أقيم في 30 أغسطس من هذا العام عشية الذكرى الثانية والثلاثين لاستقلال وطننا الأم الحفل في إدارة مسلمي أوزبكستان لتقديم الأوسمة الفخرية "أبناء الوطن الأم المخلصون - إنسان نكران الذات" لمجموعة من الموظفين في المجال الديني. وبدأ اللقاء بتلاوة القرآن الكريم واالدعاء الخير.
وفي بداية الحفل هنأ حميدجان داملا إيشمتبيكوف النائب الأول لرئيس إدارة مسلمي أوزبكستان، المجتمعين بمناسبة الذكرى الثانية والثلاثين لاستقلال بلادنا واعترف بأن بلادنا واجهت العالم خلال هذه الفترة كدولة مستقلة و تم تنفيذ إصلاحات كبيرة وخاصة في المجال الديني. كما أبلغ حميدجان داملا أنه في عشية أعظم وأعزالعيد أعربت منظمة "الأطفال المخلصون للوطن الأم" غير الحكومية وغير الربحية عن تقديرها للخدمات المتفانية التي قدمتها مجموعة من العاملين الدينيين ومنحتهم شارة.
ثم هنأ لوشينبيك آمانوف مدير منظمة "الأطفال المخلصون للوطن الأم" غير الربحية المشاركين بفرح كبير. وفي الوقت نفسه قال إنه تم منح مجموعة من العاملين الدينيين الأوسمة الفخرية "الأبناء المخلصون للوطن الأم - شخص نكران الذات" لمساهمتهم الكبيرة في تنمية بلدنا وخدماتهم المتفانية لرفع مستوى معرفي شعبنا و إرشاد شبابنا إلى الطريق الصحيح. لديها ما يلي:
- جلال الدين داملا حمراقولوف - نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان.
- الشيخ علي جان قاري حيدروف - رئيس قسم تعليم القرآن الكريم والتجويد.
- دلمراد رحيموف - متخصص بقسم الشؤون بالمساجد.
- صلاح الدين داملا توشانوف - إمام وخطيب مسجد "يكاسراي" بمنطقة ياكاسراي،
- حسن داملا قادروف - إمام وخطيب مسجد "سرج صالح" في مدينة طشقند.
- فرهاد جورايوف - مدرس في معهد طشقند الإسلامي.
- رحمة الله عمروف - مدرس منطقة أنديجان "السيد محيي الدين مخدوم" الثانوية الخاصة بالمؤسسة التعليمية الإسلامية بانديجان.
- شهرت قادروف - موظف في إدارة مسلمي أوزبكستان.
وحصلوا على وسام فخري مقدرا لخدمتهم.
وخلال الحفل شكر نائب رئيس الإدارة الدينية جلال الدين داملا حمرافولوف المسؤولين على التقديروالاهتمام وفي الوقت نفسه يعمل العديد من موظفي القطاع الديني اليوم بإيثار كل منهم يستحق جوائز عالية وعلى وجه الخصوص فإن حاملي الشارات يتلقون هذا الاعتراف بمسؤولية كبيرة وأشار إلى أنهم سيقبلونه.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.
انعقدت في مدينة القاهرة يومي 15 و16 ديسمبر الجاري المؤتمر الدولي الأول بمناسبة اليوم العالمي للإفتاء تحت عنوان "الفتوى وتحقيق الامن الفكري" وشارك في المؤتمر أكثر من 100 عالم ومتخصص في الإفتاء من مختلف دول العالم.
كان الهدف الرئيسي للمؤتمر هو العمل المشترك للتصدي لمختلف التهديدات الفكرية وتعزيز السلام في المجتمعات.
وقد شارك في هذا المؤتمر الدولي نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان الشيخ حميدجان داملا إشمتبيكوف، والمتخصص في مركز الإفتاء الشيخ حبيب الله داملا جورابوييف.
وخلال المؤتمر، ألقى الشيخ حميدجان داملا كلمة تناول فيها أهمية الفتاوى في العالم الإسلامي، وخطورة الفتاوى الخاطئة التي تؤدي إلى الانقسام بين المسلمين، وهو ما يتعارض مع روح الإسلام القائمة على الاعتدال. واستشهد بقول النبي صلى الله عليه وسلم: "أجرؤكم على الفتيا أجرؤكم على النار". كما أوضح أن الصحابة رضوان الله عليهم كانوا شديدي الحذر في إصدارالفتاوى خوفًا من الوقوع في الخطأ. وكانوا يتجنبون الإفتاء إلا في حالات الضرورة.
وأكد الشيخ حميدجان داملا أن هذه المسؤولية العظيمة تتطلب شروطًا صارمة أبرزها تعميق المعرفة والمهارة، وفهم الواقع، والتجرد من الهوى.
إن مثل هذه المؤتمرات تسهم في وضع أسس علمية للإفتاء وتؤدي دورًا مهمًا في حماية الأمن الروحي، كما تذكر العلماء بمسؤوليتهم الكبرى في هذا المجال.
كما أشار الأستاذ / حميدجان داملا إلى أهمية تعزيز التعاون بين الأكاديميات الفقهية والهيئات الدينية لمواجهة المشكلات في هذا المجال،مع ضرورة توفير تلك المؤسسات بخبراء من العلماء المؤهلين ذوي الكفاءة العالية والخبرة الواسعة. وأكد على أهمية نشر ثقافة الإفتاء الرشيد المستند إلى أسس علمية قوية تتماشى مع التغيرات الزمنية وتلبي احتياجات العصر.
وتطرق خلال الكلمة الأستاذ / حميدجان داملا إلى الجهود المبذولة في أوزبكستان في المجال الديني والتعليمي خاصة في مجال الإفتاء حيث أشار إلى تأسيس المركز الوحيد للفتوى في آسيا الوسطى تحت إشراف إدارة مسلمي أوزبكستان والذي يضم أكثر من 20 عالمًا. كما تحدث عن التعاون الوثيق في السنوات الأخيرة مع إدارات الشؤون الدينية للشعوب الشقيقة وعلماء الدول التركية.
وفي ختام المؤتمر تم اتخاذ قرارات وتوصيات ذات الصلة لتعزيز العمل في هذا المجال.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.