frontend\widgets\header\Header: Attempt to read property "fajr" on null

تم منح 30 طالبًا الإجازة من كتاب "شرحي ملا"

30.01.2024   5673   2 min.
تم منح 30 طالبًا الإجازة من كتاب

   أقيمت في معهد طشقند الإسلامي العالي باسم الإمام البخاري فعالية "ختم الكتب" لكتاب "شرحي ملا" الذي أكمله طلاب السنة الثالثة بمناسبة "شهر يناير - شهر اللغة العربية وعلوم البلاغة"

وشارك في الندوة نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان ومدير المعهد الإسلامي بطشقند محمد عالم محمد صديقوف ورئيس قسم تعليم القرآن والتجويد بالإدارة الدينية الشيخ علي جان قاري، والمدرسون والطلاب

 وقال المتحدثون الذين القوا كلماتهم في الحفل التعليمي إن تقليد منح الشهادات للطلاب الذين اكمل قراءة الكتاب المعروف شعبياً باسم "شرحي ملا" قد تحقق في المعهد الاسلامي العالي وأن هذا العمل هو مصدر رئيسي للغة العربية لتعلم العلوم الإسلامية وأحد التعليقات المكتوبة على نص كتاب الكوفية لابن حاجب هو عبد الرحمن جامي، وقد حظي كتاب "فوائد الضيائية" بإرشاد أولوغبيك حسنوف مدرس اللغة العربية بقسم اللغات باهتمام خاص  لطلاب الصف الثالث الذين أنهوا قراءته في عامين

 وخلال الحفل ختم طلاب الصف الثالث قراءة الصفحات الأخيرة من كتاب "شرحي الملا". وثم تم منح 30 طالبًا شهادات الإجازة

   بعد ذلك قدم الأستاذ محمد عالم محمد صديقوف الجائزة بقيمة 1.5 مليون سوم لأساتذة قسم اللغات تقديرًا لعملهم في نقل المعرفة للطلاب و لمساهمتهم في تطوير الأدب في المعهد. وفي الوقت نفسه تم توزيع الهدايا التذكارية على 16 طالباً ممن شاركوا في إكمال قراءة الكتاب "شرحي ملا".  وقد تم تقديم شهادة الشكروالتقدير للشيخ علي جان قارى الذي شرف الحفل بكلمته الهادفة.

  وفي الختام قاموا المدرسون بأدعية الخيرية سائلين المولى عز وجل أن يبارك جهود الطلاب في طريق العلم مع إبداء آرائهم حول ختم الكتاب

الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان

مقالات
مقالات أخرى

البنك المركزي الأوزبكي يتوقع إنشاء ما لا يقل عن عشرة بنوك إسلامية بحلول عام 2030

28.10.2025   117284   4 min.
البنك المركزي الأوزبكي يتوقع إنشاء ما لا يقل عن عشرة بنوك إسلامية بحلول عام 2030

توقّع البنك المركزي في أوزبكستان ظهور عشرة بنوك إسلامية على الأقلّ بحلول عام 2030، وذلك وفقاً لما صرّح به أبرورخوجا تُردالييف، نائب رئيس البنك المركزي، في مقابلة مع مراسل موقع Spot بتاريخ 24 أكتوبر.

وقال تُردالييف:

«نتوقع أنه خلال السنوات الخمس القادمة سيكون لدينا ما لا يقل عن عشرة بنوك إسلامية متكاملة، بالإضافة إلى عدد من “النوافذ الإسلامية” داخل البنوك التقليدية. وقد تم بالفعل التخطيط لافتتاح هذه النوافذ في ثلاثة بنوك حكومية، إلا أنه لم يتم تحديدها بعد».

وأشار نائب رئيس البنك المركزي إلى أن المؤسسة تعتبر التمويل الإسلامي آلية بديلة لجذب الأموال من الاقتصاد الموازي إلى النظام المصرفي الرسمي.

وفي إجابته عن سؤالٍ حول نسبة السكان الذين لا يستخدمون الخدمات المصرفية التقليدية، أوضح تُردالييف ضرورة التعامل بحذر مع تقييم هذه المؤشرات، قائلاً:

«هناك من يعتقد أن وجود نظام تمويل إسلامي سيكون أفضل، وهناك من يرفض تماماً التعامل مع البنوك التقليدية. وعند إجراء التقييمات، من المهم صياغة السؤال بشكل صحيح. فعندما نتحدث عن نسب تتراوح بين 50 إلى 60٪، فإننا نقصد أولئك الذين يفضّلون الخدمات الإسلامية، أما من يرفضون تماماً الخدمات التقليدية فهم أقل بكثير».

وفي سبتمبر الماضي، وافقت الغرفة التشريعية في المجلس الأعلى (Oliy Majlis) في القراءة الأولى على مشروع قانون بشأن إدخال النظام المصرفي الإسلامي في أوزبكستان.

ووفقاً لمسح أجرته برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، فإن 68٪ من سكان أوزبكستان و60٪ من ممثلي قطاع الأعمال لا يرغبون في استخدام الخدمات المصرفية التقليدية لأسباب دينية.

ملامح مشروع القانون الجديد

يتضمن مشروع القانون تعريفات جديدة لمفاهيم مثل:

  • الأنشطة المصرفية الإسلامية،

  • الأنشطة المالية الإسلامية،

  • العمليات المالية الإسلامية،

  • المعايير المالية الإسلامية،

  • الودائع الاستثمارية.

وسيتم إصدار ترخيص خاص للبنوك الإسلامية مع تحديد شروط الحصول عليه. كما سيسمح للبنوك التقليدية بفتح نوافذ إسلامية إذا حصلت على الترخيص اللازم.

ويحدّد المشروع عدداً من المنتجات المصرفية الإسلامية، منها:
المرابحة، المضاربة، المشاركة، الوكالة، السَّلَم.

كما يقترح البنك المركزي السماح للمؤسسات التي تقدّم خدمات مالية إسلامية بممارسة الأنشطة التجارية المباشرة، وإنشاء شركات تابعة، وشراء الحصص أو الأسهم في رؤوس أموالها دون قيود.

إنشاء مجالس شرعية للرقابة على التمويل الإسلامي

سيتم إنشاء مجالس للتمويل الإسلامي (هيئات شرعية) في البنك المركزي وفي البنوك.
وسيُحدّد المشروع مهامّها ووظائفها بوضوح، كما سيُمنح البنك المركزي صلاحية وضع المعايير الشرعية للتمويل الإسلامي، والإشراف على التزام البنوك بها، وتقييم أعضاء هذه المجالس.

كذلك سيُعفى توثيق المعاملات الشرعية للبنوك والمؤسسات المالية الإسلامية من رسوم الدولة عند تسجيل حقوق الملكية التي تُنقل للعملاء وفقاً لمعايير الشريعة الإسلامية.

كما يُحتمل إدخال نظام ضريبي خاص للتمويل الإسلامي في أوزبكستان، يأخذ في الاعتبار خصوصيته الشرعية.

التمويل الإسلامي وأهمية تطبيقه في أوزبكستان

ناقش موقع Spot مع عددٍ من الخبراء أهمية إدخال النظام المصرفي الإسلامي في أوزبكستان، وكيف يمكن أن يغيّر هذا التطور سوق الخدمات المالية، وما إذا كان سيُحدث فوائد ملموسة للمستهلكين العاديين.

إدارة مسلمي أوزبكستان
قسم الإعلام والعلاقات العامة