أقيمت في معهد طشقند الإسلامي العالي باسم الإمام البخاري فعالية "ختم الكتب" لكتاب "شرحي ملا" الذي أكمله طلاب السنة الثالثة بمناسبة "شهر يناير - شهر اللغة العربية وعلوم البلاغة"
وشارك في الندوة نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان ومدير المعهد الإسلامي بطشقند محمد عالم محمد صديقوف ورئيس قسم تعليم القرآن والتجويد بالإدارة الدينية الشيخ علي جان قاري، والمدرسون والطلاب
وقال المتحدثون الذين القوا كلماتهم في الحفل التعليمي إن تقليد منح الشهادات للطلاب الذين اكمل قراءة الكتاب المعروف شعبياً باسم "شرحي ملا" قد تحقق في المعهد الاسلامي العالي وأن هذا العمل هو مصدر رئيسي للغة العربية لتعلم العلوم الإسلامية وأحد التعليقات المكتوبة على نص كتاب الكوفية لابن حاجب هو عبد الرحمن جامي، وقد حظي كتاب "فوائد الضيائية" بإرشاد أولوغبيك حسنوف مدرس اللغة العربية بقسم اللغات باهتمام خاص لطلاب الصف الثالث الذين أنهوا قراءته في عامين
وخلال الحفل ختم طلاب الصف الثالث قراءة الصفحات الأخيرة من كتاب "شرحي الملا". وثم تم منح 30 طالبًا شهادات الإجازة
بعد ذلك قدم الأستاذ محمد عالم محمد صديقوف الجائزة بقيمة 1.5 مليون سوم لأساتذة قسم اللغات تقديرًا لعملهم في نقل المعرفة للطلاب و لمساهمتهم في تطوير الأدب في المعهد. وفي الوقت نفسه تم توزيع الهدايا التذكارية على 16 طالباً ممن شاركوا في إكمال قراءة الكتاب "شرحي ملا". وقد تم تقديم شهادة الشكروالتقدير للشيخ علي جان قارى الذي شرف الحفل بكلمته الهادفة.
وفي الختام قاموا المدرسون بأدعية الخيرية سائلين المولى عز وجل أن يبارك جهود الطلاب في طريق العلم مع إبداء آرائهم حول ختم الكتاب
الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان
شارك الأئمة والخطباء بولاية سمرقند في فعاليات تهدف إلى تعزيز التواصل مع الناس ومساعدتهم في حل المشكلات والقضايا التي تواجههم. وفي هذا الإطار اجتمع أئمة المدن والأحياء وأئمة آخرون من أصحاب الخبرة إلى جانب 20 حاجًا في منطقة تايلاق.
زار الأئمة والخطباء في الولاية بالتعاون مع أئمة 20 مسجدًا في المنطقة أكثر من 100 منزل و20 حيًا حيث قدموا دعمًا ماديًا للأسر المحتاجة. وساهموا في حل النزاعات بالتنسيق مع مجالس الأحياء. كما أُقيمت جلسات حوارية تعليمية مع الجماعات بعد صلاة الظهر.
وقبل بدء الفعاليات اجتمع الأئمة والخطباء مع حسن خان داملا تيميروف الموظف في ممثلية إدارة الولاية حيث قدم لهم التعليمات والتوجيهات اللازمة. ثم تم تقسيم الأئمة والخطباء للقيام بجولاتهم الميدانية.
وفي إطار مشروع "المكان الاخضر" قام فريق ممثلية ولاية سمرقند بالتعاون مع أئمة المدن والأحياء بزرع أشجار مثمرة في منطقة تايلاق، ويستمر رجال الدين في المساهمة في إنشاء مساحات خضراء في المناطق المختلفة.
وقد ورد في الحديث الشريف: "أن الملائكة تستغفر للزراع والغارس مادام زرعه أخضر".
ستستمر الجلسات الميدانية والحوارية بإذن الله. ونسأل الله تعالى أن يجعل هذه الأعمال الخيّرة مستدامة ومثمرة.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.