادية ويُشكّل تهديدات وجودية للمجتمعات الضعيفة في العديد من الدول الأعضاء في المنظمة.

مع تأثر العديد من الدول الأعضاء بشكل متكرر بالفيضانات والأوبئة والزلازل والانهيارات الأرضية والعواصف والجفاف، تولي منظمة التعاون الإسلامي أولوية قصوى للوقاية من الكوارث وإدارتها، كما هو موضح في برنامج العمل العشري 2025.

وتأكيدًا على التزامها، تدعو منظمة التعاون الإسلامي إلى تعزيز الشراكات بين الدول الأعضاء والمنظمات الدولية والمجتمعات المحلية لوضع استراتيجيات فعالة تعزز التأهب، وتحد من مواطن الضعف، وتحسّن قدرات التعافي.

وذكر معالي السيد حسين إبراهيم طه، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أنه "مع تزايد وتيرة الكوارث وشدتها بسبب تغير المناخ والتحديات العالمية الأخرى، يجب علينا العمل بشكل جماعي وحازم لبناء القدرة على الصمود وحماية الأرواح". وأضاف: "الاستثمار في الوقاية اليوم سينقذ أرواحًا وموارد لا تُحصى غدًا".

كما تؤكد منظمة التعاون الإسلامي على ضرورة تسريع تنفيذ إطار سنداي للحد من مخاطر الكوارث، بما يتماشى مع الاستراتيجيات والأولويات الوطنية لإدارة الكوارث.